آخر تحديث :الخميس - 30 يوليو 2026 - 10:32 م

مجتمع مدني


اتحاد الجمعيات الخيرية يدشن حملة توزيع ملابس للأيتام ويختتم دورة خياطة للنساء لتمكينهن اقتصادياً

الخميس - 30 يوليو 2026 - 09:49 م بتوقيت عدن

اتحاد الجمعيات الخيرية يدشن حملة توزيع ملابس للأيتام ويختتم دورة خياطة للنساء لتمكينهن اقتصادياً

عدن/ نبيل غالب

في إطار جهوده المستمرة للتخفيف من معاناة الأسر الأشد فقراً وتعزيز صمود المجتمعات المحلية، دشن اتحاد الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الخيرية التنموية، اليوم، بالعاصمة عدن، حملة توزيع الملابس الجاهزة للأيتام والأسر الفقيرة، بدعم كريم من مؤسسة إثراء للتنمية والتمكين والاستجابة الإنسانية.


وتستهدف الحملة الأسر المتعففة في عدد من مديريات المحافظة، بهدف إدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال والأمهات وتخفيف الأعباء المعيشية عليهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.


وفي السياق ذاته، اختتم الاتحاد الدورة التدريبية المتقدمة العاشرة في الخياطة والتفصيل، والتي نُفذت بالشراكة مع مؤسسة أبو حاتم بانافع للأعمال الإنسانية، واستمرت لمدة شهر كامل.


وهدفت الدورة إلى صقل مهارات المرأة وتأهيلها مهنياً باحترافية عالية، بما يمكنها من إنشاء مشاريع صغيرة مدرة للدخل وتحقيق استقلالية اقتصادية مستدامة لها ولأسرتها.


وشهد الفعاليتين م. وجدان الشعيبي وكيل وزارة الشباب والرياضة لقطاع التخطيط ونظم المعلومات، والدكتور مراد غالب الداعري رئيس مؤسسة إثراء للتنمية والتمكين والاستجابة الإنسانية، والأستاذ محمد عبدالله حموم المدير التنفيذي لمؤسسة أبو حاتم بانافع.


وأشاد الوكيل الشعيبي بدور اتحاد الجمعيات الخيرية في سد الفجوة التنموية وخلق فرص حقيقية للتمكين، لافتاً إلى أن ما يقدمه الاتحاد يمثل نموذجاً يحتذى به في الانتقال من الإغاثة العاجلة إلى التنمية المستدامة.


ودعا إلى ضرورة أن يواصل الاتحاد توسيع شراكاته مع المؤسسات المانحة والجهات الحكومية ورجال الخير لضمان وصول الدعم لمستحقيه وبناء نماذج تنموية قابلة للتكرار في مختلف المحافظات.


وأكد دعم الوزارة الكامل لكل خطوات الاتحاد الهادفة إلى خدمة المجتمعات المستضعفة، مشيراً إلى أن الوزارة ستعمل على تذليل الصعوبات وفتح آفاق تعاون أوسع مع منظمات المجتمع المدني الفاعلة.


وفي كلمة له خلال التدشين والاختتام، قال المهندس خالد هرم رئيس اتحاد الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الخيرية التنموية: "إن معركتنا اليوم ليست معركة إغاثة عابرة، بل معركة كرامة وإنتاج. عندما نكسو طفلاً يتيماً فإننا نعيد له جزءاً من طفولته المسلوبة، وعندما ندرب امرأة على ماكينة الخياطة فإننا نزرع لها بذرة مشروع وعنواناً للعزة."


وأضاف: "نحن في الاتحاد نؤمن أن الاستدامة تبدأ من الإنسان. وشراكتنا مع مؤسسة إثراء ومؤسسة بانافع هي نموذج للعمل التكاملي الذي نحتاجه: يد تعطي السمكة، ويد تعلم الصيد."


وأكد م. هرم أن الاتحاد لن يكتفي بالتخفيف من الألم، بل سيبني قدرات قادرة على مواجهة الغد. ودعا كل المانحين والقطاع الخاص إلى الاستثمار في الإنسان اليمني، فهو الثروة الحقيقية التي لا تنضب."


وتأتي هذه الفعاليات ضمن خطة الاتحاد الاستراتيجية للعام 2026 والتي تركز على محورين أساسيين: _الإغاثة الذكية_ التي تحفظ الكرامة، و_التمكين الاقتصادي_ الذي يقطع الطريق على دائرة الفقر.


شارك في الفعالية، مستشار الاتحاد الأستاذ محمد المشرقي، ورئيسة دائرة المرأة والطفل بالاتحاد الأستاذة إشراق علي، وعدد آخر من المسؤولين في الاتحاد وفعاليات المجتمع المدني في المؤسسات والجمعيات الخيرية.