صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 03 مارس 2026 - 07:37 م
كتابات واقلام
الجنوب المحرر والشرعية الغائبة: من يملك الأرض يملك القرار
الخميس - 09 أكتوبر 2025 - الساعة 12:34 م
بقلم:
سعيد ناصر مجلبع بن فريد
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
اللهم اجعل كلامي هذا خالصًا لوجهك الكريم، نافعًا لعبادك المظلومين في وطني ، واهدِ به القلوب لما فيه خير البلاد والعباد.
المقدمة:
في مقابلة القائد عيدروس الزبيدي مع قناة "الحرة"، أشار إلى أن بعض أجزاء من محافظتي مأرب وتعز تُبدي رغبتها في الانضمام إلى الجنوب.
هذا التصريح يحمل بين سطوره معاني عميقة، ورسائل سياسية واضحة، أهمها أن الجنوب اليوم أصبح واقعًا محررًا ومستقرًا نسبيًا، بينما لا يزال الشمال غارقًا في صراعاته الداخلية وتحت هيمنة القوى الحوثية.
الجنوب... أرض محررة بإرادة شعبها:
الجنوب اليوم يعيش حالة من التحرر الفعلي، ليس على المستوى العسكري فقط، بل في القرار السياسي والإداري أيضًا.
من عدن إلى حضرموت، ومن شبوة إلى سقطرى، القرار أصبح بيد أبنائه الذين يديرون شؤونهم بأنفسهم ويحافظون على أمنهم واستقرارهم.
لقد دفع أبناء الجنوب أثمانًا باهظة في سبيل حريتهم، وقد آن لهم أن يجنوا ثمار تضحياتهم، بعيدًا عن أي وصاية خارجية أو ادعاء بشرعية لم تعد قائمة إلا على الورق.
الشمال... شرعية بلا أرض ولا قرار:
في المقابل، ما تبقى من مناطق الشمال لا يزال ممزقًا بين نفوذ المليشيات الحوثية وبين سلطات هشة لا تملك من أمرها شيئًا.
فكيف يمكن لمن لا يملك السيطرة على أرضه أن يدّعي الحق في حكم أرض أخرى محررة بالكامل؟
الواقع يقول إن ما يسمى بـ"الشرعية" لم تعد تمثل إلا نفسها، بعد أن فقدت سيادتها ومكانتها ووجودها الميداني، وأصبحت مجرد يافطة سياسية لا تحمل مضمونًا حقيقيًا.
من يملك الأرض يملك القرار:
الجنوب اليوم يمتلك ما فقدته الشرعية: السيطرة على الأرض، والقدرة على إدارة الناس، وتأمين الخدمات، وفرض النظام.
هذه هي الشرعية الحقيقية التي تُكتسب بالعمل لا بالتصريحات.
فمن حرر الأرض بدمه، يحق له أن يحكمها بيده، ومن عاش في الخارج لا يملك أن يتحدث باسم شعب لم يشاركه المعاناة ولا التضحية.
رسالة للعالم والمجتمع الدولي:
تصريح الزبيدي بأن بعض مناطق مأرب وتعز ترغب في الانضمام للجنوب ليس مجرد حديث إعلامي، بل هو مؤشر على أن الجنوب بات نموذجًا جاذبًا، وأن مشروعه السياسي يكتسب احترامًا وواقعية في الداخل والخارج.
إنها رسالة للمجتمع الدولي بأن موازين القوى قد تغيرت، وأن من يريد السلام في اليمن عليه أن يتعامل مع هذا الواقع الجديد بموضوعية لا بمجاملة سياسية.
الخاتمة:
لقد آن الأوان أن تُحترم إرادة الشعوب، وأن يُترك الجنوب يحكم نفسه كما يشاء،
فمن حرر الأرض وصنع الأمن وبنى المؤسسات، لا يمكن أن يُدار من الخارج أو يُحكم باسم شرعية فقدت أرضها ومكانتها.
الجنوب اليوم ليس قضية عابرة، بل هو كيان واقعي وراسخ، أثبت للعالم أنه قادر على إدارة نفسه وتحقيق الاستقرار في محيط مضطرب.
مواضيع قد تهمك
المجلس الانتقالي لا يمكن اختزاله في أشخاص أو مجموعات منشقة و ...
الثلاثاء/03/مارس/2026 - 06:59 م
عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الثلاثاء، اجتماعها الدوري الأول لشهر رمضان المبارك، في العاصمة عدن، وذلك من أمام
حراك رياضي متصاعد في العاصمة عدن ...
الثلاثاء/03/مارس/2026 - 02:10 م
تشهد العاصمة عدن حراكًا رياضيًا متصاعدًا بدعم ورعاية معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، في إطار اهتمام السلطة المحلية بتفعيل ا
ضربة قاضية لمن هم محسوبون على مهنة الصحافة والإعلام "المفسبك ...
الثلاثاء/03/مارس/2026 - 12:25 م
أكدت رندا عكبور، الناشطة الاجتماعية في العاصمة عدن والمديرة السابقة لصندوق الثقافة، أن الإعلام فقد كثيرًا من هيبته منذ عام 2015م، مشيرة إلى أن ما وصفت
د. شائع محسن : المرحلة الراهنة ليست ظرفاً عادياً بل لحظة اخ ...
الثلاثاء/03/مارس/2026 - 02:42 ص
أكد دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، أن العلاقة بين الحكومة والإعلام ليست علاقة ظرفية، بل شراكة أصيلة
كتابات واقلام
د.توفيق جوزليت
لا حوار جنوبي خارج عدن
احمد عبداللاه
الخليج و امتحان اللحظة
د. عيدروس نصر ناصر
حرب إيران على الدول العربية
نجيب صديق
الخديعة...!!
عبدالرؤوف زين السقاف
حين تفترق البوصلات: الجنوب والخيار الواقعي لإنهاء الأزمة اليمنية
ناصر بو صالح
خيانة التفويض!
د. عيدروس نصر ناصر
عن تكرار ظاهرات الحل والإحلال والتحلل والانحلال
د.أمين العلياني
مليونية "الثبات والقرار الجنوبي": رسائل سياسية في بوتقة الضغط الدولي