صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الجمعة - 23 أكتوبر 2026 - 12:32 ص
كتابات واقلام
مجموعة هائل سعيد الخطر القادم على عدن والجنوب
الأربعاء - 28 فبراير 2024 - الساعة 03:45 م
بقلم:
احمد عقيل باراس
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
كثر الكلام عن بيت هائل ودور ونفوذ أولاده في عدن ومدى تغلغلهم وسيطرتهم على مركز القرار في هذه المدينة حتى اننا نجد ان الجميع يذهبون إلى ابعد من ذلك بالقول ان من يدير شؤوننا اليوم هي هذه الشركة أو البيت التجاري الذي تقريبا استكمل في الوقت الحالي الاستيلاء على المدينة واسقطها تماماً بيده فبعد ان كان يحذونا امل بعد تحرير المدينة من قبضة الحوثي وصالح العام 2015م بان يتم اعادة النظر في معظم المظالم وعمليات النهب للموارد والمقدرات التي طالت المدينة اثنا فترة حكم النظام السابق والذي كان لهذا البيت نصيب الأسد منها وان لم يكن الوحيد كان يحذونا حينها امل ان نرى في عدن التحرير واقعاً بالفعل ونلمسه بايدينا ونتنفسه بحق وحقيقة وليس مجرد شعارات واوهام تذهب مع الريح لتزداد ثقتنا اكثر واكثر بتحقيق هذا الامل او الحلم الذي انتظرناه طويلاً بوصول الانتقالي اخيراً إلى مرحلة الشراكة في السلطة لنكتشف في نهاية المطاف حالياً ان ماجرى ويجري من العام 2015م وحتى يومنا الحاضر وعوضاً عن رفع المظالم واستعادة الحقوق والموارد المنهوبه والقيام بمتطلبات التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية يتم استعادة الدولة السابقة بكل انظمتها وبكل مافيها من عفن ومن مظالم ومن نهب ومن هيمنه على القرار وان بادوات ووجوه ومسميات جديدة ومختلفة .
. لقد بات خطر هذه الشركة على عدن اليوم كبيراً جداً ومتعدد فتارة يظهر في سلبها للقرار في هذه المدينة وتارة في هيمنتها على المؤسسات فيها وتارة أخرى في تمكنها من تحقيق مكتسبات اضافيه بتنازلنا المستمر عن مقدراتنا وحصولها على اكثر مما تحلم به وتارة في نجاحها في شرعنتها لنفسها كافة عمليات النهب التي قامت بها في السابق لكن يبقئ الخطر الأكبر الذي تستهدف به هذه الشركة عدن والجنوب باسره حملها للواء الاستيطان المنظم والهادئ الذي تقوم به إلى جانب شركات ومؤسسات اخرى باستقدامهم للعمالة من خارج عدن والجنوب والعمل على توطينهم في عدن والمحافظات المجاورة لها من خلال توفير سبل البقاء والعيش لهم ولاسرهم وفتح مجالات اخرى امام بعضهم ويكفي فقط ألقاء نظره ولو بسيطه على حجم ونوعية العماله المستقدمة من قبل هذه الشركة وحدها خلال السنوات الاخيره التي تلت اندلاع الحرب وحتى يومنا الحاضر فقط لنعرف مدى هذا الخطر الذي تمثله هذه الشركه ليس على عدن وحسب وانما على الجنوب بشكل عام فلم يحصل أو يحدث ان قامت آي شركة تجارية في العالم باستقدام عمالة من اماكن ومناطق بعيده لشغل وظائف بسيطه وغير فنيه والانفاق عليهم وعلى اسرهم في ظل وجود من يستطيع ان يقوم بهذا العمل من ابناء المنطقة التي يقع فيها مشروع هذه الشركة فمن يقوم بهذا العمل بالتاكيد لديه حسابات اخرى بعيدة جداً عن المجال التجاري وعن الاهداف التي رسمها المرحوم هائل سعيد انعم المؤسس لهذه الشركة وكان يفترض ان يكون اساس عملها .
