حقق القادسية السعودي فوزًا تاريخيًا على حساب ضيفه الوصل الإماراتي بنتيجة (2-1)، مساء اليوم الإثنين، على استاد «الأمير محمد بن فهد»، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.
واكتسبت المباراة أهمية خاصة بالنسبة إلى القادسية، الذي سجل ظهوره الأول في دوري أبطال آسيا للنخبة، ليبدأ مغامرته القارية بانتصار ثمين أمام الوصل، ويصبح أحد الأندية السعودية التي نجحت في تحقيق الفوز خلال ظهورها الافتتاحي في البطولة.
وشهدت المباراة حضور 7 آلاف و13 مشجعًا في مدرجات استاد "الأمير محمد بن فهد"، وفقًا لما أفادت به صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، في مواجهة شهدت تفوق أصحاب الأرض وحسمهم النقاط الثلاث.
ودخل القادسية المباراة بقيادة مدربه بريندان رودجرز بتشكيلة ضمت كلًا من: "كاستيلس، جهاد، ناتشو، جاستون، الشامات، فايجل، تركي، رايندرز، مصعب، القحطاني، وجوليان كينيونيس".
في المقابل، بدأ الوصل اللقاء تحت قيادة مدربه روي فيتوريا بتشكيلة ضمت: "هوركاس، عبد الرحمن عامر، سيلفا، بوفتيني، مالهيرو، بوبولا، سيديبي، بالاسيوس، خيمينيز، سيرجينيو، ومهدي طارمي".
وانتظر القادسية حتى الدقيقة 57 ليفتتح التسجيل، ليكتب مهاجمه المكسيكي جوليان كينيونيس اسمه في تاريخ النادي القاري، بعدما سجل أول هدف للفريق في تاريخ مشاركاته بدوري أبطال آسيا للنخبة.
وجاء الهدف بعدما أرسل كريستوفر بونسو باه عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، ارتقى لها كينيونيس وسددها برأسية قوية سكنت شباك الحارس دينكو هوركاس، معلنًا تقدم القادسية بهدف دون رد.
ولم يمنح القادسية منافسه فرصة لالتقاط الأنفاس، إذ نجح في تعزيز تقدمه بعد أربع دقائق فقط، وتحديدًا في الدقيقة 61، عندما تمكن المهاجم الإيطالي ماتيو ريتيجي من تسجيل الهدف الثاني.
وتلقى ريتيجي تمريرة من زميله محمد أبو الشامات، قبل أن يضع الكرة في شباك الوصل، ليمنح فريقه أفضلية مريحة ويزيد من معاناة الفريق الإماراتي خلال الدقائق المتبقية من اللقاء.
وحاول الوصل العودة إلى المباراة خلال الدقائق الأخيرة، ونجح في تسجيل هدفه الأول في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، عن طريق لاعبه لياندرو سباداسيو.
وجاء الهدف بعدما تلقى سباداسيو تمريرة مميزة من زميله بيدرو مالهيرو، ليضع الكرة في شباك القادسية ويمنح فريقه أملًا متأخرًا في العودة إلى أجواء اللقاء.
ورغم الهدف المتأخر، حافظ القادسية على تقدمه وحسم المباراة لصالحه، ليخرج بانتصار تاريخي في ظهوره الأول بالبطولة القارية.
ويخوض كل فريق ثماني مباريات خلال مرحلة الدوري في دوري أبطال آسيا للنخبة، على أن تتأهل أفضل ثمانية أندية من كل منطقة إلى دور الـ16.
وتُستكمل الأدوار النهائية للبطولة في المملكة العربية السعودية، حيث تسعى الأندية المشاركة إلى مواصلة مشوارها القاري والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في النسخة الحالية من البطولة.