كتابات وآراء


10 يونيو, 2018 10:12:26 م

كُتب بواسطة : باسم الشعبي - ارشيف الكاتب


لا احبذ التصنيفات هذا يميني وهذا يساري..اكره التعصب بكل الوانه ..احب الجميع واعمل من اجلهم حتى وان اختلفت معهم.
اعشق الانسانية التي يعيش في ظلها الجميع متساؤون في الحقوق والواجبات ..فجوهر الاسلام هو العدالة والمساواة والعيش الكريم والامن والاستقرار والبناء للفرد والمجتمع.. وليس الغلو والتمسك بالشكليات والمظاهر.
الاسلام دين للانسانية كلها وليس للجماعات والاحزاب الاسلامية او المتاسلمه فقط اذا احسنا التعبير عنه بصدق وسلام.
الدولة للجميع...والسلطة نتنافس عليها في صناديق الاقتراع مادمنا رضينا بالديمقراطية.
حكم وادارة الشعوب والدول ليس كادارة الاحزاب او الجماعات...قد تحتاج لفكر ايدلوجي لادارة جماعة او حزب...لكن ادارة الدولة بحاجة لفكر سياسي منفتح ومعتدل وناضج ومرن وعصري .
المتعصبون لايصلحون لادارة الدول لانهم يدمرون وينتقمون...وينظرون للشعب من داخل اطرهم النمطية العصبوية وليس بمنظار وطني شامل ومتسامح.
الذين يريدون الشعوب ان تكون جزءا من جماعاتهم واحزابهم وفكرهم والا انتقموا منها ليسوا رجال دولة وغير مؤهلون لادارة الدول لانهم يقودون المجتمعات الي صراعات باسم الدين او الايدلوجيا ..ويخربون ويدمرون..ويضربون الفكرة الوطنية الجمعية للدولة وهم يتغنون بها.
دولنا اليوم تواجه تحديات كبيرة...ورجال الفكر يواجهون مصاعب جسيمة لاعاقتهم عن انتاج شروط وادوات التحول في بلدانهم ومجتمعاتهم...في الوقت الذي تزدهر فيه الكيانات والعناصر العصبوية بهدف خلخلت الدولة وضرب فكرتها الوطنية بايعاز ودعم خارجي.
اننا امام تحدي جسيم نكون فيه او لانكون.