آخر تحديث :السبت - 13 يوليه 2024 - 12:25 ص

كتابات واقلام


قضية شعب الجنوبية في اتفاق ومشاورات الرياض

الخميس - 20 يونيو 2024 - الساعة 03:31 م

نصر هرهرة
بقلم: نصر هرهرة - ارشيف الكاتب


نسمع و نقرأ هذه الايام الكثير من الكلام حول قضية شعب الجنوب و كاننا نسمع لاول مرة خط السير والية الحل في اتفاق ومشاورات الرياض بل و كاننا امام مفاجئة غير متوقعه .
قبل اتفاق ومشاورات الرياض كان الحراك الجنوبي السلمي والمقاومة الجنوبية قد وصل الى اعلان صريح و واضح بالنضال من اجل استقلال الجنوب وام نكن حينها نمتلك اي وعد من احد بمساندتنا في انتزاع الاستقلال بل وانخرط الجنوبيين في المقاومة المسلحة الجنوبية تحت علم الجنوب ودون اي اتفاق مع احد بل كان المشروع الاخر هو ما أنتجه حوار صنعاء بدولة اتحادية من سته اقاليم وكان مجلس الامن الدولي مؤيد لذلك وكذا دول الاقليم صاحبة المبادرة الخليجية وبعد تحرير عدن ومناطق الجنوب حيث لم يتبقى منها سوا وادي حضرموت و المهره و مكيراس استلمت السلطة ما كانت تسمى بالشرعية وكان الارهاب معشعش في اغلب المناطق والخدمات مدمرة وتشكل المجلس الانتقالي في 11 مايو 2017 م بهيئة واحده واستمر في اكمال بنيانه وفي نفس الوقت يبني قواته المسلحة وكانت ما تسمى الشرعية اليمنية هي التي تحكم الجنوب وعندما تدهورت الخدمات خرج الشعب لكي يعبر سلميا عن رفضه لحرب الخدمات التي تمارس ضده خصوصا بعد اعلان ذلك صراحة من وزير خارجية الحكومة فحاولة قوات هذه الحكومة التي كانت تسيطر على عدن قمع الشعب فتصدت لها القوات الجنوبية التي كانت في بداية تكوينها وانتصرت وعززت مواقعها وتدخلت دول التحالف للتوسط بين الانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا واستمر حوار طويل ومناوشات عسكرية الى ان وقع اتفاق الرياض وحينها تم الاعتراف بالمجلس الانتقالي الجنوبي بالاهداف التي يحملها ووقعت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا مع المجلس الانتقالي على اتفاق الرياض الذي يهدف الى توحيد الجهود لمحاربة الحوثي و جلبه الى طاولة المفاوضات على ان يشكل وفد تفاوضي يشارك فيه المجلس الانتقالي والهدف الاخر تحسين الاوضاع في المناطق المحررة ، وتمت المماطلة في تنفيذ الاتفاق من قبل الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا ولم تتحقق حرب حقيقية على الحوثي وجلبه الى طاولة المفاوضات ولم تنحسن الخدمات وعادت الحرب بين الانتقالي والشرعية وتم تشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب تنفيذا لاتفاق الرياض الى ان وصلنا الى ابريل 2022 م وتم نقل السلطة وتشكيل مجلس القيادة الرياسي وهيئة التشاور والمصالحة واصر المجلس الانتقالي على ان تحدد الية لحل قضية شعب الجنوب وكان الاتفاق على انتاج اطار تفاوضي خاص بقصية شعب الجنوب يتم انتاجة قبل وقف الحرب بين حكومة المناصفة والحوثي وهكذا بدأت تتبلور الالية لحل قضية شعب الجنوب اضافة الى المشاركة في العملية السياسية وكانت عملية تراكمية فالامر كان واضح مثل عين الشمس ان الالية هي انتاج اطار تفاوضي قبل وقف الحرب ثم الذهاب الى العملية السياسية وهذه هي خارطة الطريق وهي معروفه للجميع وليست جديدة لكن هناك خيارات اخرى للانتقالي اذا ما وجد تامر على الالية و انها اي الالية وخط السير لن توصله الى تحقيق تطلعات شعب الجنوب وهذه سيكون الحديث عنها حينها
اذن ماهو الجديد او الذي استجد حتى نلاحظ هذه الحملة ضد الانتقالي الذي مازال حتى اليوم متمسك بما ذكر انفا من الية احل قضية شعب الجنوب