صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 05 أبريل 2026 - 03:02 ص
اخبار وتقارير
#صنـعاء.. الحياة على حافة الموت
الثلاثاء - 27 أغسطس 2019 - 12:14 م بتوقيت عدن
عدن تايم - البيان:
تابعونا على
تابعونا على
باستثناء اللوحات التي تمجد الفكر الطائفي لميليشيا الحوثي في شوارع صنعاء، فإن طوابير المتسولين من الأطفال والنساء، والذين يتكدسون في التقاطعات، واليأس الذي يعلو وجوه الناس يعكس حالة البؤس التي صبغت وجه المدينة التي تعد أجمل مدن البلاد وأقدمها.
فصنعاء التي كانت تضج بالحركة والأنشطة الثقافية والسياسية باتت اليوم سجناً كبيراً لسكانها، ومسرحاً لعبث الميليشيا الطائفية التي تعمل بجد من أجل تكريس خطابها المذهبي وقادتها كزعماء سياسيين، لكن الرفض الشعبي المتأصل لهذه الأفكار دفع الميليشيا إلى المبالغة في نشر اللوحات التي تروج أفكارها، والصور الضخمة التي تسعى من خلالها لإقناع الزائر بأنها محط تقدير المجتمع، لكن جولة صغيرة في وسائل النقل العامة تكشف مدى الكراهية التي يحملها غالبية السكان لهذه الميليشيا وأمنياتهم بأن يتم التخلص منها بأسرع وقت.
يقول محمد عبده وهو شاب في الـ29 من العمر، ضاقت بنا الحياة وسدّت كل السبل بسبب الحوثيين، الناس تتمنى الخلاص منهم اليوم قبل غد ولم نعد نخاف لقد نهبوا وأفسدوا أكثر من السابقين بألف مرة، ولولا القمع لخرج الناس إلى الشارع لاقتلاعهم، الناس أصبحت تعيش على المساعدات التي تقدمها الأمم المتحدة وهي لا تكفي إلا للبقاء على قيد الحياة.
ويضيف: لم يكتفِ الحوثيون بالجبايات على كل شيء، بل فرضوا رسوماً جمركية إضافية على السلع القادمة من المناطق الخاضعة لسلطة الشرعية، وهذا زاد من معاناة الناس، وأصبحوا ينامون اليوم ولا يعرفون ماذا سيأكلون غداً.
نموذج للمعاناة
ويقدم عدنان يحيى البالغ من العمر 41 عاماً، وهو أب لأربعة أطفال، نموذجاً آخر للمعاناة والعيش على حافة الموت، ويقول إنه كان يعمل في أحد القطاعات الحكومية، وبعد أن أوقف الحوثيون الرواتب ذهب للعمل في أعمال البناء كدهان بالأجر اليومي، وهي المهنة التي كان يعمل بها والده قبل وفاته، إلا أن العمل الشاق رغم مشاكل العمود الفقري التي كان يعانيها، لم يمكنه من توفير احتياجات أسرته المكونة من ستة أفراد، ومع ارتفاع أسعار السلع ارتفعت أيضاً إيجارات المنازل والرسوم المدرسية وأسعار الأدوية، وتراجعت فرص العمل في قطاع البناء بشكل كبير، حيث يستيقظ عند الخامسة فجراً ليقف إلى جانب مئات العمال في رصيف الانتظار حتى يمر من يبحث عن عامل أو أكثر.
ابتزاز وإتاوات
الممارسات القاسية لجماعة الحوثي ضد القطاع التجاري، وابتزاز مالكي المحال والمطاعم وفرض مبالغ مهولة على القائمين عليها، ضيق الخناق على سكان العاصمة أو النازحين إليها، فما إن انتهت من حملة الابتزاز بحجة التهرب الضريبي، حتى استحدثت سبباً جديداً للمصادرة تحت مبرر منع تداول الطبعة الجديدة من العملة الوطنية، وفرضت مبالغ غير منطقية على تلك المحال، ما انعكس على السعر الشرائي للمواد والسلع التجارية، ومع أن غالبية عظمى من السكان صارت تبحث عما تسد به رمقها، فإن محال بيع الملابس المستخدمة باتت صفة ملازمة في شوارع المدينة إما في المحال التجارية أو البسطات.
