آخر تحديث :الأربعاء - 18 مارس 2026 - 12:35 ص

كتابات واقلام


لا خطـر عـلـى الجنـــــوب الا مــــن الجنـــــوب

الثلاثاء - 17 مارس 2026 - الساعة 11:08 م

جهاد جوهر
بقلم: جهاد جوهر - ارشيف الكاتب


منذوا انطلاق الثورة السلمية وشعب الجنوب يقدم التضحيات الجسام لاجل هدف سياسي وهو استعادة وطنهُ المحتل الذي توحد مع الجمهورية العربية في عام (90)، لكن لم يستطيع هذا الشعب العظيم الذي قدم قوافل من الشهداء والجرحى الوصول الى الهدف والمنوال الذي يسعى لتحقيقهُ السواد الاعظم من ابنائهُ الثائرين، بسبب تمسك الاحتلال اليمني بقيادات جنوبيه تقاتل في صفوفه عمدت على خلخلة البيت الداخلي والنسيج الاجتماعي الجنوبي، من خلال توعية شباب بعض المحافظات وتذكيرهم بصراع الماضي بين الحقب السياسية السابقة، ويصورون لهم ان الجنوب تستحوذ علية قيادة عسكرية من محافظات جنوبية محددة، وهذا ما اخر ابناء شعبنا في تحقيق مايصبون اليه، لعدم تماسك الوحدة الداخلية بين اطياف الشعب الذي لعبت على خلخلتها ثلة من الخونة والمآجورين الذين جندوا الشباب المقرر بهم لمساندة قوى الاحتلال بشقيها العسكري والسياسي كي يقفو عائقين امام تطلعات الجنوبيون الساعين الى فك الارتباط عن الجمهورية العربية اليمنية وما كان يعرف بالشطر الشمالي الشقيق، فعلى المجلس الانتقالي ان يستفيد من اخطاء الحقب السياسية السابقة وصراعهم المحموم على كرسي الحكم، لاجل ردم هذه الفجوات التي مازالت تنخر في جسد الوطن الجنوبي، فلابد من التركيز على التعيينات العسكرية الحاليه الذي يقوم بها المجلس الانتقالي، وتكون المناصب بالعدل والتساوي بين ابناء المحافظات الجنوبية، مع حسن اختيار القيادة من حيث الكفاءة والنزاهة، وتكون الاولوية من نصيب محافظة ابين وشبوة لكسب ابنائها لافشال اهداف قوادين الاحتلال الحالمين بعودة الوحدة المتهالكه ونظام الصريع عفاش