آخر تحديث :الثلاثاء - 21 يوليو 2026 - 04:54 ص

كتابات واقلام


مكامن الخطر في العرض والعرضة

الإثنين - 20 يوليو 2026 - الساعة 02:42 م

سعيد أحمد بن اسحاق
بقلم: سعيد أحمد بن اسحاق - ارشيف الكاتب


ان خطر الاحتلال يكمن فيما عمله في النسيج من اختلال بإسم الاستجابة الانسانية استطاع معرفة نقاط القوة والضعف فرسم الخطة لتدمير القوة بالسلال مرة وبإفطار الصائم مرة ومن خلال الافطار اجمع الامة من قبلية واغراهم بالمال وأغدق عليهم وحددت الاجرة والقيمة واتضحت للعدو الصورة وبانت النفوس حسب التصنيف من خلال العرض بالمنصات وشعارات المخيمات وبالوجبة الدسمة كانت التخمة والسفرة ميزت من كان بالطائرة ومن بالباصات الى فنادق النعمة للرياض حيث القسمة وكل رأس له ثمنه، فيها من يبقى وفيها من يشل البقشة بموجب الخطة تتوزع الأدوار وتحدد المهنة لكل منفذ مهام لتدمير النسيج ليشمل المجتمع كله.

هكذا كان الاحتلال ليثبت وجوده، سيدا على الجنوب والثروة، أمينا على مالقن بوصية الجد والجدة ليبقى اليمن والجنوب العربي تحت الوصايا الأسرية..

وأحذر ياابن الجنوب من التسويق والسوق، لا تتساوى العصا كما لا تتساوى الاسواق فكل سوق له سلعة ودكانه، وسره بيد تجاره، والقانون لا يحمي المغفلين ياجاره.. الوطن ليس سلعه يمكن بيعها وشراءها.. قابلة للعرض والعرضة.

آه ياوطني.. أخبارك ليست كالتي سابقة، تغير فيك الحال والمآل.
أ. سعيد أحمد بن اسحاق
18 يوليو 2026م