آخر تحديث :الثلاثاء - 14 يوليو 2026 - 01:27 ص

اخبار وتقارير


صحفي : "ماهان" هانت أكبر شنباتهم وتريدون منهم تحرير صنعاء؟! عشم إبليس في الجنة

الإثنين - 13 يوليو 2026 - 11:57 م بتوقيت عدن

صحفي : "ماهان" هانت أكبر شنباتهم وتريدون منهم تحرير صنعاء؟!  عشم إبليس في الجنة

عدن تايم / خاص

في صرخة مدوية قال الصحفي ياسر الاعسم " هبوط طائرة «ماهان» الايرانية، ليس هبوطاً عابراً، ولا مجرد كسر للحظر، بل هو كسر للشرف، وضربة فوق الحزام، وصفعة لن يكون ما بعدها كما كان قبلها".

وتساءل الاعسم في تناولة على حائط صفحته بالفيسبوك" أي ذنوب عظيمة ارتكبنا حتى يغضب علينا رب العالمين ويعذبنا، ويعاقبنا بشرعية البعاطيط؟.

مستحيل أن تكونوا كائنات بشرية من لحم ودم وإحساس!.

معقول أن أربعين مليون مواطن لم يجدوا بينهم غير هؤلاء ليحكموهم؟".


وتابع الاعسم :" في كل مرحلة نعتقد أنها أحقر المراحل، تأتي أخرى أكثر حقارة ولؤماً، ونستيقظ على زبالين أوسخ وأقذر ألف مرة!.

ونظن أننا في جحر الحمار الداخلي ولم يعد هناك متسع لزجنا أكثر داخله، فنهقة واحدة ستخرجنا من فمه وأذنيه!.

ونكتشف أنه ليس حماراً واحداً، وأنهم قد استقطبوا كثيراً من الحمير، وصنعوا لكل واحد منها بردعة تلفلف وساختهم.

الكافرون والملحدون ينتقون الطين والأحجار التي يصنعون منها أصنامهم، ويحرصون أن تكون صلبة، وأن يكون صلصالها نقياً، وينحتون لها وجهاً واحداً يشبههم، ثم يعبدونها اعتقاداً منهم أنها تملك روحاً وقدرة، وتحفظ كرامتهم، وتحقق أمانيهم.

أما نحن فقد صنعوا لنا أشياء من هواء، وهياكل من قراطيس، هي نفسها كافرة بما تمثله، وتصلي لمن صنعها ولغيره.

مجرد هياكل رخيصة...

بلا روح!.

بلا دم!.

بلا إحساس!.

بلا نخوة!.

بلا إرادة!.

بلا قدرة!.

شخابيط على قراطيس...

بألف وجه!.

وبألف لون!.

وبألف لغة!.

وبألف سقطة!.

وبألف عار!.

ولا موقف واحد يجعلنا نحترمهم أو نعتقد أن فيهم شجاعة أو جرأة.

نعلم أنهم لن يواجهوا، فهم أصغر من أن يحاربوا.

لم يكتفوا بأن يخرجوا لنا ألسنتهم سخرية، بل صاروا يقشعون «...»، ويكشفون لنا سوءاتهم.

سخر لهم حلفاؤهم كل شيء، رفاهية الفنادق، والمال، والبنون، وملؤوا لهم كشوف الإعاشة بآلاف المشردين والسكارى، ليؤازروهم ويمسحوا فضائحهم وخبائثهم.

وشغلوا لهم آلة إعلامية ضخمة، يصرف عليها مليارات من حساب معاناتنا، و رصيد كرامتنا، ودم قلوبنا، وأحلامنا، وخبز يومنا.

حتى إن سام الغباري وحده، ميزانيته عشرون ملياراً!.

وقنوات فضائية، وآلاف الأبواق، والذباب، وأهل السحت، والمتصعلكين المنتشرين في كل عواصم العالم.

ومعهم فتحي، وأنيس، والعبيدي، وزادوا فوقهم قناة باسم الجنوب، وصحفيين من تربية عيدروس، ومؤخراً أضافوا إليهم «فسبكة» الوزراء.

كل هذا التجييش داخلياً وخارجياً، ومن كبار قوم الشرعية وصغارهم، عجز عن دحر طائرة واحدة، وخسروا معركة «ماهان» بهزيمة ساحقة.

«ماهان» هانت أكبر شنباتهم، وتريدون منهم أن يحرروا صنعاء؟!.

عشم إبليس في الجنة".

عدن 2026/7/13