صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
صرف العملات والذهب
أسعار صرف الريال اليمني مساء الثلاثاء 24 مارس 2026م ...
آخر تحديث :
الثلاثاء - 24 مارس 2026 - 07:23 م
كتابات واقلام
عن: الحروب والتكتلات وعودة القطبية الثنائية الدولية
الثلاثاء - 24 مارس 2026 - الساعة 06:02 م
بقلم:
اللواء علي حسن زكي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
لقد أظهرت شواهد الحربين الأولى الإسرائيلية الأمريكية مع إيران، والثانية الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، وقبلهنّ ما حدث لقادة حزب الله في جنوب لبنان، أن حروب العصر لم تعد حروبًا تقليدية (جيوش وصواريخ وطيران) وحسب، بل أصبحت أيضًا حروب عقول وتكنولوجيا واختراق وطابور خامس، وإحداثيات تسبقها وتهيئ لها وترافقها، وهو ما سبق أن تناولناه تفصيلاً في مقالات سابقة عن اختراق حزب الله بحرب التكنولوجيا (أجهزة البيجر) وسقوط قياداته قتلى في لحظة واحدة وبمجرد ضغطة زر، وما تلاه من صواريخ، وعن حرب إسرائيل وأمريكا مع إيران، وما ألحقته الضربة الأولى بقيادات إيرانية، وشل قدراتها القتالية العسكرية والدفاعية وشبكات الرادار وقواعد دفاعات الصواريخ الجوية، وبقاء أجوائها مفتوحة للطيران والصواريخ الإسرائيلية، وذلك بفعل اختراق استخباراتي، ليس في إرسال إحداثيات فحسب، بل أيضًا بفعل طابور خامس تم زرعه في الوسط الإيراني، وما رافقه من تسريب أسلحة تم استخدامها من الداخل ضد أهداف عسكرية وأمنية وتدميرها. وعن حرب أمريكا وإسرائيل الحالية مع إيران، التي كان فيها الاختراق والطابور الخامس حاضرًا ولا ريب، لا سيما وقد انتحر ضابط إيراني بعد أن انكشف أنه من أرسل إحداثية اجتماع المرشد ومن كانوا مجتمعين معه من خبراء وعلماء ومستشارين، وتم استهدافهم واغتيالهم، على نحو ما تم تداوله حينها.
إن اللافت والجديد في الحرب الحالية، علاوة على ما تم ذكره، أنها لم تعد حرب جيوش وصواريخ وتكنولوجيا واختراق استخباراتي وطابور خامس فحسب، بل أصبحت أيضًا حربًا تجارية واقتصادية، وحرب طاقة ومضائق ومياه، حيث إن نتائجها ومآلاتها متوقفة على من يسيطر على مضيق هرمز ويتحكم به، وعلى مدى استمرار تدفق نفط وغاز دول الخليج عبره إلى السوق العالمية، أيضًا بحسب ما تم تناقله بهذا الخصوص. وفي السياق، ما تم تناقله أيضًا عن استهداف "حقل بارس" في قطر، وهو مشترك بين قطر وإيران وأكبر حقل للغاز في العالم، وفي رسالة مباشرة مفادها: إذا احترق الغاز الإيراني فلن يبقى غاز آمن في الخليج، والنتيجة انفجار أزمة غاز في السوق العالمية.
إن سيناريو الحرب الحالية قد لا يكون غرضه فقط، وبصورة عامة، إسقاط أنظمة، بل أيضًا إضعاف وتفكيك وتجزئة المجزأ، لغرض الفوضى الخلّاقة وشرق أوسط جديد سبق أن بشّرت به وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، وللسيطرة على المكانة والاستحواذ على الثروات، وإعادة رسم الخارطة الجيوسياسية والاقتصادية في المنطقة. وما جرى في ليبيا والعراق والصومال، ويجري في السودان، وتشهده سوريا، مثالًا على ذلك، بل وما يجري في الجنوب من محاولات الترويج لأقاليم وفصل محافظات عن جسدها الجنوبي الواحد أيضًا.
وفي خضم هكذا مستجدات ومتغيرات متسارعة يمكن استخلاصها من وقائع المشهد، فإن اللافت على الصعيد الدولي، وبشكل عام، تواري نظام القطبية الأحادية الذي ظل متسيّدًا للمشهد منذ سقوط المنظومة الاشتراكية وتفكك حلف وارسو، وأن عودة القطبية الثنائية إلى سابق عهدها قد باتت تلوح في الأفق، وهو ما يمكن قراءة مؤشراته الأولية من عدم استجابة دول حلف الناتو لطلب من أطلق أولى رصاصات الحرب للمشاركة فيها، يقابله تقارب روسي صيني كوري شمالي، وربما تنسيق تركي إيراني وبعض دول خليجية وشرق أوسطية أخرى.
