صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الخميس - 07 مايو 2026 - 08:06 م
كتابات واقلام
حرب الطوابير
الأحد - 22 يناير 2017 - الساعة 11:49 ص
بقلم:
عبدالقادر زين بن جرادي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
نعم ما ضحى لأجله أبناء الجنوب المتعطشين للحرية والمنادين بالسلام والعيش فوق أرضهم الطاهرة بأمان . عشاق النظام والقانون والبناء والتنمية والعلم . المشهود لهم بحسن الخلق والوفاء . صبروا على مصائب الدهر وتغطرس المتغطرسين وعنجهية الفاسدين . وضحوا ورابطوا حتى أتاهم من الله النصر المبين . ومع كل تلك النتائج الطيبة المشهود بها لسواعد الأبطال . هاهم يتقدمون الساحات ويحققون الإنتصارات تلو الإنتصارات إلا أن الساحة الجنوبية لم تزل تشهد حربا ضد الطوابير المتفرخة من ما يسمى بالطابور الخامس . طابور المرجفين . طابور المفخخين بأنواعه الفردي والجماعي ( جماعات الإرهاب ) . طابور المسترزقين . طابور المتاجرين بدماء وقوت الشعب . طابور المصنفين . طابور المشككين . طابور المتسلقين . طابور إلا مبالين . طابور المخربين . طابور المتخاذلين والمتقاعسين . طابور المطبلين والأبواق . طابور المثبطين والمحبطين . وغيرها من طوابير معاول الهدم الحضاري والمعنوي . منهم من يظهر على الساحات بين حين وأخر كبش يدفع به أسياده لسفك الدماء أو لتخريب البناء . ومنهم من يرجف ساحات الفيس والواتس والتويتر بالأخبار الكاذبة والأشاعات المغرضة وهم السواد الأعظم . كلما تقدمنا في ساحات النصر والبناء أطلقوا إشاعات التخويف بقدوم فلول السحالف والسحالي بإتجاه الجنوب والسيطرة عليه وذبح أبنائه. لقد هدانا الله فأهتدينا وعرفنا طريق الحرية والنصر فسلكناه . وماضون في طريق العمل والبناء والعلم وتمتين عرى الأخوة والصلاح والتسامح ومد جسور الثقة . فلن تثنونا أو ترهبونا . ومن باع نفسه وسلمها لتلك المعاول فانما هو ممن ضعفت نفسه وقل إيمانه وسال لعابه للمال والعيش بذل وإستعباد . مسرحيات القاعدة وداعش والقبلية والمناطقية والطائفية والحزبية . لم تعد لها خشبات مسارح تعرض عليها ويروج لها . الساحات تنادي للفلاح والعمل والتكاتف والتعاون وكشف المستور ومحاربة تلك الطوابير بتجاهلها وعدم الإنجرار خلفها والإستماع لأبواقها والرقص على طرق إيقاعات طبولها . صفا جنوبيا متراص يجب أن نشد بنيانه ونسد فرجه ونرص حجارة الصماء . ومن حاد عنه وأنفرد فقد سلك طريق المنبوذين . لقد أرجف قبلكم المرجفين . ولنا من موقف المؤمنين في غزوة الأحزاب ( الخندق ) عبرة نقتدي بها حين قالوا رضوان الله ( وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ) 22 الأحزاب . صبرا أيها الصامدين المرابطين صبرا أيها الشرفاء العاملين المكافحين . فانكم بإذن على السراط المستقيم . وبنصر الله موعودين . فسلاما عليكم إينما كنتم . ودحضا لطوابير الهدم إينما وجدوا فإنهم لمركوسين ،،، ✍🏻عبدالقادر زين بن جرادي
مواضيع قد تهمك
بيان سيئون .. حضرموت جزءًا أصيلًا من المشروع الوطني الجنوبي ...
الخميس/07/مايو/2026 - 06:15 م
أصدرت الحشود الجماهيرية في مدينة سيئون بوادي وصحراء حضرموت، اليوم الخميس، بيانًا سياسيًا بمناسبة الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي، أعلنت فيه تجديد ا
صور - إنطلاق فعاليات مليونية التفويض للمجلس الانتقالي في سيئ ...
الخميس/07/مايو/2026 - 05:16 م
انطلقت، قبل قليل ، في ساحة الحرية بمدينة سيئون بوادي حضرموت فعاليات إحياء الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي، والتي دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوبي
صور أولية من فعالية ذكرى التفويض وتأسيس الانتقالي في سيئون ب ...
الخميس/07/مايو/2026 - 04:43 م
بدأ أبناء حضرموت في الأثناء التجمع بساحة الحرية في سيئون بوادي حضرموت، للمشاركة في الفعالية الجماهيرية لإحياءً الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي وتأس
الإفراج عن قتلة اللواء جواس ضمن اتفاق تبادل الأسرى بين السعو ...
الخميس/07/مايو/2026 - 04:22 م
في تطور سياسي وأمني سيثير جدلاً واسعاً في الأوساط الجنوبية، كشفت مصادر مطلعة عن التوصل إلى اتفاق في العاصمة العمانية مسقط بشأن صفقة تبادل أسرى بين الم
كتابات واقلام
أحمد محمود السلامي
حكاية ساعة ونصف من الحياة في عدن
احمد حرمل
حين يختل الميزان
د. أفندي المرقشي.
الجنوب العربي… هوية وطنية لا مجرد تسمية
نجيب صديق
شعبوية مجردة للمنظرين..
علي سيقلي
مواقف للإيجار وضمائر للبيع
سعاد القاضي
أتدري ما معنى الكلمة ؟
صالح حقروص
الجنوب العربي : كيان سياسي مستقل خارج سردية “الوحدة اليمنية
صالح علي الدويل باراس
"يوريكا" تكسر الخط الأحمر: الجنوب بين حرب الموانئ وصمت العالم