صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 14 يونيو 2026 - 03:32 ص
كتابات واقلام
تقلبات
الأربعاء - 22 أبريل 2026 - الساعة 09:59 ص
بقلم:
محمد الموس
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
محمد عبدالله الموس
بالامس القريب ارسل لي احد الاصدقاء الاعزاء مقطع فيديو يعرض التقلبات التي شهدها قطاع النقل العام في عدن طوال السنوات منذ تأسيس أول شركة نقل عام في عدن في ثلاثينيات القرن الماضي حتى انقراض هذا القطاع بعد غزو ١٩٩٤م الذي أتى على كل ما يميز عدن من صور المدنية الحديثة في مذبحة (بيعة الرخص) التي اطلقوا عليها الخصخصة ومنها النقل العام الذي يميز معظم مدن المعمورة.
لم تعمل اي من السلطات المتعاقبة في الشرعية على إحياء اي مؤسسة خدمية او صناعية او انتاجية من تلك التي اتت عليها مذبحة (بيعة الرخص) ولا زالت وصمة (خليك فى البيت) وما صاحبها من ظلم تفعل فعلها في نفوس وحياة الضحايا حتى اليوم، واي معالجات يتحدثون عنها، في هذا الخصوص، هي فقط للاستهلاك الاعلامي وذرا للرماد في العيون لا اكثر.
ونحن عندما نذكر ذلك فاننا نستدعي الغيرة الرسمية وندعو الى إحياء المؤسسات التي تم التفريط بها بإسم الخصخصة من صروح اقتصادية ومصانع تم اسكاتها لابعادها كمنافس او كأنتقام، فهي تمثل رافد اقتصادي وتشغل ايدي عاملة وتعمل على إحداث تراكم معرفي لا غنى له في اي مجتمع يسعى للنهوض.
النقل العام شهد تطورا كبيرا في كثير من مدن المعمورة من الباصات الكهربائية الى قطارات الانفاق لدرجة ان اصبحت اكثر جدوى وسرعة وراحة من السيارات الخاصة، ولا زال جيلنا يتذكر كيف كنا نضبط ساعاتنا على مواعيد حركة باصات النقل العام في عدن في كل الخطوط والمحددة (بعشرين دقيقة) بين الباص والباص الذي يليه.
الفيديو الذي ارسله لي صديقي يحكي قصة اختفاء مظهر من مظاهر مدنية عدن بفعل التغيير السلبي، لكن الأسوأ من ذلك هو التغيير الذي عصف بسلوكيات بعض الناس، ففي زمن مضى كنا نعتبر الرشوة نقيصة، كان احدنا يخجل ان يلبس ساعة فاخرة حتى لو كانت هدية من تاجر ميسور او صديق مغترب، ليس خوفا، ولكن خجلا من ان يتميز على (شلة) الاصدقاء.
اين نحن من سلوكيات اليوم عندما يذهب احد وزراءنا وهو يلبس ساعة فاخرة ثمنها عشرات الآلاف من الدولارات، ناهيك عن ماركة البدلة والحذاء، وبدون خجل، يتسول معونه من وزير في الغرب يلبس ساعة كاسيو ثمنها خمسة دولارات.
كنا نعتبر المماطلة في معالجة قضايا الناس ضربا من العيب وكنا نخجل عندما نصل الى مكاتبنا متأخرين او عندما نغادر عملنا قبل الموظفين، كان رئيس العمل يمثل قدوة بمسؤولية اكبر، كان المسؤول مرجعية بفعل التراكم المعرفي الذي يختزنة وقواعد العمل التي يحفظها عن ظهر قلب، ولم تكن المسؤولية مجرد حصانة تمنح المسؤول مزايا خرافية وتعفيه من المسآلة.
يقولون ان طريق الألف ميل يبدأ بخطوة والناس في هذا الوطن ينتظرون الفارس الذي يبدأ بهذه الخطوة التي طال انتظارها، فمتى يظهر؟.
عدن
٢٢ ابريل ٢٠٢٦م
مواضيع قد تهمك
فريق أمني يوقع اخطر المروجين للمخدرات في عدن ...
الجمعة/12/يونيو/2026 - 10:47 م
عدنالإعلام الامني صرح المقدم مياس الجعدني مدير إدارة مكافحة المخدرات بشرطة عدن وقوات الأمن الوطني ان فريق إدارته قد قبضوا على مروج مخدرات نوع حشيش وحب
وفاة المتسلق المعروف بلقب "القعقاع" أثر حادث سقوط أثناء استع ...
الجمعة/12/يونيو/2026 - 09:20 م
توفي اليوم الجمعة المتسلق المعروف محليًا بلقب القعقاع إثر حادث سقوط أثناء ممارسته رياضة التسلق في فوهة بركان دمت بمحافظة الضالع، مناطق سيطرة الحوثيين.
مسيرة غاضبة في سيئون تندد بتدهور الخدمات وتطالب بخروج قوات ا ...
الجمعة/12/يونيو/2026 - 07:42 م
شهدت مدينة سيئون، عصر اليوم الجمعة، مسيرة شعبية غاضبة احتجاجًا على تدهور الخدمات الأساسية والانقطاعات المتواصلة للتيار الكهربائي، وسط تصاعد حالة الاست
الوسط الطبي بعدن ينعي "الدكتور سامر وزوجته الدكتورة سماهر ال ...
الجمعة/12/يونيو/2026 - 10:10 ص
بقلوب يعتصرها الألم والحزن، نعى الوسط الطبي وأبناء مدينة عدن الطبيب سامر احمد حسن وزوجته الطبيبة سماهر الموسى، اللذين استشهدا مساء الخميس ضحية حادثة إ
كتابات واقلام
أ.د. عبدالوهاب العوج
مجلس القيادة الرئاسي والحكومة الجديدة: بين اختبار الإنجاز واستحقاقات المرحلة
صلاح السقلدي
الى الأخوة بالانتقالي الجنوبي...
أبو مصعب عبدالله اليافعي
حوار بريء بين حفيدتي مريومة مع الحر والكهرباء
علي سيقلي
سنة الخلاف وشرف الخصومة
د. عيدروس نصر ناصر
بصراحة وضوح .. عن أحداث عدن
رشيد عجينه
المعاناة تولد الغضب الشعبي وتسقط الحكومة
طاهر بازياد
بين ظلام الخدمات وصوت الشارع.. المواطن في حضرموت وعدن يدفع الثمن
صالح علي الدويل باراس
150 مليون دولار وقود.. والسؤال... هل ستصل للمحولات أم للمنصات؟