فبعد خمسة أعوام مضت على اجتياح الحوثيين للعاصمة، يعاني السكان واقتصاد البلاد من ضربات موجعة نتيجة السطو على احتياطي البنك المركزي وإيقاف الرواتب، ووصولاً إلى السلب والنهب الذي تنتهجه الجماعة بحق السكان في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، وزاد من حالة البؤس الجبايات متعددة الأسماء واستحلال الأموال والجرأة على مصادرتها لصالح قادة الميليشيا ومشرفيها.
ومع مرور ثلاثة أعوام على وقف الرواتب عانى العديد من الموظفين ظروفاً معيشية صعبة جداً دفعت بالعديد منهم إلى مزاولة أعمال مهنية أخرى غير التي يعملون بها، أملاً بتوفير لقمة عيش تقيهم وأسرهم ذل السؤال، لكن ميليشيا الحوثي لم تكتفِ بالإجهاز على احتياطي البنك المركزي وتسخير عائدات الدولة لصالح مقاتليها، بل اتجهت نحو فرض الجبايات والإتاوات على المحال التجارية والمطاعم، والبسطات في الأسواق، وحتى المستشفيات والعيادات لم تسلم من اقتطاع 30% من الأرباح تحت ذريعة ما يسمى المجهود الحربي، وهو ما انعكس سلباً على الأسعار التي ارتفعت بنسبة 200 % في بعض السلع.
إضاءة
في 2016 نُقل البنك المركزي اليمني إلى العاصمة المؤقتة عدن بعد أن قامت الميليشيا بنهب الاحتياطي النقدي البالغ 5.200 مليارات دولار وتريليون ريال يمني، ومع القرار أوقف الحوثيون صرف رواتب أكثر من مليون من موظفي الدولة، ووجهوا عائداتها نحو مجهودهم الحربي والإنفاق على قادتهم ومشرفيهم الذين ظهر الثراء الفاحش عليهم بشكل لافت.
مواضيع قد تهمك
مؤسسة دولية تدين اطلاق الرصاص الحي على متظاهرين سلميين في ال ...
الأحد/05/أبريل/2026 - 01:36 ص
هيومن رايتس فاونديشن:إطلاق الرصاص الحي على متظاهرين سلميين في المكلا انتهاك جسيم يستوجب المساءلة. بيان إدانة تُعرب مؤسسة هيومن رايتس ((HRF عن إدانتها
حقائق تكشف لأول مرة عن مجزرة المكلا ...
السبت/04/أبريل/2026 - 11:43 م
قال ناشطون سياسيون في محافظة حضرموت إن مدير امن المكلا المعاد الى منصبه بعد توقيفه على ذمة مخالفات جسيمة العقيد صلاح المشجري بدأ يومه الأول بمجزرة دمو
المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي : ماجرى في المكلا جريمة مكتم ...
السبت/04/أبريل/2026 - 10:29 م
بسم الله الرحمن الرحيم ( بيان إدانة ) تواصلا لنهج القتل والتنكيل بالشعب الجنوبي ، الذي بدأ بقصف الطيران السعودي للقوات المسلحة والقيادة السياسية الجن
بيان هـام صادر عن الوفد الجنوبي في الرياض ...
السبت/04/أبريل/2026 - 09:53 م
يا جماهير شعبنا الجنوبي الأبيّ، يا حماة الأرض والكرامة في حضرموت الإباء والصمود، ببالغ الغضب والاعتزاز، يتابع الوفد الجنوبي في الرياض ما يتعرض له شعبن
كتابات واقلام
نائلة هاشم
إلى متى ندور في الدائرة المظلمة؟
محمد قايد
الحشود الحضرمية تكسر حاجز الخوف وتتحدى القمع العسكري لقوت الطورئ الشمالية
صالح علي الدويل باراس
حين يُعمّد الجنوب مشروعه بالدم
د.أمين العلياني
حضرموت تكتب بدمائها سقوط سردية الوصاية السعودية
عارف ناجي علي
الانتقالي والشرعية: الحاجة إلى عدالة تنصف الجميع..واولهم الشعب
أ.د. عبدالوهاب العوج
تحولات الحرب الأمريكية الإيرانية وإعادة تشكيل معادلات الأمن العربي
عبدالرقيب السنيدي
مفارقات: قراءة في فضائح الخيانة وخلفيات المؤامرة على الجنوب
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…