آخر تحديث :السبت - 15 يونيو 2024 - 10:18 م

كتابات واقلام


في الذكرى الثانية لاغتيال المصور العالمي نبيل القعيطي

الخميس - 02 يونيو 2022 - الساعة 08:59 م

عبدالرقيب السنيدي
بقلم: عبدالرقيب السنيدي - ارشيف الكاتب


كانت لحظة اغتيال رفيق الدرب المصور الحربي نبيل القعيطي حزينة بما تحمل الكلمة من معنى القدر والخيانة التي عمدت تلك القوى القادرة على اسكات صوت الحقيقة باغتيال احد ابرز اعلاميي الجنوب امام منزله في يوم تلطخ دم الخيانة بالبرائة باقدام تلك العصابات بقتلة لغرض طمس الحقيقة واخفاء الواقع الدموي التي ترتكبه تلك القوى الاحتلاليه الاخوانية .

يعد المصور الاعلامي الحربي نبيل القعيطي واحد من ابرز الاعلاميين البارزين على الساحة الجنوبية الذي ظهر بكل قوة منذ تاسيس الحراك الجنوبي وتغطية فعالياته في العاصمة ومختلف مناطق الجنوب منتقلا في نقل الحقائق بالصوت والصورة في كل جبهات القتال ،الذي كان لابتسامته الواسعة وكاميرته المتواصعة اثر كبير في الاعلامي الجنوبي ، مشاركا ومراسلا للعديد من وكالات الانباء العالمية والقنوات المحلية بما امتاز به من اقدام والتضحية والشجاعه .

لقد كانت لحظة اغتيال الزميل الاعلامي نبيل القعيطي صوت الحق صوت الكلمة الحرة الذي ضحى بروحة لاجل اظهار صوت الحرية بمثابة طعن في جسد الاعلامي الجنوبي الذي حاولت تلك القوى بشكل او باخر سوى بالاعتقال او التعذيب او الاغتيال اسكات واظهار الحقيقة الذي بقلمة وبعدسته استطاع ان يوصل الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال في الجنوب عبر المنابر الاعلامية العالمية ووكالات الانباء .

وعلى مرور عامين منذ استشهاد الزميل نبيل القعيطي ،نقف جميعا بكل اجلال واكبار لتلك الروح النضالية الخالصة اذ نتذكر الهامة الاعلامية البارزة التي خاضت كل المعارك بكاميرته وبعدسته الصغيرة اعلاميا صحفيا مراسلا ،اننا امام كشف الحقيقة وما توصلت الية الاجهزة الامنية على كشف خيوط الجريمة الذي نفذت بحق الاعلامي القعيطي والتي مازالت تلك القوى الاجرامية تنفذ عملياتها في قيادات وشخصيات جنوبية .

لقد فقدنا ونحن على اعقاب عامين كاملين منذ استشهاد رفيق دربنا نبيل القعيطي الذي كنا دائما معا في تغطيات فعاليات الحراك السلمية وحرب ابين .ولاسيما تغطيته المميزة في جبهات العند والساحل الغربي ، نتذكر واحدا من الهامات الاعلامية الكبيرة التي افتدت بروحها صوت الحق لكشف قوى الارهاب مقداما شجاعا ..لايخاف الموت حتى يوم استشهادة، فسلام عليك نبيلا يوم ولدا ،وسلام عليك يوم عشت حرا ،وسلام عليكم يوم تبعث حيا ،ولا نامت اعين الجبناء