صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
عملية نوعية غيّرت المعادلة: كيف تم تحرير ساحل حضرموت من قبضة القاعدة(تفاصيل) ...
اخبار محافظات اليمن
حضرنوت : عملية أمنية خاطفة تضبط مستودعاً لتهريب الديزل في منطقة الريان بالمكلا /صور ...
آخر تحديث :
الخميس - 23 أبريل 2026 - 07:56 م
كتابات واقلام
الميراث: التركة الثقيلة
الخميس - 20 فبراير 2025 - الساعة 08:29 م
بقلم:
جسار مكاوي المحامي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
جسار فاروق مكاوي
عند سماع كلمة "الميراث"، يتبادر إلى الذهن مباشرة تلك العقارات والأموال المنقولة وغير المنقولة التي يتركها المورّث لورثته بعد وفاته، وفقًا لأحكام الشرع الإسلامي وما يقتضيه تقسيم الأنصبة والفروض. وفي بعض الحالات النادرة، يتم توزيع الميراث في حياة المورث نفسه، إما برضاه أو استجابةً لضرورات شرعية واجتماعية. لكن هناك نوعًا آخر من الميراث، أكثر تعقيدًا وأثقل وطأة، ذلك الذي تخلفه الأنظمة السياسية البائدة أو التي انهارت بفعل الثورات والانتفاضات والصراعات السياسية.
إرث الأنظمة المتداعية
حين تسقط الأنظمة، لا تموت مخلفاتها بسقوطها، بل تترك وراءها تركة ثقيلة من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، تتوارثها الأجيال وتتحمل تبعاتها المجتمعات والدول. لقد رأينا كيف تحوّلت بعض البلدان، التي شهدت ثورات الربيع العربي أو غيرها من الانتفاضات المسلحة، إلى ساحات فوضى واحتراب داخلي، حيث تتنازع القوى المختلفة على إرث الأنظمة السابقة، سواء كان ذلك على شكل مؤسسات الدولة، أو الثروات الوطنية، أو حتى على الأيديولوجيات السياسية والعسكرية.
في كثير من الحالات، يخلّف النظام الساقط بنية سياسية واجتماعية منهارة، وأجهزة دولة مخترقة أو مفككة، وأجيالًا تربت على فكر سلطوي معين، مما يجعل الانتقال إلى مرحلة جديدة أكثر تعقيدًا مما يتوقعه المناضلون من أجل التغيير. وهكذا، لا يكون الميراث مجرد ممتلكات أو قوانين أو مؤسسات، بل يمتد ليشمل ثقافة سياسية واجتماعية تعيق أي محاولة حقيقية للإصلاح أو البناء.
الحروب والصراعات: ميراثٌ من الدمار
في بعض الدول، لم تكن عملية إسقاط الأنظمة مجرد فعل سياسي سلمي، بل تحولت إلى صراعات مسلحة طاحنة، حيث دخلت البلاد في حروب أهلية أو انقسامات مناطقية وقبلية، زادت من تعقيد المشهد. هذه الحروب أفرزت ميليشيات وجماعات متطرفة، بعضها تأسس على أنقاض جيوش النظام السابق، وبعضها وُلد نتيجة الفراغ الأمني والسلطوي الذي خلّفه السقوط المفاجئ للدولة.
ولم تتوقف المشكلة عند هذا الحد، بل إن العديد من القوى الإقليمية والدولية دخلت على خط الصراعات، فتشكلت تحالفات وتحالفات مضادة، وصارت الدول ساحة لتصفية الحسابات، ما جعل فكرة استعادة الاستقرار أشبه بحلم بعيد المنال. وهكذا، أصبح ميراث الأنظمة السابقة عبئًا ليس فقط على الحكومات الجديدة، بل على الأجيال القادمة التي وجدت نفسها عالقة في دوامة لا نهاية لها من الصراعات.
الإصلاح الصعب والفرص الضائعة
المشكلة الكبرى أن محاولات إصلاح ما أفسدته الأنظمة السابقة تواجه دائمًا مقاومة، إما من القوى المستفيدة من إرث الماضي، أو من شعوب أنهكتها الأزمات وفقدت الثقة بأي عملية تغيير. في كثير من الدول، حاولت الحكومات الجديدة تطبيق إصلاحات اقتصادية أو سياسية، لكنها اصطدمت ببقايا النظام السابق، الذين ما زالوا يتحكمون في مؤسسات الدولة العميقة، أو بعقلية الجماهير التي اعتادت على نمط معين من الحكم ولم تستوعب بعد التغيير.
