بقلوب يعتصرها الألم والحزن، نعى الوسط الطبي وأبناء مدينة عدن الطبيب "سامر الموسى " وزوجته الطبيبة "سماهر الموسى"، اللذين استشهدا مساء الخميس ضحية حادثة إطلاق نار قرب مستشفى برج الأطباء بمديرية المنصورة.
وقالت بيانات نعي تداولها أطباء ونشطاء: إن الفقيدين ارتقيا جراء عمل إجرامي غادر، بعد مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة المرضى. ووصفهما البيان بأنهما "مثالاً للطبيب الإنسان، سخّرا حياتهما لخدمة وعلاج أبناء عدن دون تمييز، فكانا ملاذاً للمرضى وعنواناً للرحمة والإخلاص في أداء رسالتهما الطبية والإنسانية".
وأضاف البيان: "أي ذنب اقترفاه سوى أنهما وهبا حياتهما لخدمة أبناء عدن؟".
واختتم الناعون بيانهم بالدعاء للفقيدين: "نسأل الله عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يسكنهما الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يلهم أهلهما وذويهما ومحبيهما الصبر والسلوان، وأن ينتقم ممن امتدت يده الآثمة إلى هذه الجريمة النكراء".
وكانت مصادر ميدانية قد أفادت بأن الطبيبة وزوجها قتلا برصاص مسلح مساء الخميس 11 يونيو، أثناء مرورهما قرب منزل محافظ عدن بحي السكنية.