صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 07 مارس 2026 - 09:44 ص
كتابات واقلام
الفرق بين مجلس الوزراء اليمني ومجلس الوزراء السوري
الثلاثاء - 01 أبريل 2025 - الساعة 07:08 م
بقلم:
د.عارف الكلدي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
إنما نقارن بين هذين المجلسين بسبب أن البلدين العربيين يمران بأوضاع مأساوية متشابهة، فكلاهما بلدان محطمان يحتاجان ضرورةً إلى وزراء استثنائيين -بحسب وصف الرئيس السوري أحمد الشرع- وزراء يصنع كل واحد منهم المنصب ولا تصنعهم المناصب، أي وزراء مؤسسون أكفاء أمناء مبتكرون متناغمون في مهمة تاريخية عظيمة، وهي انتشال وطن محطم من الركام إلى البناء والتنمية.
عندما تأسست حكومة المحاصصة اليمنية الحالية كتبت في صفحتي منشورا متفائلا، وذلك لأني رأيت المشهد من الخارج فقط، وكان الوضع يقتضي توافقا وطنيا وتشاركا في إعادة بناء الوطن المحطّم، فعلق على منشوري أحد المقربين من الطبقة السياسية الذين يعرفون - بحكم احتكاكهم بالقوم- نفسية وعقلية الوزراء وقادة مكوناتهم السياسية، بما معناه: لقد أغرقت في التفاؤل.. وقد اتضح الآن أني كنت واهما عندما أحسنت الظن بهؤلاء الوزراء الأنانيين وبمكوناتهم السياسية الطماعة الضيقة.
بينما نحن نعاني من فشل مجلس الوزراء اليمني نسمع كلمه مهمة للرئيس السوري أحمد الشرع يرفض فيها رفضا قاطعا مبدأ المحاصصة، ولعله قد درس تجارب مجالس المحاصصة بما فيها مجلس الوزراء اليمني، واتضح له أن المحاصصة هي عبارة عن عصابات سياسية تهدم الوطن وتنهب خيراته لمكتسبات ضيقة ومصالح أنانية، فقرر أن يتحمل المسؤولية شخصيا باعتباره رئيس الجمهورية، فقام باختيار وزرائه وفق شرطين واضحين:
الأول: أن يتسموا بالكفاءة والأمانة والمصداقية.
والثاني: ألا تقف وراءهم جهة سياسية أو لوبي ضاغط لتجيير المناصب والوزارات لمصالح ضيقة، وقد كان قسمهم أمام الرئيس وممثلي الشعب في مشهد يراقبه الشعب عن كثب مختصرا ومحددا بوضوح (أقسم بالله العظيم أن أؤدي واجبي بأمانة وإخلاص).
لا نغرق في التفاؤل ولكننا ننتظر نتائج أداء مجلس الوزراء ذاك، ولكن من خلال صدمتنا بمجلس الوزراء اليمني لا نشك أنهم في سوريا قد سلكوا الطريق الصحيح في رفضهم مبدأ المحاصصة.
لقد شاهدنا بأم أعيننا كارثية المحاصصة في أداء مجلس الوزراء اليمني، حتى وصل الأمر بهم إلى توقيع ستة عشر وزيرا برفض رئيس حكومتهم، لا لشيء إلا لأنه أراد منعهم من تجيير إيرادات وزاراتهم لمصالح مكوناتهم السياسية الضيقة ومشاريعهم الخاصة الأنانية.. ويقال إن هؤلاء الوزراء رفضوا هذا القرار لأنه سيعيقهم عن استكمال مشاريع رفاهية خاصة بهم من فلل داخل وخارج اليمن وسيارات وعقارات وتجارات تقارب حياة الوزراء في بلدان الخليج المجاورة المرفهة شعوبها، بينما شعبهم يتضور جوعا، وكثير منهم يأكل وجبة واحدة باليوم فقيرة في القيمة الغذائية، وبعضهم اضطر الى الذهاب إلى القمامة من أجل أن يسد جوعه، وكثير منهم قد مات من سوء التغذية وعدم إيجاده قيمة الدواء.
مواضيع قد تهمك
بيان : تمرير تعيينات في الأجهزة الأمنية والعسكرية تقصي أبناء ...
السبت/07/مارس/2026 - 03:37 ص
أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة المهرة بيانا جاء فيه : تتابع الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي
تعرف على أبرز تطورات في الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران ...
السبت/07/مارس/2026 - 12:40 ص
شهدت الساحة الإقليمية اليوم الجمعة 6 مارس 2026م، تصاعداً ملحوظاً في العمليات العسكرية بين إسرائيل وإيران وحلفائها، مع تواصل التوترات على الحدود اللبنا
أسعار صرف الريال اليمني مساء الجمعة 6 مارس 2026م ...
الجمعة/06/مارس/2026 - 08:42 م
سجل الريال اليمني استقرار مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الجمعة 6 مارس 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرفية ل
عدن تايم ترصد أبرز مستجدات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إ ...
الجمعة/06/مارس/2026 - 12:45 ص
تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا وسياسيًا متسارعًا على خلفية المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مع اتساع رقعة ال
كتابات واقلام
حافظ الشجيفي
خارج حدود التفويض الدولي: تغييب عيدروس الزبيدي ومأزق الأخلاق السياسية
م.يحي حسين نقيب اليهري
جلد الذات الجماعي المميت لا يجدي بل يزيد الأمور تعقيدًا وسوءاً
محمد عبدالله المارم
المليارات التي أُنفقت في الصراعات العربية كفيلة ببناء قوة عربية مشتركة
نجيب صديق
حديث للتاريخ..!!
ماجد الداعري
أول حكومات العالم تعلن موازنة عامة وأولويات وطنية وموظفين بلا مرتبات منذ عدة أشهر
جهاد جوهر
لا تتركو العقيد عبد الحميد السيد وحيداً
عارف ناجي علي
إذا لم يعد الانتقالي… فمن يستلم مليارات عدن؟
د.أمين العلياني
ردًا على تلك المقولة القائلة: "ضرورة التعاطي مع السعودية لحماية المكتسبات الوطنية التي أُنجزت لقضية شعب الجنوب"