صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار عدن
عدن.. شرطة مديرية الشيخ عثمان تكشف حقيقة مزاعم اغتصاب ...
اخبار وتقارير
أسواق الطاقة تتأثر والحرب تتصاعد .. عدن تايم ترصد أبرز مستجدات اليوم الـ24 للصراع الأمريكي–الإسرائيلي مع ...
آخر تحديث :
الثلاثاء - 24 مارس 2026 - 09:54 م
كتابات واقلام
حضرموت على خريطة انتفاع العليمي
الأحد - 14 ديسمبر 2025 - الساعة 09:31 م
بقلم:
علي سيقلي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
علي محمد سيقلي
في واحدة من أكثر اللحظات السياسية ارتباكًا، خرج الدكتور رشاد العليمي بعبارته المثيرة عن «القوات الوافدة من خارج حضرموت»، عبارة بدت للوهلة الأولى توصيفًا أمنيًا، لكنها في العمق كشفت أزمة مركّبة في فهم الجغرافيا، والهوية، بل وحتى في إدارة الخسارة السياسية.
العليمي، وهو يتحدث عن حضرموت، تعمّد أن يضع القوات الجنوبية في خانة «الوافد»، متناسيًا أن هذه القوات تنتمي جغرافيًا وتاريخيًا واجتماعيًا إلى الجنوب، وأن حضرموت نفسها جزء أصيل من هذا الامتداد. في المقابل، لم يرَ أي غضاضة في وجود قوات جاءت من صعدة وعمران وذمار وحجة، تقطع مئات الكيلومترات لتتمركز في وادي حضرموت والمهرة، وكأن المسافة تُلغى حين يكون الولاء مناسبًا.
هذا التناقض لا يمكن تفسيره كزلة لسان أو سوء تعبير، بل كجزء من خطاب سياسي مأزوم، يحاول إعادة تعريف الأشياء بعد أن فقد أدوات السيطرة. فالعليمي لا ينظر إلى حضرموت بوصفها أرضًا ذات خصوصية سياسية واجتماعية، بل كمساحة نفوذ تُدار بمعادلات عسكرية واقتصادية.
وهنا نصل إلى بيت القصيد:
العليمي خسر قطاعًا نفطيًا في حضرموت، ومع هذه الخسارة خسر نفوذًا ظل لسنوات يُدار بهدوء، وتحميه قوات بعينها، وترتبط به مصالح اقتصادية معروفة، في مقدمتها مصالح عبدالحافظ ولده. تلك المصالح التي لم تكن تحتاج إلى بيانات رسمية بقدر حاجتها إلى واقع ميداني مستقر، وبنادق تؤدي دور الحراسة لا أكثر.
حين كان القطاع النفطي تحت السيطرة، لم تكن هناك مشكلة في هوية القوات، ولا في مصدرها، ولا في بعدها الجغرافي. كان كل من يحمل السلاح «وطنيًا» طالما أنه يحرس المصالح، ويضمن تدفق العائدات، ويُبقي الملف بعيدًا عن الأسئلة. لكن حين تغيّر الواقع، وتبدلت موازين السيطرة، تغيّر الخطاب فجأة.
فالعليمي الذي كان يصمت عن وجود قوات شمالية بعيدة عن بيئتها الاجتماعية في حضرموت، استيقظ ليكتشف فجأة خطر «القوات الوافدة»، لكنه اكتشفه فقط حين كانت هذه القوات جنوبية ولا تدين له بالولاء.
هنا يتضح أن المصطلح ليس أمنيًا، بل انتقائيًا.
الوافد في قاموس العليمي ليس من يأتي من خارج الأرض، بل من يأتي خارج الطاعة.
أما القادم من أقصى الشمال، فهو «شرعي» طالما أنه يخدم المعادلة.
خسارة القطاع النفطي لم تكن مالية فقط، بل كانت ضربة سياسية ونفسية. فقد أدرك العليمي أن نفوذ مجلسه في حضرموت لم يعد كما كان، وأن أدوات الضغط التقليدية تآكلت، فاختار الهروب إلى الأمام، عبر خطاب يعيد إنتاج الوصاية بلغة جديدة.
وفي منطق هذا الخطاب نكتشف أن الجغرافيا تُفسَّر حسب الحاجة، وأن الهوية تُمنح وتسحب بقرار سياسي، وأن حضرموت تُختزل في معسكرات، والجنوب يُقدَّم كطارئ على أرضه.
العليمي لا يخشى «القوات الوافدة»، بل يخشى القوات التي لا يمكن التحكم بها. يخشى مشروعًا جنوبيًا واضح المعالم، أكثر مما يخشى قوات جاءت من صعدة لا تعرف عن حضرموت سوى اسم القطاع النفطي القريب من معسكرها.
وفي النهاية، ليست المشكلة في من دخل حضرموت، بل في من يصرّ على إدارتها بعقلية الغنيمة. وحين يبلغ الخطاب الرسمي حدًّا يرى فيه أبناء الأرض غرباء، والغرباء حماةً للشرعية، فاعلم أن الأزمة لم تعد أمنية، بل أزمة شرعية، وخسارة تُدار بخطاب نفعي هروبًا من الاعتراف الضمني بهزيمة أخلاقية سقط العليمي في مثالبها.
مواضيع قد تهمك
عدن.. شرطة مديرية الشيخ عثمان تكشف حقيقة مزاعم اغتصاب ...
الثلاثاء/24/مارس/2026 - 09:54 م
نفى مدير قسم شرطة الشيخ عثمان العقيد عبدوه نايف بشكل قاطع صحة ما يتم تداوله في بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مزاعم وقوع حادثة اغتصاب لفتاة داخل أحد
أسواق الطاقة تتأثر والحرب تتصاعد .. عدن تايم ترصد أبرز مستجد ...
الثلاثاء/24/مارس/2026 - 09:50 م
تشهد الساحة الإقليمية والدولية تصاعداً غير مسبوق في الأحداث المرتبطة بالحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران، والتي دخلت يومها الرابع والعشرين، وسط تحرك
أسعار صرف الريال اليمني مساء الثلاثاء 24 مارس 2026م ...
الثلاثاء/24/مارس/2026 - 07:03 م
سجل الريال اليمني استقرار مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرفي
أطلقوها من الرياض..تغريدات مدوية لأعضاء وفد المجلس الانتقالي ...
الثلاثاء/24/مارس/2026 - 02:56 م
بدت الضغوط التي يتعرض لها وفد المجلس الانتقالي الجنوبي الى الرياض تتكشف يوما عن يوم ، من خلال مصادر مقربة من الوفد مقيمة في المملكة وأخرى ما ينشره بعض
كتابات واقلام
علي سيقلي
لا مجال للصمت
اللواء علي حسن زكي
عن: الحروب والتكتلات وعودة القطبية الثنائية الدولية
أحمد محمود السلامي
الدولة بين ضرورات الاستقرار ومتطلبات التحول المدني
ماجد الداعري
لماذا يعجز مجلس القيادة والحكومة عن إقالة بن وهبط أوإلزامه بالتوريد لأموال الغاز؟!
حافظ الشجيفي
جولدمور.. المسافة الفاصلة بين ملكية الشعب وأوهام السلطة الوافدة
احمد عبداللاه
حرب العقد الثالث
فتاح المحرمي
الرئيس ترامب ونظرية الرجل المجنون
محمد باحميل
مخطط المناطقية والعنصرية يهدد وحدة الجنوب