صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 03 مارس 2026 - 03:48 ص
كتابات واقلام
تهامة المنسية: بين الظلم التاريخي والاستبعاد السياسي إلى متى يتم تغييب تهامة ؟
الثلاثاء - 02 يوليو 2024 - الساعة 05:28 م
بقلم:
عبدالمجيد زبح
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
يتردد في الأروقة السياسية حديثٌ مستمر عن مشاورات وخارطة طريق وزيارات مكوكية وتبادل للرؤى بين رعاة العملية السياسية وحراك سياسي هنا وهناك. ولكن، كل ذلك لا يعني شيئًا بالنسبة لي كتهامي، ولم يثر اهتمامي قيد أنملة. ببساطة لأن تهامة ليست ضمن تلك المشاورات ولا اللقاءات، فهذه المشاورات لا تهمنا، وبالتأكيد لا تهم أي تهامي على الإطلاق.
إن المشاورات والنقاشات السياسية التي لا تجعل تهامة وقضيتها التاريخية في قائمة الأولويات، والتي لا يكون التهامي أول الجالسين فيها على طاولة الحوار، تظل ناقصة وغير جدية، بل مجرد ترحيل للأزمات وإطالة أمدها. أيها التهامي، إن جميع القوى السياسية تختلف على قضايا كثيرة، تتصارع على المصالح، ولكن عندما يتعلق الأمر بتهامة، فإنها تتحد على استبعاد تهامة، واستبعاد رؤيتها، وتهميش حقها وحقوقها. لماذا هذا التجاهل الصارخ لتهامة وأهلها؟ هل تهامة وحقوقها المشروعة هاجس تخشاه جميع القوى السياسية حتى لا تسمح بمجرد نقاشه والخوض فيه؟ خلاف القوى السياسية هو خلاف مصالح، ومصالح تلك القوى تجتمع في أرضك أيها التهامي، أرضك التي محط أنظار كل العالم اليوم، الغنية بالموارد المتنوعة والموقع الاستراتيجي على خطوط الملاحة البحرية الدولية و 6 مليون نسمة من حرض وميدي وحتى تخوم باب المندب.
أما آن الأوان أن يستفيق المارد التهامي من أجل أن يفرض وجوده على أرضه، التي هي مصدر تمويل لكل القوى السياسية؟ متى يستيقظ السياسي التهامي والحزبي التهامي ليضع يده بيد أخيه التهامي من أجل وضع رؤية تهامية تُفرض بقوة التهاميين وتعيد لتهامة مكانتها؟ متى ندرك أننا أصبحنا غرباء في أرضنا، مسلوبي القرار، منزوعة منا حقوقنا في المشاركة؟ بدلاً من أن نشارك الآخرين بندية، أصبحنا نبحث ونستجدي شراكة في أبسط حقوقنا، حقوقنا التي من خيرها تعيش كل هذه القوى.
لماذا يُستثنى التهامي وتُستثنى تهامة من المشاركة والحضور؟ لماذا هذا الاستعباد للتهامي وتهميشه؟ لماذا هذا التآمر ضد تهامة وأهلها؟ إن ما يجري من مشاورات ونقاشات لا تمثل التهاميين، وليس لهم فيها وجود، وهناك من يعتبر نفسه وصيًا على التهاميين وأرضهم.
إن السلام والبحث عن السلام يبدأ بالاعتراف بحقوق تهامة المشروعة، وبحضور تهامة وقضيتها والاعتراف بالظلم التاريخي الواقع عليها، وإنصاف التهامي وإشراكه في النقاش والتشارك معه في البحث عن حلول حقيقية. بدون تهامة وقضيتها، يظل ميزان السلام ناقصًا، والشراكة مختلة، والحلول عرجاء. أيها التهاميون، انهضوا واطلبوا حقوقكم، طالبوا بمكانكم، واجعلوا صوتكم يُسمع. نحن هنا، ولن نصمت بعد الآن.
مواضيع قد تهمك
د. شائع محسن : المرحلة الراهنة ليست ظرفاً عادياً بل لحظة اخ ...
الثلاثاء/03/مارس/2026 - 02:42 ص
أكد دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، أن العلاقة بين الحكومة والإعلام ليست علاقة ظرفية، بل شراكة أصيلة
أسعار صرف الريال اليمني مساء الإثنين 2 مارس 2026م ...
الإثنين/02/مارس/2026 - 08:49 م
سجل الريال اليمني استقرار مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الإثنين 2 مارس 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرفية
سقوط طيران مسير فوق جبال المراقشة وخبير يكشف تخصصها ...
الإثنين/02/مارس/2026 - 07:37 م
سقط طيران مسير -استطلاعي- يُعتقد أنه أمريكي في جنوب اليمن بمحافظة أبين بحسب الباحث الصحفي المتخصص في الحركات الاسلامية المتطرفة محمد بن فيصل. واوضح بن
عاجل / المجلس الانتقالي يدين الهجوم الإيراني على سلطنة عُمان ...
الأحد/01/مارس/2026 - 11:18 م
عبر المجلس الانتقالي الجنوبي، عن إدانته للهجوم الإيراني الذي استهدف سلطنة عُمان الشقيقة بطائرات مسيرة، وما تسبب به من تهديد لأمن المدنيين والمنشآت الح
كتابات واقلام
د.توفيق جوزليت
لا حوار جنوبي خارج عدن
احمد عبداللاه
الخليج و امتحان اللحظة
د. عيدروس نصر ناصر
حرب إيران على الدول العربية
نجيب صديق
الخديعة...!!
عبدالرؤوف زين السقاف
حين تفترق البوصلات: الجنوب والخيار الواقعي لإنهاء الأزمة اليمنية
ناصر بو صالح
خيانة التفويض!
د. عيدروس نصر ناصر
عن تكرار ظاهرات الحل والإحلال والتحلل والانحلال
د.أمين العلياني
مليونية "الثبات والقرار الجنوبي": رسائل سياسية في بوتقة الضغط الدولي