آخر تحديث :الأربعاء - 16 سبتمبر 2026 - 02:47 م

اخبار رياضية


الطليعة حبان وشباب المصينعة في صراع ناري على مقعد نهائي دوري الثالثة بشبوة

الأربعاء - 16 سبتمبر 2026 - 02:24 م بتوقيت عدن

الطليعة حبان وشباب المصينعة في صراع ناري على مقعد نهائي دوري الثالثة بشبوة

عتق / عادل القباص

تتجه أنظار جماهير كرة القدم الشبوانية، عصر اليوم الأربعاء ، إلى ملعب الفقيد ناصر الخليفي بمدينة عتق ، حيث تُختتم مواجهات المربع الذهبي لدوري الدرجة الثالثة لكرة القدم بمحافظة شبوة ، بقمة منتظرة تجمع الطليعة حبان وشباب المصينعة في صراع أخضر على بطاقة العبور إلى النهائي وملاقاة شباب مرخة.


قمة اليوم ليست مواجهة عابرة، فهي تستعيد ذكريات صراع كروي قديم بين الفريقين، عندما تُوّج شباب المصينعة بطلاً لدوري موسم 2011/2012م وحلّ الطليعة حبان وصيفًا، في نسخة شهدت حضور المدربين الكابتن أحمد عبدالله لصعر مع شباب المصينعة والكابتن فتحي النعيمة مع الطليعة، بمعاونة طيب الذكر مهدي السامل رحمه الله، فيما خطف الهداف الأسمر فرج حسين صالح سالم لقب هداف البطولة حينها برصيد 14 هدفًا. واليوم تعود الحكاية من جديد، لكن التفاصيل مختلفة، والموعد أكثر سخونة، فـ 90 دقيقة فقط تفصل أحد الفريقين عن المشهد الختامي.


يدخل الطليعة بقيادة المدرب الكابتن هادي شميلة ومساعده الكابتن مختار باحاج، بمعنويات مرتفعة وطموح كبير لمواصلة المشوار نحو النهائي. وأجرى الفريق تدريبه الختامي على ملعب البراح، وسط تركيز واضح على الانضباط التكتيكي وتأمين المناطق الخلفية، إلى جانب تجهيز الحلول الهجومية القادرة على صناعة الفارق في مباراة قد تحسمها تفاصيل صغيرة. ويعوّل أبناء حبان على خبرة عناصرهم وروحهم القتالية من أجل تجاوز منافس عنيد، وقطع خطوة جديدة نحو منصة التتويج.


في المقابل، يدخل شباب المصينعة اللقاء بقيادة المدرب الكابتن فاروق عبدالله ومساعده الكابتن علي عبدربه، واضعًا نصب عينيه بطاقة النهائي. الفريق أنهى تحضيراته وسط جاهزية فنية وبدنية عالية، فيما تتجه الأنظار إلى هدافه هيثم البعو، صاحب ثلاثة أهداف في البطولة في مرمى النهضة خورة، والذي يمثل أحد أبرز مفاتيح الخطورة الهجومية، في مواجهة دفاع طليعة يقوده المدافع الصلب أحمد دوام وزملاؤه. المصينعة يدرك أن الطريق إلى النهائي يمر عبر مواجهة قوية، وبالذات في ظل غياب شوقي سيف، ولذلك يبحث عن استثمار أنصاف الفرص، وفرض إيقاعه، وانتزاع بطاقة العبور قبل صافرة النهاية.


لا مجال للتعويض، ولا مكان للحسابات المؤجلة. الفائز اليوم يكتب اسمه في نهائي دوري الدرجة الثالثة بشبوة ويضرب موعدًا مع شباب مرخة، فيما تنتهي رحلة الخاسر عند محطة المربع الذهبي. إنها قمة الأخضرين.. تاريخ يعود، وطموح يتجدد، و90 دقيقة قد تصنع الفارق بين حلم النهائي ووداع البطولة.