آخر تحديث :الخميس - 09 أبريل 2026 - 01:09 ص

الصحافة اليوم


الصحف العربية: الحوثيون على أبواب الاستسلام.. وجنيف تتجه لبحث مصير الأسد

الإثنين - 21 مارس 2016 - 05:35 م بتوقيت عدن

الصحف العربية: الحوثيون على أبواب الاستسلام.. وجنيف تتجه لبحث مصير الأسد

عدن تايم/ متابعات

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، الإثنين، تطورات الأوضاع على الساحة اليمنية، بين استسلام الحوثيين، والبحث عن مخرج آمن للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، في حين تسارعت خطوات الحل السياسي.

وأبرزت الصحف توجه مباحثات «جنيف 3» لبحث مصير الرئيس السوري بشار الأسد، واهتمت بعرض آخر المستجدات على الساحة اللبنانية، والتوقعات بفشل جولة انتخاب الرئيس الجديد، إلى جانب قضايا وأزمات عربية ودولية.

«جنيف» تتجه لبحث مصير الأسد
كتبت صحيفة الحياة اللندنية، أن توجه المباحثات في جنيف لبحث مصير الرئيس الأسد، تسبب في إزعاج الوفد الحكومي السوري، ويبذل كل ما في وسعه لتجنب ذلك، ووصف وسيط الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، مسألة الانتقال السياسي في سوريا بأنها «أم القضايا كلها» ويرفض إسقاط الأمر، متشجعا بقوة روسيا والولايات المتحدة التي أتت بالمشاركين إلى طاولة المفاوضات.



5 سنوات عجاف بلا ربيع
وفي مقالات الرأي بالصحيفة، كتب عرفان نظام الدين، 5 سنوات عجاف مرّ كل يوم فيها وكأنه عام ثقيل من المآسي والمذابح، فيما يكمن المأزق الكبير في عدم الرد على أسئلة المحزونين والضحايا والمشردين، وهم يمثلون الأكثرية الصامتة، وحتى لو تم تأكيد حتمية إنهاء الحرب، فإن الأحوال الراهنة قلبت النظريات وعقدت الحلول، كما أن توقف الحرب لا يعني عودة الأمور إلى نصابها، بل لا يشكل سوى بداية طريق طويل وشاق يحتاج عشرات السنين من الجهد والتضحيات.

وأضاف: أن المعضلة الكبرى، تتمثل في واقع خطير، ستكون له نتائج مدمرة، نجم عن ضياع أجيال بكاملها في دهاليز القهر والتسول والمرض والتعرض للاعتداءات والإهانات، وحرمانهم من الرعاية والتعليم، ومن المنطقي التفريق بين تجارب «الربيع العربي» بين مختلف الدول العربية بسبب الانحراف عن أهدافه الشرعية، ليتحول بكل آلامه وتشوّهاته إلى خريف تتساقط فيه أوراق الأوطان.


هل يقتنع عون بالتنازل وانتخاب فرنجية
أكد أحد قياديي «8 آذار» للصحيفة، أن الحصار على «حزب الله» سيكبر يوما بعد يوم، وهناك احتمالات بقيام إسرائيل بشن حرب ضد الحزب، وهناك معالم تسوية بدأت ترتسم معالمها في سوريا واليمن وثمة مؤشرات على احتمال فتح الأبواب الاقليمية، لذلك هناك مصلحة بانضاج تسوية ما في لبنان على قاعدة تمرير فرنجية لمنصب الرئيس، في ظل تعذر خيار ميشال عون، وأن الرهان، ولو كان مستحيلا، هو على موقف استثنائي يقدم عليه الجنرال عون بتبني فرنجية استنادا إلى ضمانة المقاومة بحفظ موقعه في العهد الجديد وكمدخل لمصالحة وطنية شاملة.

البحث عن مرشحين من خارج دائرة الأقوياء
كتبت صحيفة النهار اللبنانية، أن زيارة أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، لن تؤثر على الجلسة الـ37 لانتخاب رئيس للجمهورية، الأربعاء المقبل، والتي لن تختلف عن سابقاتها من حيث عدم اكتمال النصاب، لكن البارز ما قالته أوساط سياسية لـ«النهار»، متوقعة أن تبدأ قريبا جولة التصفيات الجديدة للانتقال إلى البحث عن مرشحين من خارج دائرة «الأقوياء»، خصوصا أن مشاعر من الانزعاج الكبير تسود أوساطاً سياسية كثيرة من التحالف المسيحي بين رئيس «القوات» سمير جعجع وزعيم «التيار الوطني الحر» ميشال عون.

تعز: شكرا سلمان
وأشارت صحيفة الرياض السعودية، إلى خروج الآلاف من التعزيين بمختلف أطيافهم إلى الطرقات والشوارع والأحياء في محافظة تعز، بعد أن استطاعت قوات التحالف والجيش اليمني والمقاومة الشعبية فك الحصار عن الجهة الجنوبية والغربية للمدينة، حاملين صور الملك سلمان، متسابقين لرفع لافتات عاصفة الشكر وشعارها «شكراً سلمان»، الذي أصبح رمزاً للمقاومة والانتصار، في مواجهة شعار الموت والخراب الحوثي الفارسي القادم من إيران.

