صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 05 أبريل 2026 - 03:02 ص
اخبار وتقارير
العسل اليمني يعاني الكساد بسبب الحرب
الجمعة - 31 أغسطس 2018 - 05:12 م بتوقيت عدن
تقرير/ حنين ياسين
تابعونا على
تابعونا على
ما زال مذاق عسل السدر ولونه الأحمر المعتم الذي أهدتني إياه صديقتي في علبة فخارية مزركشة بنقوش أنيقة عندما عادت من اليمن قبل 5 سنوات، عالقاً في ذاكرتي، فعراقة وأصالة نكهته جعلته الأفضل في العالم.
ولا يمكن الحديث عن "اليمن السعيد" دون التطرق لعسله الذي يحظى بشهرة واسعة داخل وخارج البلاد جعلته سفيراً لصنعاء في أنحاء العالم، فاليمنيون اهتموا بتربية النحل وإنتاج العسل منذ قرون طويلة، وطالما تحدث مؤرخون عن أن اليمن وصف قبل أكثر من 3 آلاف عام بأنه "أرض الطيوب والعسل".
ولكن ذلك المنتج، الذي حاز لقب "ملك أنواع العسل"، يكاد يتلاشى من العالم، فالحرب المندلعة في موطنه الأصلي اليمن منذ أربعة أعوام، قضت على كل ما هو جميل هناك، ليتقلص إنتاج العسل إلى أقل من النصف.
وتصارع القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية منذ مارس 2015، مليشيا الحوثي المتهمة بتلقي دعم عسكري من إيران، والتي تسيطر على محافظات ومناطق واسعة من البلاد منذ 2014.
ولم تنجح جميع مساعي السلام في إنهاء الحرب، التي أسفرت، وفق الأمم المتحدة، عن نحو 10 آلاف قتيل، وتدمير اقتصاد البلاد الأفقر عربياً، إضافة إلى تخريب البنية التحتية وإتلاف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، والتسبب بانتشار أمراض وبائية في معظم أنحاء البلاد فتكت بأرواح الآلاف، مثل الكوليرا.
- العسل ضحية جديدة للحرب
العسل الشهير كان أحد ضحايا الحرب وخسائرها القاسية، فبحسب اتحاد النحالين اليمنيين فإن اليمن كان يُصدّر 50 ألف طن من العسل سنوياً قبل الحرب، لكن صادراته هبطت أكثر من 50% بالسنوات الأخيرة.
ويعمل، وفق بيانات اتحاد النحالين، أكثر من 100 ألف شخص في مناحل العسل باليمن، عدد كبير منهم فقدوا مصدر رزقهم بسبب تقلص إنتاج العسل.
ويقول رئيس المؤسسة اليمنية لتطوير قطاع النحل والإنتاج الزراعي، عبد الله يريم: إن "إنتاج العسل وتربية النحل يعتمد على نقل المناحل من مكان لآخر بحثاً عن الماء والمرعى ولكن في ظل الحرب لم يعد بإمكان مربي النحل التنقل بين المراعي، خاصة في ساعات المساء، خشية من الاستهداف الخاطئ".
وشنت طائرات "التحالف العربي"، الذي تقوده السعودية، العديد من الغارات الخاطئة خلال سنوات الحرب الماضية، ما تسبب بمقتل المئات من المدنيين، وفي أغسطس 2016، قالت الأمم المتحدة إن نحو 3799 مدنياً قتلوا في حرب اليمن، 60% منهم بغارات شنتها السعودية.
وبحسب يريم، الذي تحدث لوكالة "رويترز"، فإن مشكلة تصدير العسل تمثل عائقاً كبيراً آخر فلا يوجد أمام منتجي العسل منذ اندلاع الحرب، أي منفذ متاح للتصدير باستثناء معبر "الوديعة" على الحدود مع السعودية.
ويشير إلى أن التصدير عبر الأراضي السعودية ومنها إلى تركيا ودول أوروبا وآسيا خلق مشكلة جديدة وكبيرة، لأنه تسبب بارتفاع تكاليف النقل، ومن ثم زيادة سعر المنتج بشكل كبير لينخفض الطلب عليه مؤخراً.
- الفقر سبب آخر للكساد
وإضافة إلى صعوبات التصدير، فإن العسل لم يعد يلقى رواجاً في اليمن، وبات تجاره يعانون من كساده ويتلقون خسائر كبيرة، فبعد انهيار الاقتصاد وارتفاع معدل الفقر إلى أكثر من 85%، لم يعد اليمنيون قادرين على توفير احتياجاتهم الأساسية، ومن ثم فإنهم لن يكونوا قادرين على شراء سلع كمالية مثل العسل.
وبحسب تقرير لقناة "الجزيرة" فإن عمليات بيع العسل في اليمن توقفت بنسبة 75% عما كانت عليه قبل الحرب.
