شهدت العاصمة عدن، مساء اليوم الاثنين، موجة غضب شعبي عارمة، حيث أقدم محتجون على إغلاق "جولة السفينة" بمديرية دار سعد، وإشعال النيران في الإطارات التالفة وقطع الطرقات الحيوية؛ وذلك احتجاجاً على الانهيار المتسارع في خدمة الكهرباء.
وتأتي هذه الاحتجاجات، التي شهدت تجمهر أعداد كبيرة من المواطنين، على خلفية تقارير تفيد بتعثر صرف الحكومة لمخصصات تشغيل كهرباء عدن من المنحة المالية المقدرة بـ 150 مليون دولار، وهو ما أدى إلى تفاقم الأزمة ودخول المدينة في ظلام دامس وسط ارتفاع درجات الحرارة.
وعبر الأهالي عن استيائهم الشديد من استمرار حالة العجز في توفير الوقود اللازم لتشغيل المحطات، محملين الجهات المعنية والحكومية المسؤولية الكاملة عن هذا التدهور الخدمي الذي يمس تفاصيل حياتهم اليومية، مطالبين بضرورة التدخل الفوري وتخصيص الموارد اللازمة لإنهاء معاناة السكان وتلافي انهيار المنظومة الخدمية بالكامل.