كشفت مصادر مطلعة في العاصمة السعودية الرياض عن تعثر جهود استكمال الهيئات القيادية للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى، بعد نحو نصف شهر من إشهاره في مدينة المكلا، وذلك على خلفية خلافات مستفحلة بين قادة الكتل والمكونات المؤسسة للمجلس.
وأكدت المصادر أن الخلافات حالت دون التوافق على قوام الهيئات العليا وفي المحافظات، مشيرة إلى أن مساعي التشكيل اصطدمت برفض قوي من مكونات حلف قبائل حضرموت بزعامة الشيخ عمرو بن حبريش، وهو ما كشفه البيان الأخير الصادر عن الأخير خلال لقائه برئيس المجلس المحافظ سالم الخنبشي.
وفي سياق متصل، أصدر المجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى بياناً صحفياً اعترف فيه ضمنياً بفشل استكمال التشكيل النهائي، مرجعاً ذلك إلى "انشغالات رئيسه بالمستجدات الطارئة".
وجاء في نص البيان الصادر عن المكتب الإعلامي لرئيس المجلس اليوم الثلاثاء:
> "بناء على التفويض الصادر عن المؤتمر العام التأسيسي للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى، للأستاذ سالم أحمد الخنبشي، عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت رئيس المجلس، باستكمال تشكيل هيئة رئاسة المجلس... نؤكد أن وحدة الصف الحضرمي وتماسكه تمثل أولوية ومسؤولية مشتركة."
وأضاف البيان أن سلسلة المشاورات التي عقدها الخنبشي مع مختلف الأطراف في الداخل والخارج أفضت إلى "صيغة توافقية لهيئة الرئاسة تنسجم مع مخرجات المؤتمر التأسيسي".
وأشار البيان إلى أن الإعلان الرسمي عن تشكيل هيئة رئاسة المجلس سيتم فور تجاوز رئيس المجلس لانشغالاته ومسؤولياته الوطنية المرتبطة بالظروف الاستثنائية التي يمر بها الوطن، وفي مقدمتها التصعيد العسكري والاعتداءات التي تواصل مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران ارتكابها.
واختتم البيان بالقول إنه يجري حالياً استكمال الترتيبات البروتوكولية والإعلامية اللازمة للإعلان الرسمي عن هيئة الرئاسة.