تابعت الإدارة العامة للأمن والشرطة بساحل حضرموت ما تم تداوله بشأن الحادثة الأمنية التي رافقت تنفيذ عملية ضبط أحد المطلوبين أمنياً في مديرية الديس الشرقية، وإيضاحاً للرأي العام فإن الإدارة توضح الآتي:
في إطار تنفيذ الواجبات الأمنية وإنفاذ أوامر القضاء، نفذ فرع إدارة مكافحة المخدرات بمديرية الديس الشرقية، عملية أمنية مشتركة مع إدارة الأمن والشرطة بالمديرية، استهدفت القبض على أحد مروجي المواد المخدرة، والصادر بحقه سابقاً حكم قضائي غيابي بالإعدام، بالإضافة إلى أمر قبض قهري صادر عن النيابة الجزائية المتخصصة.
وأثناء مباشرة القوة الأمنية إجراءات القبض على المتهم، بادر بإطلاق النار باتجاه أفراد القوة، ما أسفر عن إصابة أحد أفراد الشرطة بإصابة طفيفة، قبل أن تتمكن القوة من السيطرة على الموقف وإلقاء القبض عليه متلبساً وبحوزته أكياس يوجد بها بقايا مادة حشيش وأدوات ترويج وتعاطي للشبو، وقنبلة يدوية وسلاح آلي كلاشنكوف ومسدس.
ونظراً لحساسية الموقف، تم طلب تعزيز أمني لتأمين الموقع واستكمال الإجراءات القانونية، وقبل وصول التعزيزات الأمنية إلى موقع العملية بمسافة قصيرة، أقدم شخصان على إطلاق النار باتجاه أفراد الأمن، وتبين إصابة أحد المهاجمين، وهو شقيق المتهم الرئيسي، وهروب الآخر.
وقد جرى إسعاف المصاب على الفور إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصابته.
وتؤكد الإدارة العامة للأمن والشرطة بساحل حضرموت أن جميع الإجراءات التي اتخذتها القوة الأمنية جاءت في إطار أداء واجبها القانوني، وتنفيذ الأوامر القضائية، وحماية أفراد الأمن والمواطنين من أي اعتداء مسلح، وأن الجهات المختصة باشرت استكمال الإجراءات القانونية والتحقيق في ملابسات الواقعة وفقاً للقانون.
وإذ تعبر الإدارة عن أسفها لسقوط الضحايا في مثل هذه الحوادث، فإنها تؤكد في الوقت ذاته أنها لن تتهاون في ملاحقة المطلوبين أمنياً ومروجي المواد المخدرة، وستواصل أداء واجبها في حماية المجتمع وإنفاذ القانون، بالتنسيق مع مختلف الوحدات الأمنية والعسكرية.
كما تدعو إدارة الأمن والشرطة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة التي قد تؤثر على سير الإجراءات القانونية أو تثير البلبلة في المجتمع.
صادر عن:
الإدارة العامة للأمن والشرطة بساحل حضرموت