الحكومة اليمنية تعلن استعدادها للحل السياسي
وذكرت الراية القطرية، أن نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية رئيس الفريق الاستشاري الحكومي اليمني في المشاورات، الدكتور عبدالله العليمي، أكد أن الحكومة جاهزة وجادة للحل السياسي السلمي المستند إلى تنفيذ استحقاقات قرار مجلس الأمن الدولي.

ورحب العليمي بأن تكون المشاورات المقبلة في المنطقة، سواءً في الكويت أو في غيرها، باعتبار أن اليمن جزء لا يتجزأ من محيطه الخليجي.

إسرائيل تنقل 17 يهوديًا من اليمن في عملية سرية
كتبت صحيفة الرأي الأردنية، أن إسرائيل نقلت 17 يهوديًا يمنيًا، في عملية سرية من اليمن، إلى إسرائيل، بحسب تقرير القناة الثانية في التليفزيون الإسرائيلي.

وأشار التقرير إلى أنهم نقلوا بمساعدة وزارة الخارجية الأمريكية، من اليمن إلى بلد ثالث، قبل أن يصلوا إلى إسرائيل مساء أمس، وأن من بين المجموعة، الحاخام سليمان دهاري الذي وصل مع والديه وزوجته.

شمال سوريا ليس شمال العراق
وفي مقالات الرأي بالصحيفة، كتب المحلل السياسي محمد كعوش، تحت نفس العنوان: إذا أردت أن تعرف ماذا يحدث في شمال سوريا يجب أن تعيد قراءة ما حدث في شمال العراق، منذ حل المسألة الكردية باقامة الحكم الذاتي حتى اليوم، لتكتشف أن شمال سوريا ليس شمال العراق، بسبب اختلاف الظروف التاريخية والحقائق الديمغرافية.

وأضاف: أن ما حدث مؤخرا في اجتماع «الرميلان» يقودنا إلى الاعتقاد بأن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي المتواجد في شمال سوريا، ووحدات حماية الشعب الكردي، وكل من قاتل داعش والنصرة، بدعم اميركي وتعاطف وتعاون روسي، اعتقدوا ان الفرصة سانحة للرد على منعهم من الاشتراك في مؤتمر جنيف، بإقامة منطقة حكم ذاتي في الشمال السوري، على غرار كردستان العراق، تحت عنوان الفدرالية، وهو إعلان تجاهل الأكثرية العشائرية العربية في منطقة الجزيرة، رغم أن الأحزاب الكردية حاولت تغطية مقاصدها وأهدافها بعباءة بعض شيوخ العشائر الذين شاركوا في اجتماع الرميلان، ولكن من المتوقع إفشال مشروع الفيدرالية، المقلق لتركيا والمرفوض من إيران.

إيران توسّط الكويت للمصالحة مع السعودية
واستبعدت صحيفة عكاظ السعودية، وفقا لمصادر دبلوماسية في الرياض، احتمال أي تجاوب رسمي سعودي مع مساع يتردد أن الكويت تبذلها بطلب من إيران لترطيب العلاقات مع السعودية وفتح صفحة جديدة مع دول الخليج، واعتبرت أن مطالب الرياض لإصلاح العلاقات مع طهران ليست ثنائية، وأن السعودية تمثل مصالح المنطقتين الخليجية والعربية في تلك المطالب.

التصدي للأمواج «المخربة»

وأشارت صحيفة الخبر الجزائرية إلى انتقاد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الأوضاع التي تعيشها بعض البلدان العربية، باسم ثورات الربيع العربي، داعيا الجزائريين إلى «المزيد من اليقظة مما يحاك لبلادهم من مؤامرات ومخططات، تستهدف زرع الفرقة وتفكيك الدول». وبعد أن وصف الأزمات التي تعصف ببلدان عربية في الشرق الأوسط والخليج والمغرب العربيين، بـ«الأمواج المخربة»، التي يجب التصدي لها.

الحوثيون يشاركون في جولة مفاوضات جديدة
ونقلت صحيفة الأنباء الكويتية، عن مصادر دبلوماسية يمنية، أن الحوثيين أبلغوا مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ، موافقتهم على المشاركة في جولة جديدة من المفاوضات مع الحكومة اليمنية في الكويت.

وأوضحت المصادر أنه «من المتوقع أن يتم عقد تلك المفاوضات، بعد موافقة الحوثيين نهاية مارس / آ1دار الجاري، أو مطلع أبريل / نيسان المقبل».

توجه الحوثيون وصالح للاستسلام
وفي تصريحات خاصة لصحيفة الشرق الأوسط السعودية، أكد ياسين مكاوي، مستشار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أن «معظم مطالب الحوثيين تصب باتجاه وقف الضربات الجوية، في حين يطالب الرئيس السابق علي عبد الله صالح فقط بمخرج آمن من اليمن.

وتؤكد المصادر السياسية اليمنية أن المبعوث الأممي يحمل جملة من المقترحات إلى الحوثيين وأنصار صالح، تتعلق بالذهاب إلى جولة مشاورات جديدة نهاية الشهر الحالي.