صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
القوات الجنوبية تسيطر على جبل نُمان ودار الكافر بين لحج وتعز ...
آخر تحديث :
الجمعة - 25 سبتمبر 2026 - 04:45 م
كتابات واقلام
مجرد رأي عن تحسن أسعار الصرف
الأحد - 03 أغسطس 2025 - الساعة 04:36 م
بقلم:
د. ياسين سعيد نعمان
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
لو أن الاجراءات التي اتخذتها الحكومة والبنك المركزي مؤخرًا لضبط وإعادة تصحيح قيمة العملة الوطنية ، مقيمة بالدولار الامريكي والريال السعودي ، لم تكن قد أفضت سوى إلى وقف تدهور الريال اليمني بصورة حاسمة لكفاها نجاحًا أن تكون قد حققت تلك النتيجة في الظروف الاقتصادية والمالية الصعبة والمعقدة .
وكان بإمكان هذه النتيجة أن تشكل محطة هامة لمراجعة اقتصادية ومالية ونقدية لإعادة تقييم العملة بخطوات تجمع فيها بين استمرار استخدام الأدوات المالية والاقتصادية ، والأدوات الادارية بجرعات لا يسمح فيها بتغلب الأدوات الادارية على الأدوات الاقتصادية والمالية .
أما وقد تسارعت النتيجة لتصل الى هذا المستوى الاستثنائي ، فلابد من أن تتوقف جهات الاختصاص لتتدارس تأثير كل من العوامل الاقتصادية ، ومنظومة الفساد على قيمة العملة .
هل كان الفساد هو السبب الأساسي في تدهور قيمة العملة حتى تتم مواجهته بأدوات الضبط الإداري فقط ، أم أن هناك أسباب أخرى تتعلق بالوضع الاقتصادي والمالي والنقدي العام للبلاد ستظل قيمة العملة معها دالة فيما تحققه من نمو أو خسارة ، مما يعني أن تفاعل هذه العوامل مجتمعة كان السبب في ذلك التدهور الذي أصاب العملة الوطنية .
تحديد هذه المسألة بوضوح يعطي لخطوات التصحيح معناها الحقيقي حتى لا يترتب على أي صعوبات لاحقة صدمة لدى المجتمع حينما يتجلى على نحو مباشر تأثير العامل الاقتصادي على العملة ، والذي لا يمكن معالجته بالضبط الاداري وإنما بالنمو الاقتصادي .
الأدوات الادارية تحارب الفساد والتلاعب ، أما الادوات الاقتصادية والمالية فتضبط العلاقة بين الأداء والنمو الاقتصادي والمالي من ناحية والسياسة النقدية من ناحية أخرى .
إن التوسع في استخدام الادوات الادارية مغرٍ على المدى القريب بسبب النتائج السريعة التي تتحقق بتلك الصورة المدهشة التي شاهدناها في تجربة الايام الماضية ، لكن الاستمرار سيؤدي لا محالة إلى أسلوب ومنهج موازٍ في ادارة الاقتصاد ، وعلى وجه الخصوص في القطاع النقدي ، حيث يتقلص نشاط القطاع الخاص في هذا القطاع إلى أدنى حد ممكن ، عدا ،ربما، البنوك التي يمكن ضبطها بواسطة البنك المركزي وبأدوات مالية وادارية على السواء .
اذا قررت الحكومة أن تستخدم الأدوات الادارية ( وليس المالية او النقدية او الاقتصادية) لضبط سعر العملة الوطنية فلا بد أن تكون مسيطرة ، بصورة مباشرة وغير مباشرة ، على ٧٠٪ من مصادر النقد الاجنبي .
وهي مسألة ستعيدنا إلى ما يعرف بالاقتصاد الموجه ، وهو الوضع الذي ظل الحوثي يزايد به على الدولة وعرّفه البنك المركزي على لسانه محافظه الاستاذ المعبقي بأنه سعر تمويهي لا يستند على أسس ومعايير اقتصادية أو مالية بقدر ما يعتمد على إجراءات تحكمية وأدوات إدارية تقمع المبادرة التي يقوم عليها اقتصاد السوق .
