آخر تحديث للموقع : الأحد - 14 أغسطس 2022 - 07:26 م

كتابات واقلام


نقود مشروعنا ولا ننقاد لاعدائنا!!

السبت - 30 يوليه 2022 - الساعة 03:37 م

صالح علي الدويل باراس
الكاتب: صالح علي الدويل باراس - ارشيف الكاتب


لو ان انهم يسيرون بالانتقالي كما يشاؤون وسيوصلونه باب اليمن كما يروجون فسوف يقلدونه نياشين الوحدة والوطنية وحماية ثوابت الجمهورية ولن يظل هدفا لحملاتهم وتشويهاتهم ..لكن لماذا الحملة الاعلامية عليه؟ ولماذا التشكيك في اي قرار او موافقة منه!!؟ ولماذا يصورون ان كل العملية ضده!!؟...لا يصيحون الا بقدر ما يتالمون انهم يريدون تفتيت التلاحم الجنوبي بكل مايستطيعون

اما ثوابت الجمهورية فهراء طالما الشمال مع الحوثي ولا امل بهزيمته ، هراء ليرثوا بها مايستطيعون ، والتحالف والمجلس الرئاسي والوزراء يعلمون ذلك وعلي محسن الذي ينخدع به البعض لم يعد الا شخصا معزولا وبقية ادواته كانت ادوات سلطة يبحث كل منهم عن موقع يضمن له حصة من غنيمة تلك الثوابت

حربهم جنوبا وان سكتت بنادقهم فاسلحة اخرى تحارب فكل احزابهم ونخبهم تعتبره "غنيمة ورث" لكل منهم فيه نصيب وتنطلق حربهم اعلاميا وتحالفيا ومخابراتيا لاثخانه ثم الاجهاز عليه ، ومن حقهم استخدام كل اسلحتهم وطرفياتهم فهم اعداء لكن الواجب علينا ان نكون محصنين في كل المجالات وابرزها المجال الاعلامي ، فذكاء عدوك ان يقودك وغباؤك ان تنقاد له فذلك هدفه ورهانه على العواطف الجياشة للحاضنة الجنوبية المتعبه بين غلاء وانعدام خدمات وارهاب وحرب اعلامية لاحباطها واستخدام المكر والدهاء بجعل كذبتهم صدقا واشاعتهم حقيقة فحتى من لم يكن مفيدا لهم يصورونه اعلاميا انه تابع وانه رجلهم وسيعمل ضد الحنوب!!

المتابع لبعض نشطاء الجنوب انقيادهم لما يريد لهم اعداؤهم فيرددون ويروجون ما يشيعونه بنسخ ولصق بمعنى ادق يجعلهم الاعداء "يحملون اسفارهم" ويجهلون ما تحوي مقاصدها!!!

طالما لدينا قيادة نثق بها فعلينا ان لا ننجر في تشويه اختياراتها وقراراتها وما وافقت عليه ونروج ما يريده اعداؤها فهذا يضرب تماسكنا والتشكيك في قيادتنا ومن خلالنا نروّج ما يريدون وصوله لحاضنتنا ليكون وقعه اكثر ضررا

في التغييرات الوزارية الاخيرة انقاد كثير لدعاياتهم وتقاريرهم وتغريداتهم وتشكيكاتهم بان فلان كذا وكذا وانه محسوب على فلان وانه من مشروع الجمهورية اليمنية لتسويق احباط وشك في خيارات الانتقالي وما وافق عليه لتنعكس مناكفات وتسويق احباط بين انصار الانتقالي وهم يضحكون على ما اشاعوه في التواصل وجعلوا البعض يردده

الصحيح اننا مازلنا في كيان اسمه "الجمهورية اليمنية" ويجب التفريق بين الجنوبي المهني والجنوبي الذي يحمل مشروعا سياسيا ، فالمهني ليس بالضرورة ان يكون متخندقا سياسيا معهم وقد لايكون مع الانتقالي ايضا لكنه لن يكون عدوا صائلا ولن يساعد عدوا صائلا ، والانتقالي في الاخير هو المسؤول عن مشروعه وحمايته

لدينا قيادة يجب ان نثق بخياراتها واختياراتهم وقراراتها وانها لن تعطي العدو فرصة للعبث بنا

والجنوب ايضا ليس ملكنا ففي الجنوب تنوع نخبوي يجب القبول به والتعامل معه ولمّ شمله فلا تكون اقلامنا ومناكفاتنا جنوبية جنوبية بل البحث عن قواسم مشتركة مع الجميع حتى مع اعداء مشروع الجنوب السياسيين والعقائديين الا من تخندق منهم في عدائه

30يوليو2022م.