صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 22 سبتمبر 2026 - 11:35 م
كتابات واقلام
النفاق العربي في مواجهة الأزمات ٠٠ مآسي اليمن والسودان وغزة و سوريا نموذجا
الأربعاء - 15 يناير 2025 - الساعة 12:22 م
بقلم:
د/ عارف محمد عباد السقاف
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
عندما نتأمل المشهد السياسي في العالم العربي، نجد أنفسنا أمام تناقض صارخ يعكس عمق أزمة القيم والأولويات لدى العديد من الأنظمة العربية. في الوقت الذي تتسابق فيه بعض الدول لتقديم مليارات الدولارات لدول كبرى كأمريكا، نجد شعوبا عربية كاليمنيين، السودانيين، و السوريين والفلسطينيين و في غزة يعانون من أزمات إنسانية كارثية دون أن يحرك هؤلاء الحكام ساكنا لتخفيف معاناتهم.
حرائق أعاصير النار في كاليفورنيا، وهي أزمة بيئية حقيقية، مما لاشك فيه أنها ستتحول إلى فرصة للتباهي العربي بتقديم الدعم المادي السخي لدولة تعد من أقوى اقتصادات العالم، فهذا يعكس نفاقا سياسيا لا حدود له. الولايات المتحدة، رغم كل ما تملكه من ثروات وموارد، تُعامل كدولة "فقيرة جدا" تستحق المساعدة العاجلة، بينما تتجاهل الأنظمة العربية الكوارث الإنسانية التي تحدث في ساحات عربية هي جزء من هويتهم ومسؤوليتهم التاريخية.
اليمن، الذي يعيش أزمة إنسانية غير مسبوقة، يشهد انهيارا في كافة مناحي الحياة: انهيار العملة وغلاء المعيشة في عدن و تأخر صرف الرواتب وعدم انتظام صرفها، و عدم صرفها في صنعاء.
أزمة الكهرباء: انقطاع مستمر للتيار الكهربائي وغياب الحلول المستدامة رغم الإمكانيات الهائلة لبعض الدول العربية، معاناة الملايين من الجوع ونقص الخدمات الصحية والتعليمية.
ورغم ذلك، لم نرَ مبادرات عربية حقيقية تعالج جذور هذه الأزمات. ما يتم تقديمه أحيانا لا يتعدى كونه مساعدات رمزية لا تفي بالغرض ولا تنهي المعاناة.
السودان وغزة: أزمات في الظل
السودان يعاني من نزاعات داخلية وانهيار اقتصادي مستمر، وغزة تحاصر من جميع الجهات، وتُدمر بنيتها التحتية و يباد شعبها مع كل تصعيد عسكري. لكن الدعم العربي لهذين البلدين لا يُذكر مقارنة بالمليارات التي تُضخ لدول أخرى بحجج واهية.
النفاق العربي: استعراض أم مصالح؟
هذا السلوك يعكس أزمة عميقة في أولويات الأنظمة العربية. فالدعم الذي يُقدم للدول الكبرى غالبا ما يكون استعراضا سياسيا يهدف إلى كسب ود تلك الدول، أو لضمان الحماية والدعم السياسي مقابل هذه "الهبات". أما الشعوب العربية التي تعاني، فلا تجد سوى التجاهل والوعود الفارغة.
إن هذه المفارقات تدفعنا للتساؤل إلى متى سيظل النفاق العربي سيد الموقف؟ ومتى سيستيقظ الضمير العربي ليدرك أن أولويته يجب أن تكون لشعوبه المقهورة؟
على الأنظمة العربية أن تعيد ترتيب أولوياتها، وأن تُدرك أن قوتها الحقيقية تكمن في وحدة شعوبها ودعم بعضها البعض، لا في تقديم المساعدات لدول لا تحتاجها إلا كرمز نفوذ أو تبعية سياسية.
يجب أن يكون شعار المرحلة "أبناء أمتنا أولى بالدعم، ومعاناتهم أولى بالحل".
مواضيع قد تهمك
بيان : الضالع بكل أبنائها وإمكاناتها ستظل سندًا للمقاومة وظه ...
الثلاثاء/22/سبتمبر/2026 - 08:02 م
بيان صادر عن الاجتماع الموسع لمشايخ واعيان وشخصيات اجتماعية ودينية وقيادات سياسية ومدنية وعسكرية وأمنية ومجتمعية في مديرية الضالع ▪️إعلام مديرية الضال
محافظات الجنوب العربي... ضغط النزوح وتفاقم الأزمات الخدمية و ...
الثلاثاء/22/سبتمبر/2026 - 10:29 ص
- الجنوب تحت ضغط النزوح.. احتياجات متزايدة وإمكانات لا تواكب الواقع - 46 الف نازح.. موجات النزوح تضاعف أعباء الخدمات وتضع السلطات أمام اختبار صعب تشهد
أركان قوات درع الوطن اللحجي: الحوثي لن يدخل عدن إلا على جثث ...
الثلاثاء/22/سبتمبر/2026 - 12:44 ص
أكد أركان قوات درع الوطن، العميد عبدالرحمن اللحجي، أن مليشيا الحوثي لن تدخل العاصمة عدن إلا على جثث الأبطال من منتسبي القوات المسلحة والمقاومة الجنوبي
قوات العمالقة الجنوبية تأسر قياديًا حوثيًا ومرافقه في جبهة ك ...
الإثنين/21/سبتمبر/2026 - 10:44 م
أسرت قوات العمالقة الجنوبية قياديًا حوثيًا وأحد مرافقيه، خلال مواجهات مع مليشيا الحوثي في جبهة كهبوب بمديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، قرب باب
كتابات واقلام
محمد قايد
أبناء مديرية الشهداء بين ألم الجريمة ومرارة التجريح
فتاح المحرمي
الحوثيون في الحسابات الأمريكية.. اليمن امتداد للمواجهة مع إيران
سعيد أحمد بن اسحاق
عندما يسئ للاعلام
صالح علي الدويل باراس
كهبوب.. عندما يرفرف علم الجنوب يسقط قناع الإخوان
محمد عبدالله القادري
التركيز على الجانب المعنوي للجندي في الجبهات
اللواء علي حسن زكي
عن ارتباط أمن عدن بأمن باب المنددب
أ.د. عبدالناصر الوالي
الصبيحة.. يا رمز الإباء والشموخ
د.محمد حسين حلبوب
هل يمكن للسعودية حل مشكلة الدين العام؟