صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
هيئة الشؤون القانونية بالانتقالي تؤكد ضرورة احترام استقلال القضاء وتحذر من توظيفه سياسياً ...
آخر تحديث :
الأحد - 17 مايو 2026 - 05:13 م
شهداء التحرير
أمجد.. اختار الشهادة رغم حبه الشديد لوالدته
الجمعة - 03 أغسطس 2018 - 02:32 م بتوقيت عدن
كتب/فاطمة العبادي
تابعونا على
تابعونا على
أمجد علي سعيد سيف ، من مواليد حوطة لحج أكمل تعليمه الجامعي إلى أن حصل على شهادة البكالوريوس في التربية البدنية ، لم يكن أمجد يتطوق إلى القتال قط ولم يخض معارك طيلة حياته .
كان يعرف بحبه الشديد لوالدته الذي أجبره على النزوح مع أفراد أسرته في حرب 2015 إلى بلاد القبيطة وبدأت العزيمة في قلب أمجد تلوح له بالذهاب إلى جبهات القتال في مسقط رأسه لحج أو أي جبهة أخرى تقاتل ضد العدوان الحوثي الغاشم آنذاك .
حاول أمجد مع والدته مراراً وتكراراً لكي تسمح له بالذهاب إلى هناك ولكنها تأبى في كل مرة.
لم يتمالك أمجد نفسه كثيراً ، وفي الفترات الأخيرة من الحرب، غادر أمجد القبيطة إلى طور الباحة مشيا على الأقدام ، وبعد أن قطع مسافات طويلة انصدم بقطع الطريق بسبب اشتداد المعارك .
عاد أمجد إلى والدته وهو يتطوق شوقا للقتال لتحرير وطنه وعندما ما تحررت البلاد وعادوا إلى لحج سرعان ما اشترك في جبهة الساحل الغربي ومنذ اشتراكه في القتال كان يأتي لرؤية والدته واخوته وفي كل مرة كانت والدته تحاول إقناعه بالبقاء ولكنه يردد (اذا كل أم مسكت ابنها من سوف يدافع عن الوطن ) .
استمر أمجد في الجبهات مدة سنة وثمانية أشهر وفي وقت استعدادهم لهجمة الغد ، تعرض أمجد ورفاقه لحادث انقلاب المركبة ونقل رفاقه إلى مدينة لحج لتلقي العلاج .. حاول قائد المعركة اقناعه بالذهاب معهم حتى تطيب جراحه فأجابه أمجد : (انا سأكون في الصفوف الأولى من هجمة الغد ) .
وفي الهجمة التي كانت يوم 15 مايو بميناء الحيمة اصيب أمجد بالقرب من عينه برصاصة اودت بحياته على الفور .. كان ذلك في الساعة العاشرة صباحا ولم تعلم أسرة أمجد بذلك المصاب ، تفاجأت الاسرة بتلقي التعازي والمواساة عن طريق الهاتف حتى وصلت جثة الشهيد وقت الغروب .
امتلأت ثلاثة مساجد في لحج للصلاة عليه ، يحكي ذلك خال الشهيد فيقول : (( تمنيت لو كنت مكان أمجد مما رأت عيني من محبة أصحابه وأبناء منطقته والتشييع المهيب الذي حضي به أمجد يوم استشهاده )).
لقد كان أمجد يتطوق لتحقيق حلم والده المتوفي بأن يذهب بوالدته لتزور بيت الله الحرام ولكنه لم يستطع وسرعان ما فارق الحياة .
أسامة شقيق أمجد الأصغر تولى الأمر فبعد مراسيم العزاء انطلق بإجراءات والدته وتمكن من اخذها إلى عمرة هذا العام .
مواضيع قد تهمك
هيئة الشؤون القانونية بالانتقالي تؤكد ضرورة احترام استقلال ا ...
الأحد/17/مايو/2026 - 04:58 م
عقدت هيئة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان في الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اليوم الأحد، اجتماعها الدوري برئاسة الدكتور مح
عاجل/ وزارة النقل تعلن نتائج التحقيق الأولية في حادث العبر و ...
الأحد/17/مايو/2026 - 02:54 م
بناءً على توجيهات معالي وزير النقل الأستاذ محسن حيدرة العمري، باشرت لجنة التحقيق المكلفة بالنزول إلى موقع الحادث المروري الذي شهدته مديرية العبر بمحاف
غدا .. بدء أولى جلسات محاكمة خلايا الاغتيالات في العاصمة عدن ...
السبت/16/مايو/2026 - 08:58 م
عدن الإعلام الأمني في إطار التزام الأجهزة الأمنية بالعاصمة عدن بمبدأ الشفافية وإطلاع الرأي العام على مستجدات القضايا ذات الاهتمام المجتمعي، تبدأ المحك
وزارة الصحة تعلن حصيلة ضحايا حادثة طريق العبر ...
السبت/16/مايو/2026 - 06:58 م
أعلنت وزارة الصحة العامة والسكان، وفاة وإصابة 25 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، جراء حادث السير المروع الذي وقع مساء أمس على خط العبر الدولي بمحافظة حضرموت
كتابات واقلام
جمال باهرمز
التمثيل المزدوج اخطر سلاح ضد الجنوب
علي سيقلي
بين الحوثي والجنوبي.. أين تقف الشرعية؟
عارف ناجي علي
حين نصفق لمن يسلبنا…!
صالح شائف
لا تستفزوا الجنوبيين أو تستهينوا بتضحياتهم ومشاعرهم الوطنية
أ.د. عبدالوهاب العوج
من رافق الرئيس الأميركي إلى بكين؟ قراءة في تركيبة الوفد والمفاوضات مع الصين
د.أمين العلياني
لماذا لستُ يمنيًّا.. بل جنوبيًّا عربيًّا
صالح حقروص
حين تتحول مكافحة السمسرة إلى اختبار حقيقي للدولة
صالح علي الدويل باراس
عبد الغني الإرياني حين يتحول باحث صنعاء إلى ناطق باسم سردية 94