آخر تحديث :الثلاثاء - 23 يوليه 2024 - 11:00 م

شهداء التحرير


سفير التعايش بعدن يحتضن السلاح دفاعاً عن الوطن.. الشهيد احمد سهيل

الجمعة - 26 أكتوبر 2018 - 07:53 م بتوقيت عدن

سفير التعايش بعدن يحتضن السلاح دفاعاً عن الوطن.. الشهيد احمد سهيل

كتب/ فاطمة العبادي


فجأة وبدون مقدمات ، وجد بطل هذه القصة نفسه بين السلاح والرصاص في جبهات مدينة السلم والتعايش "عدن"
نعم فقد استبدلت الكتب والاقلام وندوات التوعية والنقاش وحلقات التعايش والإخاء التي كان يشارك فيها الشهيد أحمد سهيل إلى الوجه الآخر لمحبة الوطن والناس

عندما اندلعت الحرب استبدلت مهام أحمد ورفاقه وبدأت تتغير ملامح الشكل الذي يهوونه إلى شكل آخر من العطاء وهو القتال في سبيل الله ، لأنه الخيار الأخير الذي لا مهرب منه لإنقاذ المدينة وأهلها .

احمد هو أكبر إخوته ولد في حرب 1994 في شهر أبريل بالتحديد ، وفي ابريل 2015 كان استشهاده!

رحلة أحمد مع السلاح كان صغيرة جدا مقارنة برحلته مع عمل الخير والإحسان ، فقد كان سفير السلم والتعايش في مدينة عدن .

وعند انطلاق اللحظات الأولى لدخول المليشيات الغاشمة أطلقت عدة نداءات في المساجد وحيت على الجهاد ..
والدة الشهيد أغلقت منافذ غرفة أحمد دعت جهاز التكييف يعمل حتى لا يسمع النداء ولكنه مع ذلك فاق من نومه و لبى الوطن منذ أول نداء .

قضى أحمد أيام فس الجبهات وفي الأيام الأخيرة لازم نوبات ليلية حتى الساعة السابعة صباحا وفي تاريخ 13 /4/2015 وكعادتها الآم في انتظار ابنها ليعود إلى المنزل .. طرق الباب نسوة يبشرون بخبر استشهاد ولدهم الأكبر أحمد .

احمد ذو الواحد والعشرين من عمره الذي لم يكمل تعليمه الجامعي أصابته رصاصة مؤلمة قضت على مسيرة الخير والسلم والإحسان

عبد الواحد النجار صديق الشهيد قال " طاف شوارع عدن الحبيبة وحواريها داعياً للسلام راميا جمرات العنف مقبلا احجار البناء والتنمية حتى ادركته موجة العنف فاغتالت جسده وارتفعت روحه الطاهرة إلى العلياء ولكنه حي في قلوبنا"