آخر تحديث :الخميس - 24 سبتمبر 2026 - 03:01 م

اخبار وتقارير


رسالة إلى نايف البكري.. لا تجعلوا سمعتكم غطاءً لـ"لجنة دعم الجبهات"

الخميس - 24 سبتمبر 2026 - 03:01 م بتوقيت عدن

رسالة إلى نايف البكري.. لا تجعلوا سمعتكم غطاءً لـ"لجنة دعم الجبهات"

عدن تايم/خاص

كتب الدكتور عيدروس نصر ناصر النقيب رسالةً إلى وزير الشباب والرياضة نايف البكري، تناول فيها قرار تكليفه برئاسة ما سُمّي بـ"لجنة دعم الجبهات"، مقدّمًا له جملةً من الملاحظات والنصائح بشأن هذا الدور وتداعياته، في ضوء ما وصفه بمآلات تجربة دعم الجبهات خلال سنوات الحرب.


وجاء في الرسالة...



رسالتي إلى الأخ الوزير نايف البكري تحياتي لك اخي العزيز.


لن أتحدث عن علاقتنا الشخصية والاحترام الذي يربطنا ببعضنا وأنت تعلم أنني في غالب الأحيان أتحاشى الخوض في الأمور المتصلة بمواقف الحزب الذي تنتمون إليه عندما يتعلق الأمر باسمك احتراما لشخصك الكريم وليس تغاضيًا عن سياسات حزبكم ومواقفه المتخادلة والمعادية لقضية الشعب الجنوبي والخااذلة للشعب الشمالي الشقيق، وأنت تعلم بمواقفي إزاء هذه القضايا عموماً.

لكنني أدع هذا جانبًا وأتحدث معك حول قرار رشاد العليمي بتكليفكم برئاسة ما سمي بلجنة دعم الجبهات.

اخي العزيز !

لقد صار موضوع دعم الجبهات وظاهرة الاستثمار في الحرب قضيةً مثيرةً للتقزز والقرف فالجبهات التي كانت تحت سيطرة ما سمي بـ"الجيش الوطني" سلمها القادة للجماعة الحوثية بدون مواجهة، وليست جبهة المخاء، التي وراؤها ما وراؤها من الاسرار الحالة الوحيدة وقد لا تكون الأخيرة، لكنه تم تسليم فرضة نهم الاستراتيجية وكل مديريات محافظة صنعاء الشرقية ومعها المديريات الشرقية لمحافظة مأرب واغلبية المديريات الشمالية لمحافظة البيضاء وكامل محافظة الجوف حينما كان المجهود الحربي للشرعية على أعلى مستوياته، وكانت السلطة تمتلك من العدة والعتاد والإمكانيات البشرية والتكنيكية واللوجستية ما يكفي لهزيمة 10 جيوش من أمثاا جيش الحوثيين حينها، لكن ما كان ينقصها هو الإرادة والقيادة النزيهة والصادقة والمخلصة لقضاياة الوطن، بيد إن هذه المجهودات برزت بوضوح في محافظة أبين عندما تحول العدو الرئيسي لشرعيتكم (الموقرة) هو الجنوب وليس الحوثي.

اليوم يستغل رشاد العليمي ومهندسو سياساته سمعتكم الطيبة ويحشرونكم في زاوية ذات سمعة سيئة على مدى تاريخ الحروب اليمنية التي لم تتوقف، ليتصدر اسمكم مشهد التسول والشحاذة وتجميع الاموال التي تعودنا على أن يتحكم بها الفاسدون واللصوص وأثرياء الحروب.

إننا نربأ بكم من ان تقبلوا على انفسكم هذا الدور المشبوه والمقزز الذي لا علاقة له بالحرب ولا بالنتصار لقضية الوطن ، الدور الذي اعتدنا على أن لا يتولاه إلا المشبوهون وسيئي السمعة وتجار الحروب.

إنها نصيحة من القلب أتوجه بها إليكم للنأي بانفسكم عن هذا العمل، والاحتفاظ بما تبقى لكم من سمعة حسنة بين أهلكم من أبناء الجنوب.

وتقبلوا صادق تمنياتي الشخصية