كذلك نجد هذه المجموعة والى جانب مالعبته من دور في تبني هذا المشروع الاستيطاني الخبيث لعبت كذلك دوراً اخراً لا يقل من حيث الخطورة عن سابقه فمثلما كان لها فضل حمل لواء التوطين في السابق وفتح له في هذا المجال افاق وسبل واسعة اخذت على عاتفها حالياً كذلك مهمة تغيير ماتبقى من معالم مدينة عدن ليصبح الاستيطان وتغيير معالم المدينة العنوان الابرز لنا في هذه المرحلة والتي اخذت التغييرات فيها تجري بوتيرة عالية وعلى قدم وساق فقد رئينا كيف سلمت لها مواقع حيوية في عدن اقل مايمكن ان يقال عنها وتوصف به بالسيادية بحجة اضفاء المظهر الجمالي على المدينة دون اكتراث بما يمكن ان يتسبب به هذا الفعل من تاثيرات بيئية وصحية بل وحتى تاريخية على المدينة لا لشي إلا لجعل هذه المجموعة او الشركة تبدو وكأنها هي من تقوم باعمار عدن وهي من تقوم باعادة دورة الحياة فيها واعطاء صورة عنها غير حقيقية لتبدو في المجمل وكاَن هذه المجموعة تحتضن عدن .
وبعد هذا كله نقول ما احوجنا اليوم لان نقف مع انفسنا ونتوقف على الاقل عن التماهي مع هذه المهازل التي تحدث امامنا ومع هذا العبث الذي يطال مجتمعنا وبلدنا بلا هوادة ما احوجنا اليوم لان نرفع اصواتنا عالياً رفضاً لهذه المشاريع الخبيثة التي تقوم بها هذه الشركة وغيرها من الشركات والبيوت التجارية وتستهدف فيها وطننا وقيمنا ونسيجنا الاجتماعي ونتمنى ان يدرك الجميع بانه وبالرغم من النجاح المنقطع النضير الذي حققته هذه المجموعة او الشركة في تغيير معالم عدن وفي محاولات التغيير الديموغرافي التي تقوم بها في عدن ولحج وابين والمسكوت عنه حتى يومنا الحاضر فان عدن تبقى عصية عليهم والجنوب يبقى عصي عليهم جميعاً ولن ينالو منه مهما حشدوا من امكانيات ومهما تفننوا في خلق الاكاذيب وبث الاشاعات من قبل اصحاب هذه المشاريع الخبيثة او من المستفيدين منها .
مواضيع قد تهمك
تحذير صباحي واعتذار مسائي.. وزارة الدفاع اليمنية تتراجع عن ا ...
الخميس/22/أكتوبر/2026 - 11:55 م
أصدرت وزارة الدفاع اليمنية، صباح الخميس 22 أكتوبر 2026، تحذيراً للمواطنين في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، دعتهم فيه إلى عدم
عاجل / البرلمان الأوروبي يدعو إلى تصنيف مليشيا الحوثي منظمة ...
الخميس/22/أكتوبر/2026 - 09:25 م
دعا البرلمان الأوروبي، اليوم الخميس، مجلس الاتحاد الأوروبي إلى إدراج مليشيات الحوثي على قائمة الاتحاد للمنظمات الإرهابية..مؤكداً دعمه للحكومة اليمنية
البحسني: الجنوب عصيّ على الترهيب والحوثي سينكسر على أسوار ال ...
الخميس/22/أكتوبر/2026 - 01:22 م
أكد نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اللواء الركن فرج سالمين البحسني، أن الجنوب لن ينكسر أو يخضع للصواريخ والتهديدات، مشدداً على أن عدن وحضر
رسالة ثبات وإصرار من وزير الدولة محافظ العاصمة عدن ...
الخميس/22/أكتوبر/2026 - 09:45 ص
في مشهد يعكس الإصرار على مواصلة العمل وتعزيز صمود العاصمة عدن، واصل وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ، تحركاته الميدانية، متجولًا ف
كتابات واقلام
محمد نجيب
وزارة حرب.. War Cabinet.
ناصر المشارع
استعادة الثقة بين الشمال والجنوب.. الطريق الأقصر لهزيمة الحوثيين
أ.د. عبدالوهاب العوج
بريطانيا وفرنسا تتحركان لحماية السعودية: أين الأمن العربي المشترك؟
محمد قايد
المعركة الإعلامية لاتقل خطورة عن معركة الجبهات
اللواء علي حسن زكي
أيقونة السيادة الجنوبية.. عدن والمندب في مرمى معركة الاستهداف الحوثية
محمد عبدالله القادري
تعز تفضح أكذوبة الحوثي في نصرة غزة
صالح علي الدويل باراس
نخبة الشرعية اليمنية.. بضاعة التواكل في زمن التحالفات الجديدة
سعدان اليافعي
كلية الطب بلحج.. ميلاد حلم يعانق المستحيل