آخر تحديث :السبت - 02 مارس 2024 - 02:02 ص

كتابات واقلام


السكتة جواب

الإثنين - 07 ديسمبر 2020 - الساعة 02:35 م

رفقي  قاسم
بقلم: رفقي قاسم - ارشيف الكاتب


تعبير كان متداولا في عدن واعتقد لايزال لدفع ورفع الانهاك والتعب من عودة الرد الملزم!! السكتة جواب يفهم اذا هناك اختيار بالاجابة بين شيئين وبين شخصين او مجموعتين اتفقا الطرفين ان احدى الاجابتين متفق عليها بينهما سلبا او ايجابا اذا لاداعي للمجئ لاخبار الجواب والرد!! وهذا بالضبط ما فهمته من عدم النشر وعدم الرد لبعض ما اكتب.


اعتدت ان اكتب مقالات في مواضيع متنوعة للنشر في مختلف الجرائد والصحف والمواقع اليكترونية ووسائل العالم الافتراضي وعودونا السادة الناشرين ان ينشروا شاكرين معظم ما ارسل لهم وما اكتب الا القليل!! وكنت محتارا لما ذلك وتمنيت ان اعرف السبب وابرر لنفسي ربما لا سعة لديهم ولا وقت وهم ادرى بظروفهم واعلم وظليت لازلت مستغربا بعض الشيء لعدم النشر وخاصة اني اختار مواضيعي بعناية فائقة تلامس الحال والواقع ولي قراء ومتابعين كثر الله خيرهم!!


وظليت اكتب وارسل وانشر وهم ينشرون مشكورين وجاء اليوم الذي وضحت بعض الرؤية والتقيت احد الناشرين الاصدقاء قال لي خفف قليلا فالارض غير الارض ولا الناس هم اولئك الذي تعلم!! ففهمت بعض الامر واستمريت بالكتابة متحاشياً الكثير مما لزم واخذت الحيطة والحذر. لاحقا كتبت مقالا لم ينشر ( والراي راي انا لا دخل بالصحيفة او الموقع فيه وانا المحاسب عما اكتب وصدقت ما يكتب في صحيفة القراء تعبير** الصحيفة ليست بالضرورة متفقة مع كاتب المقال ** ) وناشر اخر قال لي بنغير العنوان ثم نشر وكتبت وكتبت الي ان كتبت مقال كان راي جلياً واضحاً دون خُفية ولا ستر اعجبني جدا واعجب البعض الاخر ولكن هنا سكتوا جميعا لم يرد هذا ولا ذاك ولا هؤلاء ولا اولئك، وهنا تذكرت المثل القائل *السكتة جواب*.


السكتة جواب...
اتضح لي مما حدث بان مقالي قد تجاوز بعض الخطوط الذي لا يجب الاقتراب منها ولم ينشروه لا ببعض الصحف والمواقع. وعرفت ان للمثال المذكور فهم اخر ليس بمعنى رفع التعب والجهد ولكن رفع اللوم والعتب اضافة الي ان تعبير السكتة جواب استخدم كاداة من ادوات مقص الرقيب وسيظل.


م. رفقي قاسم
30نوفمبر 2020م عدن