ويبلغ سعر عسل السدر، الأعلى جودة عالمياً، في اليمن نحو 100 دولار للكيلوغرام الواحد، في حين يصل سعر الأنواع الأخرى إلى 68 دولاراً، وفي خارج اليمن يباع الكيلوغرام من عسل السدر ما بين 180 و200 دولار.
وسعر الكيلوغرام الواحد من عسل السدر يمثل أكثر من 20% من متوسط دخل الفرد اليمني خلال عام كامل، والذي بلغ في العام 2017 (485) دولاراً بعد أن كان 1247 دولاراً قبل اندلاع الحرب نهاية 2014.
- السدر والسمر وأنواع أخرى
وإضافة إلى عسل السدر، الأشهر والأعلى جودة عالمياً، هناك أنواع كثيرة من العسل اليمني؛ منها السَُمر، المستخرج من أشجار شوكية تنتشر بكثافة في أنحاء البلاد، ويحتل هذا النوع المرتبة الثانية من حيث الجودة، ويمتاز بمذاقه الحار ولونه الأحمر المائل للسواد، وتقتصر فترة إنتاجه على شهر أبريل من كل عام فقط.
ومن بين أنواع العسل اليمني أيضاً عسل سلام، وعسل المراعي، والعسل الجبلي، وهناك أصناف أخرى غير مشهورة كثيراً نظراً لقلة إنتاجها؛ مثل عسل الصال والعمق والكلح والعسق والفتد والحبضة والضهية.
وقبل اندلاع الحرب في اليمن كانت عائدات البلاد من تصدير العسل تصل إلى نحو 13 مليار ريال، وهو ما كان يعادل في ذلك الوقت 60.7 مليون دولار، وكانت أسواق الخليج العربي وحدها تستقبل نحو 500 طن سنوياً من العسل اليمني بقيمة إجمالية تقدر بنحو 13 مليون دولار.
وبحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، فإن اليمن كان يصدر العسل إلى معظم الدول العربية وعددد كبير من الدول الأوروبية والإفريقية ودول جنوب شرق آسيا.
وبلغ عدد خلايا النحل في اليمن عام 2012، مليوناً و293 خلية نحل، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
ولا تتوفر حالياً أرقام رسمية لعدد خلايا النحل في البلاد، إلا أن العديد من التقارير المحلية أكدت انخفاض أعدادها عما كانت عليه قبل الحرب.
الخليج اونلاين
مواضيع قد تهمك
مؤسسة دولية تدين اطلاق الرصاص الحي على متظاهرين سلميين في ال ...
الأحد/05/أبريل/2026 - 01:36 ص
هيومن رايتس فاونديشن:إطلاق الرصاص الحي على متظاهرين سلميين في المكلا انتهاك جسيم يستوجب المساءلة. بيان إدانة تُعرب مؤسسة هيومن رايتس ((HRF عن إدانتها
حقائق تكشف لأول مرة عن مجزرة المكلا ...
السبت/04/أبريل/2026 - 11:43 م
قال ناشطون سياسيون في محافظة حضرموت إن مدير امن المكلا المعاد الى منصبه بعد توقيفه على ذمة مخالفات جسيمة العقيد صلاح المشجري بدأ يومه الأول بمجزرة دمو
المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي : ماجرى في المكلا جريمة مكتم ...
السبت/04/أبريل/2026 - 10:29 م
بسم الله الرحمن الرحيم ( بيان إدانة ) تواصلا لنهج القتل والتنكيل بالشعب الجنوبي ، الذي بدأ بقصف الطيران السعودي للقوات المسلحة والقيادة السياسية الجن
بيان هـام صادر عن الوفد الجنوبي في الرياض ...
السبت/04/أبريل/2026 - 09:53 م
يا جماهير شعبنا الجنوبي الأبيّ، يا حماة الأرض والكرامة في حضرموت الإباء والصمود، ببالغ الغضب والاعتزاز، يتابع الوفد الجنوبي في الرياض ما يتعرض له شعبن
كتابات واقلام
نائلة هاشم
إلى متى ندور في الدائرة المظلمة؟
محمد قايد
الحشود الحضرمية تكسر حاجز الخوف وتتحدى القمع العسكري لقوت الطورئ الشمالية
صالح علي الدويل باراس
حين يُعمّد الجنوب مشروعه بالدم
د.أمين العلياني
حضرموت تكتب بدمائها سقوط سردية الوصاية السعودية
عارف ناجي علي
الانتقالي والشرعية: الحاجة إلى عدالة تنصف الجميع..واولهم الشعب
أ.د. عبدالوهاب العوج
تحولات الحرب الأمريكية الإيرانية وإعادة تشكيل معادلات الأمن العربي
عبدالرقيب السنيدي
مفارقات: قراءة في فضائح الخيانة وخلفيات المؤامرة على الجنوب
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…