آخر تحديث :الثلاثاء - 03 نوفمبر 2026 - 06:19 م

منوعات


نهاية العالم في 13 نوفمبر المقبل ؟

الثلاثاء - 03 نوفمبر 2026 - 03:35 ص بتوقيت عدن

نهاية العالم في 13 نوفمبر المقبل ؟

عدن تايم / حسان المطري




كابوس كونـي وإنذار رباني عندما يلتقي المنام برعب الفلك في طريق نهاية الأيام

في مشهد درامي يحبس الأنفاس، وبينما كان عالم الفلك حسان المطري يُقلّب صفحات الأخبار هذا المساء، وقع بصره على عناوين مفزعة تتحدث عن نبوءة مرعبة بقرب نهاية العالم في الثالث عشر من نوفمبر المقبل، استناداً إلى دراسة قديمة أجرها بروفسور مصري عام 1960.



وما إن قرأ تلك السطور حتى شعر بقشعريرة تسري في بدنه؛ فقد تذكر فوراً وبشكل مذهل كابوساً مخيفاً رآه في نفس اليوم، تجسدت فيه الأرض وهي تفقد توازنها، وتصادمت الكواكب العظيمة في الفضاء السحيق، وتاه الإنسان في غياهب الفراغ المطلق.



هذا التطابق العجيب بين الحلم والواقع زاد من يقينه بأن هذه الدراسات تحمل وميضاً من الحقيقة النسبية، مؤكداً في الوقت ذاته أن ما يُتداول ليس نهاية العالم الحتمية بمفهومها الشرعي، فتلك الساعة لها علاماتها الكبرى الثابتة كمجيء المسيح الدجال وغيرها، والتي لا يعلم وقتها إلا الخالق سبحانه.



وعلى الجانب العلمي الميداني، تنذر المؤشرات الكبرى بأن الأرض تقف على حافة تحولات هائلة؛ حيث تشير الدراسات الفلكية المعاصرة إلى أن دورة النشاط الشمسي الحالية تمر بمنطقة فضائية حرجة تعج بالإشعاعات الكونية العالية، وهو ما يهدد بقلب مناخ الأرض وتوازنها البيئي رأساً على عقب. هذا الغضب الشمسي العارم لن يمر مرور الكرام، بل سيضرب المجال المغناطيسي للأرض بهزات عنيفة تزلزل درعها الواقي، لتنفتح بعدها أبواب الجحيم الأرضي على مصراعيها عبر سلسلة مدمرة من الكوارث المتتالية: زلزال تفتت صخور الجبال، وبراكين هائجة تقذف حمم الموت، وفيضانات جارفة تبتلع المدن، وتقلبات مناخية قاسية تجعل الحياة جحيماً لا يطاق.


ولم تكن هذه الأهوال الكونية سوى مرآة لانعكاسات أعمق في ضمير الإنسانية؛ فقد ختم عالم الفلك حسان المطري صرخته بنداء إيماني هزز القلوب، متسائلاً بحرقة واستنكار عن حال بشرٍ يأمنون مكر الله وغضبه وسط طغيان وظلم فاق كل الحدود، وغياب تام لحكم الله وشريعته في الأرض. واعتبر أن هذه النذر الفلكية والكوارث المرتقبة ما هي إلا رسائل إنذار إلهية عاجلة، تستصرخ الضمير البشري للعودة الصادقة والتوبة النصوحة إلى الله جل جلاله قبل أن تباغتهم الطامة الكبرى وفوات الأوان.