وحتى لا يواجه هذا التصحيح الهام الذي شهده القطاع النقدي تحديات المخاطرة بالتخلي عن المعاني الحقيقية للإقتصاد الذي يدار بأدوات تجمع بين الاقتصادية والمالية من ناحية والادارية من ناحية أخرى ، فلا بد من تخليص هذا التصحيح من أي زوائد سياسية ، سواء بالتقليل من أهميته أو تضخيم قيمته ، ولا يجب أن يتحول إلى منصة لاتهام كل من يسجل ملاحظة نقدية ، بل لا بد من الاستماع إلى كل رأي يناقش المسألة بروح ترشيد الفعل ، على أن تتولى الجهات المختصة ( الحكومة والبنك المركزي) مواصلة التشاور مع البنوك التجارية وذوي الاختصاص من علماء الاقتصاد ومع الغرفة التجارية وغيرهم والاستماع إلى الآراء المختلفة وملاحقة التطورات دون التورط في اطلاق التصريحات الاعلامية وكأننا في معركة بلا ضوابط أو أهداف تتطلب حسن الاستماع الى كل الآراء .
لا بد من أن تصل هذه الخطوة التصحيحة إلى نهايات تبشر بأن الدولة أخذت مسارها الصحيح في المعركة الاقتصادية ، وهذا لن يتأتي إلا من خلال تحويلها الى محطة انطلاق واعٍ ومدركٍ لقيمة الآراء التي يطلقها الناس وتفاعلهم مع الخطوة بقدر تضحياتهم السابقة والمستمرة .
مواضيع قد تهمك
القوات الجنوبية تسيطر على جبل نُمان ودار الكافر بين لحج وتعز ...
الجمعة/25/سبتمبر/2026 - 04:24 م
سيطرت القوات الجنوبية، ممثلة بقوات العمالقة ودرع الوطن، مسنودة برجال قبائل الصبيحة، على قمة جبل نُمان ودار الكافر المطلين على مديريتي الوازعية في محاف
تزامنا مع جحيم الصيف...تصاعد انقطاع الكهرباء الى ١٠ ساعات في ...
الجمعة/25/سبتمبر/2026 - 10:29 ص
تتصاعد ساعات انقطاع التيار الكهربائي في العاصمة عدن، لتصل إلى نحو 10 ساعات انقطاع، وسط موجة الحر الشديدة التي تشهدها المدينة، ما يزيد من معاناة المواط
حصري..تعثر عملية التسليم والاستلام بين إدارتي فرع هيئة الأرا ...
الخميس/24/سبتمبر/2026 - 11:59 م
علمت عدن تايم من مصادر خاصة عن تعثر عملية التسليم والاستلام بين إدارتي فرع هيئة الأراضي في العاصمة عدن والتي جرت في ديوان السلطة المحلية الثلاثاء بحضو
عاجل / اعتراض وتدمير 6 صواريخ باليستية حوثية استهدفت السعودي ...
الخميس/24/سبتمبر/2026 - 02:37 م
أعلن متحدث تحالف دعم الشرعية في اليمن العميد الركن تركي المالكي، قبل قليل، اعتراض وتدمير ستة صواريخ باليستية أطلقتها مليشيا الحوثي الإرهابية، مؤكدًا أ
كتابات واقلام
د. ياسين سعيد نعمان
احتواء الصدمة نحو استعادة المبادرة
ناصر المشارع
السعودية معنية بوضع حد لهذه الممارسات!
خالد علوي بشير
الحوثيون يقولون لا للحرب مع الجنوبيين وهم يهاجمون الجنوب كل يوم
محمد عبدالله القادري
دور مناطق الوسط وتهامة في قيام وإنجاح ثورة 26 سبتمبر
علي عميران
صرخة ضمير لإنقاذ شباب اليمن من محارق الموت الحوثية؟
عبدالعزيز شوبه.
نحن أغنياء.. ولكن في اليمن!
د.توفيق جوزليت
الحوثيون والجنوب: وعود في صنعاء واجتياح في الجنوب
نزيه مرياش
هل يرضخ بن سلمان لضغوط ترامب ؟