أصدرت الحشود الجماهيرية في مدينة سيئون بوادي وصحراء حضرموت، اليوم الخميس، بيانًا سياسيًا بمناسبة الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي، أعلنت فيه تجديد التفويض الكامل للرئيس القائد عيدروس الزبيدي، والتأكيد على دعم المجلس الانتقالي الجنوبي لقيادة المرحلة السياسية وتمثيل القضية الجنوبية في مختلف المحافل. وشدد البيان على التمسك بمسار استعادة الدولة الجنوبية الفدرالية ورفض أي مشاريع تنتقص من حق تقرير المصير.
كما أكد البيان على اعتبار حضرموت جزءًا أصيلًا من المشروع الوطني الجنوبي، ورفض أي محاولات لعزلها عنه، مع تحميل الأوضاع المعيشية مسؤولية التدهور في الخدمات، والدعوة إلى تمكين أبناء المحافظة من إدارة شؤونهم الأمنية. وجددت الحشود دعمها للقوات المسلحة الجنوبية، وطالبت بخروج القوات الموصوفة بأنها “غير مرغوب فيها”، كما أدانت الاعتداءات على الدول العربية، واختتمت بتجديد العهد للشهداء والدعاء للجرحى والأسرى.
وجاء في نص البيان...
البيان السياسي الصادر عن مليونية سيئون بمناسبة الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي والتفويض الشعبي
بسم الله الرحمن الرحيم
يا جماهير شعبنا الجنوبي العظيم في وادي وصحراء حضرموت
بكل فخر واعتزاز، ومن أعماق التاريخ المليء بالتحديات والآمال العظيمة، وايمانا راسخا بقدرتنا على مواصلة المسير حتى نيل التحرير ...
أيها الصابرون الثابتون الصامدون في الوطن والخارج ..
إنه وفي هذا اليوم المبارك، السابع من مايو 2026، ومن على ارض سيؤون الطاهرة، تحتشدون ملبين نداء الوطن للاحتفال بالذكرى السنوية التاسعة لإعلان عدن التاريخي، والتفويض الشعبي للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي مجددين العهد والولاء للقيادة السياسية ـ عهد الرجال للرجال -.
ان هذه المناسبة العظيمة، تثبت بما لايدع مجالا للشك، ان شعب الجنوب العربي قد تحصن بالوعي، فكان الحامي الأول لقضيته، وعلى صلابة اسواره عجزت كل المحاولات لاختراقها، وحرف مسارها،
ومن هذه الساحة، ومن زخم هذه الحشود المليونية نؤكد ما يلي:
1- نجدد التفويض المطلق والكامل للمجلس الانتقالي الجنوبي للجنوب العربي بقيادة الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي في قيادة المرحلة وتمثيل شعب الجنوب العربي وقضيته العادلة في كافة المحافل الإقليمية والدولية، والمضي بمسار استعادة الدولة الجنوبية العربية الفدرالية.
2- نؤكد أن حضرموت بتاريخها وهويتها جزء اصيل من ارض الجنوب العربي، ولا يمكن فصلها عن المشروع الوطني الجنوبي الفدرالي، وان أي محاولات لفصلها وابعادها عن محافظات الجنوب العربي الأخرى باتت منبوذة ومصيرها الفشل.
3- نؤكد التمسك بالمسار السياسي المستند على الإعلان الدستوري الصادر في الثاني من يناير 2026، والحفاظ والثبات على ما تحقق من مكتسبات وصونها من الاستهداف.
4- نحمل سلطة الامر الواقع كل ما آلت اليه الأوضاع من انهيار تام في حياة المواطن المعيشية والخدمية.
5- نرفض كل المشاريع التي تنتقص من حق الشعب في تقرير مصيره واستعادة دولته رفضا قاطعا، ونعتبر أي تجاوز لإرادتها التفافا صارخا يقتضي الوقوف امامه بحزم، ونطالب المجتمع الإقليمي والدولي باحترام إرادته التي عبر عنها في 4 مايو 2017م وجددها اليوم من سيؤون.
6- نؤكد دعمنا ووقوفنا الكامل خلف القوات المسلحة الجنوبية فهي صمام امان استعادة دولة الجنوب، كما نؤكد على لزوم التمكين الكامل لأبناء حضرموت من إدارة ملفهم الأمني والعسكري لمحافظتهم.
7- نطالب بإخراج قوات الطوارئ اليمنية من محافظة حضرموت كونها قوات غازية وغير مرغوب فيها شعبيا.
8- نؤكد نحن الجماهير على انتمائنا لإقليمنا العربي والإسلامي وندين ونشجب كل الاعتداءات السافرة والظالمة من إيران على الدول العربية الشقيقة.
وفي الختام ...
من سيؤون
نجدد العهد لشهدائنا الابرار
وندعو الله بالشفاء العاجل للجرحى والحرية للأسرى
فالثبات الثبات
صادر عن حشود مليونية السابع من مايو للاحتفال بالذكرى التاسعة لاعلان عدن التاريخي بمدينة سيؤون الخميس 7 مايو 2026م
