صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الخميس - 05 فبراير 2026 - 12:49 م
كتابات واقلام
حضرموت على خريطة انتفاع العليمي
الأحد - 14 ديسمبر 2025 - الساعة 09:31 م
بقلم:
علي سيقلي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
علي محمد سيقلي
في واحدة من أكثر اللحظات السياسية ارتباكًا، خرج الدكتور رشاد العليمي بعبارته المثيرة عن «القوات الوافدة من خارج حضرموت»، عبارة بدت للوهلة الأولى توصيفًا أمنيًا، لكنها في العمق كشفت أزمة مركّبة في فهم الجغرافيا، والهوية، بل وحتى في إدارة الخسارة السياسية.
العليمي، وهو يتحدث عن حضرموت، تعمّد أن يضع القوات الجنوبية في خانة «الوافد»، متناسيًا أن هذه القوات تنتمي جغرافيًا وتاريخيًا واجتماعيًا إلى الجنوب، وأن حضرموت نفسها جزء أصيل من هذا الامتداد. في المقابل، لم يرَ أي غضاضة في وجود قوات جاءت من صعدة وعمران وذمار وحجة، تقطع مئات الكيلومترات لتتمركز في وادي حضرموت والمهرة، وكأن المسافة تُلغى حين يكون الولاء مناسبًا.
هذا التناقض لا يمكن تفسيره كزلة لسان أو سوء تعبير، بل كجزء من خطاب سياسي مأزوم، يحاول إعادة تعريف الأشياء بعد أن فقد أدوات السيطرة. فالعليمي لا ينظر إلى حضرموت بوصفها أرضًا ذات خصوصية سياسية واجتماعية، بل كمساحة نفوذ تُدار بمعادلات عسكرية واقتصادية.
وهنا نصل إلى بيت القصيد:
العليمي خسر قطاعًا نفطيًا في حضرموت، ومع هذه الخسارة خسر نفوذًا ظل لسنوات يُدار بهدوء، وتحميه قوات بعينها، وترتبط به مصالح اقتصادية معروفة، في مقدمتها مصالح عبدالحافظ ولده. تلك المصالح التي لم تكن تحتاج إلى بيانات رسمية بقدر حاجتها إلى واقع ميداني مستقر، وبنادق تؤدي دور الحراسة لا أكثر.
حين كان القطاع النفطي تحت السيطرة، لم تكن هناك مشكلة في هوية القوات، ولا في مصدرها، ولا في بعدها الجغرافي. كان كل من يحمل السلاح «وطنيًا» طالما أنه يحرس المصالح، ويضمن تدفق العائدات، ويُبقي الملف بعيدًا عن الأسئلة. لكن حين تغيّر الواقع، وتبدلت موازين السيطرة، تغيّر الخطاب فجأة.
فالعليمي الذي كان يصمت عن وجود قوات شمالية بعيدة عن بيئتها الاجتماعية في حضرموت، استيقظ ليكتشف فجأة خطر «القوات الوافدة»، لكنه اكتشفه فقط حين كانت هذه القوات جنوبية ولا تدين له بالولاء.
هنا يتضح أن المصطلح ليس أمنيًا، بل انتقائيًا.
الوافد في قاموس العليمي ليس من يأتي من خارج الأرض، بل من يأتي خارج الطاعة.
أما القادم من أقصى الشمال، فهو «شرعي» طالما أنه يخدم المعادلة.
خسارة القطاع النفطي لم تكن مالية فقط، بل كانت ضربة سياسية ونفسية. فقد أدرك العليمي أن نفوذ مجلسه في حضرموت لم يعد كما كان، وأن أدوات الضغط التقليدية تآكلت، فاختار الهروب إلى الأمام، عبر خطاب يعيد إنتاج الوصاية بلغة جديدة.
وفي منطق هذا الخطاب نكتشف أن الجغرافيا تُفسَّر حسب الحاجة، وأن الهوية تُمنح وتسحب بقرار سياسي، وأن حضرموت تُختزل في معسكرات، والجنوب يُقدَّم كطارئ على أرضه.
العليمي لا يخشى «القوات الوافدة»، بل يخشى القوات التي لا يمكن التحكم بها. يخشى مشروعًا جنوبيًا واضح المعالم، أكثر مما يخشى قوات جاءت من صعدة لا تعرف عن حضرموت سوى اسم القطاع النفطي القريب من معسكرها.
وفي النهاية، ليست المشكلة في من دخل حضرموت، بل في من يصرّ على إدارتها بعقلية الغنيمة. وحين يبلغ الخطاب الرسمي حدًّا يرى فيه أبناء الأرض غرباء، والغرباء حماةً للشرعية، فاعلم أن الأزمة لم تعد أمنية، بل أزمة شرعية، وخسارة تُدار بخطاب نفعي هروبًا من الاعتراف الضمني بهزيمة أخلاقية سقط العليمي في مثالبها.
مواضيع قد تهمك
محلل سياسي : القرار النهائي سيبقى بيد الجنوبيين وحدهم ...
الخميس/05/فبراير/2026 - 10:24 ص
أطلق الاكاديمي والمحلل السياسي د.حسين بن لقور سلسلة تغريدات بمنصة أكس حول إقحام قوى يمنية أو التابعين لها، ارتبط اسمها بالاحتلال، والنهب، والإقصاء،
ليلة حاشدة واستثنائية تشهدها منصة الشهداء في الحبيلين بردفان ...
الأربعاء/04/فبراير/2026 - 10:25 م
تشهد منصة الشهداء في الحبيلين بردفان ليلة حاشدة واستثنائية استعداداً لفعالية (الثبات والصمود) صباح غد يوم الخميس. وتأتي فعالية الصمود والتصدي بدعوة من
أول تصريح لقيادي في وفد الانتقالي ظل صامتا منذ وصوله الرياض ...
الأربعاء/04/فبراير/2026 - 09:43 م
في أول تعليق على مشاركته ضمن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي منذ قرابة الشهر من الوصول إلى الرياض : قلنا لهم ، اقبلونا كما نحن، أو اتركونا كما نحن، فلا أ
الاعلان عن جاهزية ردفان لاستقبال الحشود الجماهيرية المشاركة ...
الأربعاء/04/فبراير/2026 - 08:58 م
أعلنت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديريات ردفان بمحافظة لحج، جاهزية المديرية لاستقبال الحشود الجماهيرية المشاركة في ف
كتابات واقلام
علي سيقلي
في عدن، الوجع أعمق من ظلام الكهرباء…
جمال مسعود علي
طرائف وعجائب كاتب سعودي يتهم الذكاء الاصطناعي بتوليد مظاهرة بشرية في عدن
ناصر محمد المشجري
الثبات الثبات يارجال الله
د. عبده يحي الدباني
حوار الرياض..وَقِّعوا على بياض!!!
اللواء علي حسن زكي
الاقتصاد أساس الدولة وبناء المؤسسات والتنمية المستدامة
حافظ الشجيفي
ردفان الأبية.. وحي الثورة
صالح شائف
المرحلة تتطلب الثبات، التقييم، المراجعة والابتعاد عن الانفعالات
محمد الموس
(كوماندوز) الصحافة