صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد رقم 458 ...
آخر تحديث :
الأربعاء - 24 يونيو 2026 - 01:14 ص
كتابات واقلام
لإيران القوة… وللعرب التنافر والتحليل
الأربعاء - 22 أبريل 2026 - الساعة 08:48 م
بقلم:
احمد عبداللاه
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
يستوقف المتابع حجم التحليل والتفصيل الذي تبثّه بعض القنوات العربية، (وهي في معظمها قنوات عامة تتبع الدول أو تحت رقابتها) ليل نهار، عبر برامج الاستضافة والنقاش، حول الحرب على إيران.
قال وقيل… وحدث ولم يحدث… وماذا يعني ذلك؟
الإعلام، في جوهره، ليس مجرد ناقل للخبر وإنما جزء من القوة الناعمة، بل إنه يمثل، لدى بعض الدول، قوة تأثيرها وموازياً لثرواتها الطبيعية.
في المقابل، تبدو القوة الصلبة لإيران نتاج مسار طويل بُني بمنهج واضح ومتدرّج، نجح في فرض حضورها على طاولة التوازنات الدولية لسنوات.
ومع اندلاع المواجهات، سواء في حرب الاثني عشر يوماً أو الأربعين، خاضت إيران المعركة دفاعاً عن مشروعها، وسعت إلى توسيع هامش تأثيره، واضعةً أوراق ضغط استراتيجية، من بينها مضيق هرمز، بما يحمله من قدرة على إرباك الاقتصاد العالمي.
وإذا خرجت من هذه المواجهات محافظةً على تماسكها مع حلفائها. ومكرّسةً موقعها، كقوة اقليمية فاعلة معترف بها، فإنها قد تمضي نحو مرحلة أكثر جرأة في تثبيت نفوذها.
في المقابل، يبدو المشهد العربي أسير ضجيج إعلامي كثيف؛ حيث تسعى كل دولة، عبر منصاتها وأذرعها، إلى تقديم نفسها على هامش الأحداث بوصفها الأكثر صواباً وتأثيراً وانتصاراً، دون أن تغفل عن التلميح للنيل من شقيقتها أو شقيقاتها، في سياق تنافس بدائي يعكس خللاً في فهم حدود الشراكة والاختلاف وكذلك معايير القوة وأدواتها في العصر الحديث.
أما التحليل، فيدور في نسق دائري، إذ يكفي للمشاهد متابعة برامج النقاش ليدرك أن الأسئلة والأجوبة تعيد إنتاج ذاتها، حول ما قيل وما يُقال، في تكرار يمتد على مدار الساعة.
في النهاية، يكتشف المتابع حجم الوقت المستهلك، وكيف يُساق عبر تدفّق إعلامي كثيف يصنع شعوراً بالمواكبة. غير أن المحصلة الأهم، أن المشاهد، على اختلاف توجهاته، يخرج دون إجابة عن السؤال الجوهري: لماذا تجد الدول العربية نفسها، في كل مرة، على هوامش الصراعات الإقليمية؟
يبدو الجهد منصرفاً إلى التنافس في بورصة الأخبار والمواقف الكلامية؛ من يبدو أكثر صواباً، أو أشد حضوراً في الخطاب، لا من يمتلك أثراً فعلياً في مسار الأحداث. حتى الدول التي تلقت ضربات في هذه الحرب، لا يظهر أنها تملك وزناً يُذكر في ترتيبات ما بعدها؛ لا في التسويات القادمة، ولا في معادلات الممرات الحيوية.
في المحصلة، تُختزل الأدوار في وظيفة إنتاج النفط لما يحتاجه العالم، بينما تبقى مفاتيح الفتح والإغلاق، في السياسة كما في الممرات وفي الجغرافيا، بيد القوى القادرة على فرضها.
احمـــــــــــدع
مواضيع قد تهمك
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد ر ...
الأربعاء/24/يونيو/2026 - 01:09 ص
تصفح صحيفة عدن تايم بعددها رقم 458 الالكتروني . يضم العدد الجديد سلسلة من الاخبار والتقارير والاستطلاعات الحصرية . للإطلاع على العدد كاملا 👇
الرئيس الزُبيدي: الدماء التي أُريقت أمس في الضالع ستظل لعنةً ...
الثلاثاء/23/يونيو/2026 - 06:15 م
بعث الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، برقية عزاء ومواساة إلى أسر وذوي ا
عاجل / تطور خطير.. الحوثي يعلن النفير العام و التعبئة العامة ...
الثلاثاء/23/يونيو/2026 - 08:50 ص
أعلنت مليشيات “التعبئة العامة”، التابعة لجماعة الحوثي الارهابية في اليمن، مساء الاثنين، جاهزيتها الكاملة والفورية لتنفيذ توجيهات سيد الكهف عبدالملك ال
عاجل : مواجهات عنيفة بالأسلحة المتوسطة والهاونات بين القوات ...
الثلاثاء/23/يونيو/2026 - 03:23 ص
تخوض القوات الجنوبية، مساء اليوم السبت، مواجهات عنيفة بالأسلحة المتوسطة وقذائف الهاون ضد مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهات شمال غرب محافظة الضالع. تفاص
كتابات واقلام
صالح حقروص
حين تختلط العناوين بالوقائع: ماذا حدث في فبراير 2026؟
سعيد أحمد بن اسحاق
الشاة شاة سالمين واللبن لغيره.. والشهر اذا كبر يشتاف من الخلاف
د. عبده يحي الدباني
الثبات الثبات في وجه الغزاة !!
محمد الموس
دولة (العقلة)
راشد الشاشاني
مستقبل اليمن ومساعي الجوار في ظلّ متغيّرات المنطقة
وضاح قحطان الحريري*
السعودية تشتري العسل بدم الجنوب.. وصفقة العار تكشف الوجه الحقيقي للوصاية
وجدي السعدي
القضية الجنوبية.. من الاعتراف بالاحتلال إلى حق تقرير المصير
علي سيقلي
المصدر الذي يعرف كل شيء إلا اسمه