آخر تحديث :الخميس - 05 مارس 2026 - 09:02 م

كتابات

شاهد على الحق ولست من الكاذبين أو المطبلين
ظلموك لأنهم ماعرفوك جيدا

الخميس - 05 مارس 2026 - 07:28 م بتوقيت عدن

ظلموك لأنهم ماعرفوك جيدا

يكتبه جمال مسعود علي

لم ينل من الشتم والسب محافظ لعدن مثل ما ناله الاخ العزيز أحمد حامد لملس محافظ عدن وقالوا عنه مالم يقله مالك في الخمر ، رغم ان عدن ادارها محافظين غيره كثيرون ، لعله واحد منهم لو افترضنا استحقاقه لما ينسب إليه حسب زعمهم ، وهو ليس الوحيد ، لكن لماذا هو هو من سبوه وتكلموا عنه وافحشوا في كيل التهم بحقه.

انا شخصيا أؤكد انه المحافظ الاول في عدن الذي نظر لقضية المعلمين بعين الاعتبار وباستقلالية تامة مخالفا العرف الإداري في الوظيفة الخاصة بالمحافظين وصلاحياتهم ، وقد اختلف مع رئيس الوزراء الأسبق معين عبدالملك في فرز قضية معلمي عدن واضرابهم عن العمل وقبوله للتفاوض مع النقابة وخروجه بقرار جريئ لم يسبقه أحد في عدن من قبل وفرض من صلاحياته مالم يفرضه غيره ، فله التميز والسبق كمحافظ لعدن في الكثير.


له السبق في منح معلمين عدن حافز شهري

هو اول من ابتدع صرف سلة غذائية للمعلمين مساعدة لهم وللتخفيف من معاناتهم.


هو اول من نظر باهتمام لحاجة المعلمين للتأمين الصحي وشكل لجنة لدراسة ذلك إلا أن اللجنة لم تكن بتلك الكفاءة والجدية

هو اول من تفهم لحاجة المعلمين لصندوق الدعم والتكافل الاجتماعي وأحال الملف الخاص بالصندوق إلى مختصين من النقابة والتربية والشؤون القانونية لبحث ذلك ودراسته ، إلا أن المكلفين بذلك لم ينجزوا مهامهم بكفاءة وهمة حتى يتحول الموضوع من النظري إلى التطبيقي.


على يده استقام الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب والنقابات العامة الجنوبية وذلل لها الصعاب ودعم جهود العمل النقابي الجنوبي وتوسط كثيرا لرأب الصدع وجمع الكلمة وحل الخلافات بين النقابيين والإدارات الحكومية.


هو اول من فتح مكتبه واستقبل نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين واستمع لمطالبها ولم يعتقل أحد من أعضاءها رغم تطاول البعض عليه بمكتبه.


انا لست مدافعا عنه رغم أنه يستحق أن ادافع عنه واتكلم بحق وصدق في غيابه وبعد إزاحته تعسفيا ، وقد تعرض لحمه للنهش من قبل البعض نكاية وعدوانا وظلم شديد.


اني شاهد على الحق ولست من الكاذبين أو المطبلين.


لعل البعض يرى عنه غير ماقلت لكني متأكد أنه لن يكذبني أحد في شهادتي له فيما يخص عملي ومعرفتي واتصالي كمعلم ونقابي سابق ، وقد اكون متضررا من موقفه ضدي كناقد وصاحب رأي لكن ما قلته وشهدت به يعلم غيري بعد الله سبحانه وتعالى أن كنت صادقا وشاهد بالحق


هو واحد من محافظي عدن الذين اداروها في الازمات ولعله الاسوأ حظا وليس الاسوأ عملا ، اسوأ حظا لأنه جاء في فترة غياب الصلاحيات التامة وكثرة التدخلات العامة كونه محافظ العاصمة مركز السلطة الحاكمة حيث التحالف والرئيس ورئيس الوزراء والوزراء وتداخل الصلاحيات في المستويات المختلفة والأعلى منه والتي الزمته بالاستجابة للسلطات الاعلى منه وقيدته بها.


هو واحد من أصحاب السلطة الحاكمة العليا الذين أدوا اليمين بالوفاء للجنوب وتمثيله في السلطة والحكم لصالح قضية شعبه وممن اصطفوا طوابير لأداء يمين الوفاء أمام القائد الرمز عيدروس الزبيدي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عند الاعلان الدستوري الجنوب وظل كما هو في الصف ثابتا بموقفه جنبا إلى جنب مع من اقسم له وللشعب أمام الله تعالى.


هو اليوم مكشوف الظهر منزوع الصفة الوظيفية والاعتبارية متهم بما لم يتهم به الأكابر والعماليق من رموز الفساد والافساد ممن تشهد لهم الشجر والحجر بفسادهم وخيانتهم لله وللوطن وللشعب ثم هو آمنون متمرغون بالنعيم الزائل في وطن ليسوا من بناته وتنميته وتطويره ففاقد الشيء لا يعطيه ، هم اليوم يطالبون بمحاسبة الفاسدين وكأنهم جاءوا من صفوف النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد.


حتما ستظهر الحقيقة يوما ما فالتاريخ هو اصدق الشاهدين وما سجله سيظل خالدا لمن هم اهلا للشكر والثناء والعمل لاجل الوطن بإخلاص وتفان حتى لو لم يحققوا واحدا في المئة مما يتحقق اليوم بساعة صفا خلت من الكرامة والكبرياء والاستقلالية والاعتزاز بالنفس.

لست وحدك من حكم عدن وتدهورت في عهده فغيرك كثيرون من قبلك ومن بعدك لكنك الأكثر عرضة للرمي بالحجارة من الأقلام والالسن ذاك لأنك عنوان الصمود والثبات على المواقف ذاك رأيي وعهدي بك وبالقائد الرمز عيدروس الزبيدي من عاهد عهد الرجال للرجال ، وليس غير الرجال من تثور الدنيا ضدهم لأنهم احرار يأبون الذل والانكسار

على العهد معكم باقون وحتما سننتصر ام بتحقيق أهداف الثورة الجنوبية وإعلان دولة الجنوب العربي أو برفضنا للاستسلام والخضوع المذل للحصول على لقمة عيش مغمسة بالمهانة والاستحقار والاستصغار والوصاية