آخر تحديث :الإثنين - 20 يوليو 2026 - 10:09 م

اخبار رياضية


ولد ليكون ملكًا.. ميسي يجاور رونالدو ومبابي في سجن يامال!

الإثنين - 20 يوليو 2026 - 03:27 ص بتوقيت عدن

ولد ليكون ملكًا.. ميسي يجاور رونالدو ومبابي في سجن يامال!

وكالات

لم تكن بطولة كأس العالم 2026 مجرد محطة جديدة في مسيرة لامين يامال، بل كانت البطولة التي أعلن فيها نفسه لاعبًا من طراز استثنائي، قادرًا على الوقوف في مواجهة أعظم نجوم اللعبة والانتصار عليهم.


في عمر لم يتجاوز 19 عامًا، لم يكتفِ بقيادة إسبانيا إلى منصة التتويج، بل مر على ثلاثة من أكبر الأسماء في تاريخ كرة القدم؛ كريستيانو رونالدو، وكيليان مبابي، وليونيل ميسي، ليخرج من البطولة بطلاً للعالم في إنجاز يصعب تكراره.


وبينما كانت الأنظار تتجه نحو النجوم أصحاب الخبرة، كان يامال يكتب فصول قصته الخاصة، ويثبت أن المستقبل قد بدأ بالفعل، وأن كرة القدم وجدت قائدًا جديدًا قادرًا على حمل الراية لسنوات طويلة.




طريق الذهب.. من رونالدو إلى ميسي


بدأت رحلة يامال نحو المجد من الدور ثمن النهائي، عندما اصطدم المنتخب الإسباني بنظيره البرتغالي بقيادة الأسطورة كريستيانو رونالدو، وفي مباراة اتسمت بالهيمنة التكتيكية، نجح "لا روخا" في حسمها بهدف دون رد، ليودع رونالدو البطولة، بينما واصل الفتى الإسباني رحلته بثقة كبيرة نحو الأدوار المتقدمة.


وفي نصف النهائي، اصطدمت إسبانيا بمنتخب فرنسا المدجج بالنجوم، وعلى رأسهم كيليان مبابي، أحد أبرز المرشحين لحصد الكرة الذهبية.


لكن المنتخب الإسباني قدم واحدة من أفضل مبارياته، وحقق انتصارًا مستحقًا بنتيجة (2-0)، ليقصي مبابي ويبلغ النهائي عن جدارة، بينما واصل يامال تقديم عروضه المميزة التي جعلته محور حديث العالم.


أما المشهد الختامي، فكان الأكثر إثارة. نهائي يجمع بين التلميذ وأستاذه، بين لامين يامال وليونيل ميسي، اللاعب الذي طالما وصفه النجم الإسباني بأنه مثله الأعلى وأعظم لاعب في تاريخ كرة القدم.


لكن داخل المستطيل الأخضر، لم يكن هناك مجال للعاطفة، إذ نجحت إسبانيا في الفوز بهدف دون رد، ليحصد يامال لقب كأس العالم، بينما تنتهي رحلة ميسي المونديالية بخسارة النهائي.



إنجاز تاريخي وبداية عصر جديد


ولم يتوقف إنجاز يامال عند حدود التتويج بالمونديال، بل دخل التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أول لاعب في التاريخ تحت سن العشرين يجمع بين لقب كأس الأمم الأوروبية وكأس العالم، وهو رقم يعكس حجم الموهبة التي يمتلكها والسرعة التي فرض بها نفسه بين كبار اللعبة.


كما أن قيمة هذا الإنجاز تتضاعف عندما نضع في الاعتبار نوعية المنافسين الذين واجههم في طريقه إلى الكأس. فإقصاء رونالدو، ثم مبابي، وأخيرًا التفوق على ميسي في النهائي، يمنح البطولة بُعدًا استثنائيًا، ويجعلها واحدة من أكثر النسخ التي شهدت انتقال الراية بين جيلين.


ورغم أن يامال لم يكن مطالبًا بحمل المنتخب الإسباني بمفرده، إلا أنه كان أحد أبرز مفاتيح اللعب، وصنع الفارق في العديد من اللحظات، بفضل جرأته وثقته الكبيرة وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى وكأنه لاعب يملك خبرة عشرات السنوات.


ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه بعد هذا الإنجاز التاريخي: هل كان مونديال 2026 مجرد بطولة استثنائية للفتى الإسباني، أم أنه البداية الحقيقية لعصر جديد، يحمل فيه لامين يامال راية كرة القدم العالمية، بعد سنوات طويلة هيمن خلالها ميسي ورونالدو على المشهد؟ المؤشرات الأولى تقول إن العالم قد يكون أمام ميلاد ملك جديد.





المصدر / كووورة