آخر تحديث :الثلاثاء - 21 يوليو 2026 - 04:54 ص

كتابات واقلام


"شبوة لا تُختزل.. والشامل مظلة لا بديل"رد على دعاوى "الشمولية" وتفكيك الصف

الإثنين - 20 يوليو 2026 - الساعة 09:42 م

صالح علي الدويل باراس
بقلم: صالح علي الدويل باراس - ارشيف الكاتب


*في وقت تحتاج فيه شبوة إلى توحيد الصف يظهر من يرتدي عباءة "الدفاع عن التعدد" وآخر هذه المحاولات مقال هاجم "مؤتمر شبوة الشامل" واتهم المحافظ الشيخ عوض بن الوزير بأنه يسير على "خطى النظام الشمولي"*

*والرد هنا ليس دفاعاً عن أشخاص ، بل عن فكرة: أن شبوة أكبر من أن تُحتكر. والكاتب يعلم أن شبوة ظلت من عقود بين شمولية "نحن شبوة" وشمولية "شبوة حصتنا". ومع كل ذلك فمظلة "الشامل" للجميع*

*الشامل ليس حزباً شمولياً فالشمولية ترتكز على انقلاب أو حزب بأيديولوجيا اشتراكية أو بعثية أو تمكين إخواني أما "الشامل" فهو مظلة تجتمع تحتها معظم القوى الفاعلة. هذه هي الحقيقة التي يتهربون منها. والمظلة لا تُلغي أحداً ولا تُقصي أحدا ، بابها مفتوح لكل أبناء شبوة : قبائلها ، أحزابها ، مكوناتها ، شبابها ونسائها. و"الشامل" يريد أن ينقل شبوة من "شبوة حصتنا" و"نحن شبوة" إلى "شبوة لكل أبنائها"*

*المحافظ بن الوزير تولى المسؤولية بقرار جمهوري في أصعب ظرف. مهمته الحفاظ على النسيج الاجتماعي ومنع عودة الفرقة، ورأى في "الشامل" أداة لتوزيع شراكة المسؤولية لا احتكارها*

*السلطة مسؤولة عن تنظيم العمل السياسي بما يضمن عدم تفكيك الصف ليست عن "مقر مكون انا ولا باعطل" والدعوة مفتوحة للجميع للتوقيع على ميثاق شرف يحمي شبوة من الاستقطاب*

*عن "الوصاية" و "التأسيس"*
*يتهم المقال "الشامل" بالوصاية الإماراتية والرد: كلنا في إطار الشرعية والتحالف. الفرق أن "الشامل" انعقد في شبوة وبأبنائها ولمديرياتها ، ولجنته فيها شيخ قبيلة وأكاديمي وضابط وشاب وامرأة، من بيحان إلى رضوم ومن السوط إلى الكور. هذا هو التعدد الحقيقي لا اختزال المحافظة في مكون واحد تأسس في فندق خارجها*

*ولمن يلصق تهمة "الشمولية" جزافاً على عهد الشيخ بن الوزير نقول: احترموا عقول الناس. فالذاكرة ليست مثقوبة، وهو ممن اكتووا بالشمولية وقد جاء لينتشل المحافظة من معاناة يعرفونها ونعرفها جميعاً ويتهربون من ذكرها. والغريب أن أعداء "الشامل" لأنه يضم الجميع... هم من رفعوا بالأمس "كل الشعب قومية" او من مخرجات تعبئة التمكين واليوم يقولون "نحن شبوة " و "شبوة حصتنا". استبدلوا شمولية الحزب الواحد بشمولية المكون الواحد ويريدون أن يقنعونا أن هذا هو "التعدد"*

*شبوة اليوم الاستثناء بين أخواتها. يقودها محافظ كسب قلوب الناس ، ويدير عجلة التنمية من الصحة إلى الطرق إلى البنية التحتية بما لديه من امكانات شحيحة لكن البعض يريد تحويلها إلى غنيمة محاصصة حزبية... فقد ادمنوا انتظار الفتات الذي يتركه المتنفذون*