تشهد الساحة في الجنوب في الآونة الأخيرة موجة جديدة من المحاولات الممنهجة الرامية إلى تأسيس وتفريخ مكونات سياسية واجتماعية هجينة ومستنسخة.
و تأتي هذه التحركات المشبوهة في سياق مخططات معادية للجنوب واضحة المعالم، تسعى جاهدة لخلخلة الأوضاع العامة وفرض وقائع جديدة على الأرض لخدمة جهات معينة.
وتستهدف هذه المخططات بالدرجة الأولى ضرب النسيج الاجتماعي الجنوبي المتماسك، والذي يمثل الحصن الأقوى في مواجهة التحديات المصيرية الراهنة.
تشكل هذه التحركات عرقلة متعمدة وممنهجة أمام مسار استعادة الدولة، عبر محاولة تشتيت الجهود الوطنية وإلهاء الشارع بكيانات شكلية.
وتعكس هذه المعطيات إصرار الأطراف المعادية على إيجاد عراقيل مستمرة تحول دون تحقيق الاستقرار المنشود والتوافق والاصطفاف الجنوبي.