آخر تحديث :الأحد - 05 أبريل 2026 - 02:31 ص

ثقافة - أدب - فن


كاتبة يمنية مقيمة في #السعـودية توثق ل"ضحايا الزواج" تحت انقاض الحرب

الأحد - 21 أكتوبر 2018 - 02:41 م بتوقيت عدن

كاتبة يمنية مقيمة في #السعـودية توثق ل"ضحايا الزواج" تحت انقاض الحرب

عدن تايم / كيان شجون

صدر عن دار الادب العربي للنشر والتوزيع في السعودية الاحد كتاب بعنوان " ضحايا الزواج " للكاتبة والصحفية اليمنية هبة الله صلاح.

وقالت هبة الله صلاح ل"عدن تايم" أن الكتاب هو الاول لها, وان الكتاب يحاكي قصة حياتها المرتبطة ارتباط رئيسي بمحتواه.

وأضافت كما ان الكتاب يتناول الحرب في عدن وفراق الوطن وقصة حب حاربت من أجل البقاء وقصص ضحايا زواج وتفسخ اجتماعي.

(قراءة سريعة في كتاب ضحايا الزواج للصحفية والكاتبة هبة الله صلاح)

_فتاة عجز اليأس في إسكاتها ...و أعادت التفاؤل في قلوب محطمة من واقعها.

سأحكي لكم عن فتاة عجز اليأس في إسكاتها بل كانت تستخدم جميع أسلحتها لتعيد التفاؤل في قلوب من بني جنسها (النساء) اللواتي أصابهن اليأس و الأحزان جعلت منهم قصة مدفونة تحت أنقاض الإهمال و اللامبالاة ...لم يكن لهم صوتاً يبوح ما في داخلهم من ظلم الناس فيهم و المعتقدات التي قيدت تلك القوارير عن التعبير بأعلى صوت و لم يكن أحد يهتم لأمرهم غير قلة و لكن سرعان ما تقفل بمفتاح يرمى في أعماق البحار ولا تبقى الأحوال كما هي بل جاءت فتاة لتكتب عن واقع قصة ألم وأمل ...مضمونها العبرة والفائدة ...قصة ضحايا الزواج و هي تتحدث عن قصة حب تحت أنقاض الحرب التي عاشتها عدن في تلك الفترة المؤلمة و مازالت آثارها باقية ولكن بصورة أخرى .

رغم المعاناة التي عاشتها عدن تحت القصف و شن حرب ظالمة عليها ولكن كانت هناك قصص خلف كواليس رحلة حياة الكثير لم تتوقف تلك القصص في باب واحد بل تعددت القصص الواقعية كثيراً ليكون السبب واحد ...قصة حب لتتحول إلى هروب من قذائف العدو و آلم توطدت القلب و يكون مسكنها في الوجدان ...الحرب لم تضع ملامح الحياة في عدن بل أضاعت ملامحها الخارجية فقط ..و إن بحثنا في دواخلنا لوجدنا أننا نحمل أحلام و آمال و ذكريات ما بين الحزن و الفرح و لكنها تظل ذكرى.

و في الكتاب ستجد إجابات للتساؤلات كثيرة قد راودتك يوماً ..ليأتي الكتاب من صميم الواقع يحاكي معاناتك و صراع مع الحياة و ما بين البقاء أو الفرار من الحرب التي دمرت أحلام الكثير اوجعت قلوب منسية و جعلت هروب البعض إلى وطن آخر هو الحل الوحيد دون تفكير و لكن يظل القلب معلقاً في وطنه المنكوب ..هكذا حال الواقع الذي يعيشه المغترب المحب لوطنه مهما رأى من الجمال والرفاهية يظل قلبه ينشد ألحان العودة إلى أحضان وطنه ومشاركة احزانه بعد الخذلان الذي وجده.

وفي كتابها الأول نماذج عن هذه الضحايا .