نشر المستشار السابق صالح العمار ، تغريدة بمنصة اكس وثيقة موجهة إلى الجنوبيين الموجودين في المملكة العربية السعودية، وإلى كل من يشارك في مسارات الحوار والترتيب السياسي قال فيها :
"كلام افتراضي فقط.
هيئة تطلعات الجنوب:
وثيقة موجهة إلى الجنوبيين الموجودين في المملكة العربية السعودية، وإلى كل من يشارك في مسارات الحوار والترتيب السياسي انطلاقاً منها.
أعضاء الوفود، والمستشارين، والشخصيات الاجتماعية والسياسية والعسكرية المدنية،
وإلى كل من يُطلب منه اليوم أن يتكلم باسم الجنوب وهو بعيد عن ثغوره.
هذه ليست مرافعة ضد وجودكم هنا، ولا تزكية له.
وجودكم في الرياض فرصة إن حملتم تطلعات الإقليم، وعبء إن حملتم خلافات الفصائل أو حسابات المنفى.
الإقليم يسمع، والجانب الدولي يقرأ.
لذلك نكتب بلغة سياسية واضحة، لا شعار تعبئة ولا بيان فنادق.
أولاً: الاقليم يريد ان يستوعب من انتم وماذا تريدون.
لنسميها هيئة تطلعات الجنوب هيئة سياسية مدنية، غير مسلحة،
هيئة لا ننافس مجلساً قائماً على الكرسي، ولا تطلب تفويضاً عسكرياً، ولا تعلن دولة من خارج الأرض.
ترجمة تطلعات شعب الجنوب إلى مسار قابل للتفاوض، يفهمه أبناء حضرموت وعدن والمهرة وشبوة وأبين والضالع وسقطرى، كما يفهمه الشريك الإقليمي والمجتمع الدولي.
التطلع الشعبي، كما نقرأه في الإقليم، ليس شعار «دولة فوراً» بعد هزّة يناير، وليس القبول بإعادة الجنوب ملفاً أمنياً يُدار من مركز بعيد.
التطلع هو:
أمن محلي من أهل الأرض
خدمات ظاهرة: تعليم، صحة، كهرباء، موانئ تعمل
ثروة الإقليم تنعكس على أهله
تمثيل سياسي لا يُختزل في مدينة أو فصيل
شراكة إقليمية تحفظ الاستقرار ولا تبتلع القرار
يجب قراءة اللحظة كما هي:
بعد أحداث أواخر ٢٠٢٥ ويناير ٢٠٢٦، تغيّر ميزان القوة في الجنوب. من ينكر ذلك يفاوض بوهم. ومن يعتبر أن القضية الجنوبية انتهت ببيان أو بانسحاب ميداني يخطئ مرتين: مرة في حق الناس، ومرة في حق أي تسوية قابلة للحياة.
الإقليم لا يطلب منكم أن تصنعوا دولة في قاعة.
يطلب ألا تخرجوا من القاعة بما يُعاد تفسيره ضد أهله بعد شهر.
وقّعوا مساراً:
تثبيت، تمثيل، حكم محلي حقيقي، ثم استحقاق شعبي بعد أن تعمل المؤسسات.
من يتحدث باسم الجنوب وهو بعيد عن ثغوره، ملزم بأن يسمع الثغر قبل أن يوقّع.
ومن يوقّع دون حضرموت، يوقّع على نصف قضية ويحسبها كاملة".