والأسوأ من ذلك أن بعض النخب السياسية الجديدة التي وصلت إلى السلطة بعد الثورات، كررت أخطاء الماضي، فاستنسخت نفس الممارسات الاستبدادية والفساد الذي كانت تنتقده، ما جعلها جزءًا من المشكلة بدلًا من أن تكون الحل.
نحو تجاوز الميراث الثقيل
ليس من السهل التخلص من إرث الأنظمة الساقطة، لكنه ليس مستحيلًا. التغيير الحقيقي لا يكون فقط بإسقاط الحكام أو تبديل الوجوه، بل بإعادة بناء المؤسسات على أسس صحيحة، وتحقيق عدالة انتقالية تضمن عدم تكرار الماضي، وخلق وعي سياسي واجتماعي جديد يرفض الاستبداد بكل أشكاله.
إن ميراث الأنظمة البائدة يمكن أن يكون لعنة تطارد الدول لعقود، لكنه يمكن أن يكون أيضًا درسًا يُستفاد منه. التحدي الحقيقي ليس فقط في التخلص من هذا الإرث، بل في كيفية تحويله إلى فرصة لبناء مستقبل مختلف، حيث يكون الحكم قائمًا على أسس العدالة والمساواة والشفافية، وليس على حسابات السلطة والنفوذ.
في النهاية، الميراث الثقيل الذي تتركه الأنظمة الساقطة ليس مجرد وثائق وأموال، بل هو منظومة كاملة من الأفكار والعادات والسياسات التي إما أن تُعاد هيكلتها بعقلانية، أو تظل كعبء يمنع أي أمة من النهوض.
مواضيع قد تهمك
عملية نوعية غيّرت المعادلة: كيف تم تحرير ساحل حضرموت من قبضة ...
الخميس/23/أبريل/2026 - 07:48 م
جاءت فكرة الإعداد لعملية تحرير ساحل حضرموت من العناصر الإرهابية لتنظيم القاعدة نتيجة للتداعيات السياسية والعسكرية والقبلية والأمنية والمجتمعية التي شه
حضرنوت : عملية أمنية خاطفة تضبط مستودعاً لتهريب الديزل في من ...
الخميس/23/أبريل/2026 - 07:34 م
المكلا 23 أبريل 2026م - التوجيه المعنوي والعلاقات العامة تمكنت قوات أمن المكلا، صباح اليوم الخميس، بقيادة العقيد صلاح المشجري نائب المدير العام مدير أ
لسنا هاربين أو متخفين بل نمارس أعمالنا ونعيش حياتنا بشكل طبي ...
الخميس/23/أبريل/2026 - 03:55 م
تصريح صادر عن القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي نصر هرهرة : تابعنا باستغراب شديد صدور أوامر قهرية بحقنا، في وقت نؤكد فيه أنن
عاجل| نجاة العقيد مهدي حنتوش من كمين مسلح عقب حملة أمنية في ...
الخميس/23/أبريل/2026 - 09:46 ص
نجا العقيد مهدي حنتوش، قائد قوات الأمن الوطني قطاع الساحل بمحافظة أبين وقائد مصلحة خفر السواحل، والمقدم سمير مهلب، أركان قوات الأمن الوطني في المنطقة
كتابات واقلام
عادل حمران
لمن لا يعرف الدكتور الشوبجي!
بكيل الوقزة
4 مايو… إرادة شعب لا تُصادر وقرار لا يُلتف عليه
احمد عبداللاه
لإيران القوة… وللعرب التنافر والتحليل
محمد عبدالله القادري
لماذا يركز الحوثي على محافظة إب
اللواء علي حسن زكي
بادوات الحاضر ينتصر شعب الجنوب لاستعادة دولته المدنية
هاني سالم مسهور
الجنوب ليس للبيع .. وهذه ليست تسوية
محمد قايد
حين يسقط الشمال… وتُكشف حقيقة “الشرعية”
محمد الموس
تقلبات