ولكل ذلك يبرز سؤال: أين سيكون موقع الشمال من ذلك في ظل سيطرة ذراع إيران عليه؟ وأين سيكون موقع الجنوب، بالنظر لأهميته الاقتصادية والجيوسياسية وثرواته، ومنطقة ممرات وتجارة دولية وشحن بحري، وفي عصر التكتلات وما يشهده الرياض أيضًا من لقاء تنسيقي بين السعودية ومصر وتركيا وباكستان، وعلى هامش اجتماع تشاوري أوسع لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، يضم اثنتي عشرة دولة: السعودية، الإمارات، مصر، الكويت، قطر، البحرين، الأردن، لبنان، سوريا، تركيا، باكستان، أذربيجان. وربما يكون ذلك في سياق الحفاظ على أمنها واستقرارها وتماسكها ومقدراتها الاقتصادية ومراكزها القانونية والسيادية والدولية، وعلى الأمن الإقليمي وممرات التجارة وانسياب التصدير الآمن بصورة عامة.
وليس عصر التمحور حول الواحد، طالما كان الواحد، بحسب أعلاه، جزءًا من الكل، وهو ما يستوجب أن يكون للجنوب مكانته بمركزه القانوني الدولي، وبشخصيته الوطنية السيادية، ودولته وحدودها السيادية التي دخل بها الوحدة ومسماها، وتم الانقلاب عليها بالحرب والفتوى والاحتلال، وصارت "الوحدة" بفعل ذلك أثرًا بعد عين، وبقراره المستقل.
وفي ذات السياق، وعلى صعيد مكانة الجنوب في المعادلة الإقليمية والدولية، فإن "القضية الجنوبية جزء من معادلة حيوية سياسية إقليمية ودولية تمتد لتشمل شبه الجزيرة العربية والبحر الأحمر والمصالح العالمية في التجارة والطاقة"، وأن "الجنوب لا يُنظر إليه فقط كأرض يسعى شعبها لاستعادة دولته، بل كنموذج استراتيجي حيوي يطل على مضيق باب المندب كأحد أهم الممرات البحرية في العالم، يربط بين المحيط الهندي والبحر المتوسط عبر قناة السويس، ويمثل شريانًا حيويًا للملاحة الدولية ونقل النفط والغاز من الخليج إلى الأسواق العالمية، مما يجعله لاعبًا مركزيًا في أي معادلة أمنية إقليمية ودولية، وأن ظهور دولة جنوبية مستقلة يعني تحرير الجنوب من أي نفوذ إقليمي، ويخلق كيانًا مستقلاً قادرًا على بناء تحالفات مع الدول الكبرى، وله تأثير مباشر على أمن الملاحة البحرية، ويفرض شروطًا استراتيجية في البحر الأحمر وخليج عدن، ويمكن له خلق توازن جديد للطاقة والتجارة الدولية، حيث يمكن للدولة الجنوبية أن تلعب دورًا محوريًا في تأمين خطوط النفط والتجارة البحرية".
ناهيك عن كون الجنوب وشعبه ودولته يمكن أن يكون ظهيرًا لقوى الشمال وأحراره إذا ما رصّوا الصفوف وتقدموا نحو تحرير صنعاء إن كانوا فاعلين.
مواضيع قد تهمك
أسعار صرف الريال اليمني مساء الثلاثاء 24 مارس 2026م ...
الثلاثاء/24/مارس/2026 - 07:03 م
سجل الريال اليمني استقرار مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرفي
أطلقوها من الرياض..تغريدات مدوية لأعضاء وفد المجلس الانتقالي ...
الثلاثاء/24/مارس/2026 - 02:56 م
بدت الضغوط التي يتعرض لها وفد المجلس الانتقالي الجنوبي الى الرياض تتكشف يوما عن يوم ، من خلال مصادر مقربة من الوفد مقيمة في المملكة وأخرى ما ينشره بعض
رغم توجيهات بمنعها... رفع صور الرئيس القائد "عيدروس الزُبيدي ...
الثلاثاء/24/مارس/2026 - 10:29 ص
شهدت مدينة المكلا، عاصمة حضرموت، قيام عدد من المواطنين برفع صور رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزُبيدي، في عدد من شوارع وأحياء المدينة، في خطو
محادثات دبلوماسية تحاول كبح التوتر .. عدن تايم ترصد أبرز مست ...
الإثنين/23/مارس/2026 - 10:02 م
رصدت عدن تايم اليوم، الأحد 23 مارس 2026م، تصاعد الأحداث في حرب الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران، والتي دخلت مرحلة حرجة على الصعيدين العسكري والسياسي
كتابات واقلام
علي سيقلي
لا مجال للصمت
اللواء علي حسن زكي
عن: الحروب والتكتلات وعودة القطبية الثنائية الدولية
أحمد محمود السلامي
الدولة بين ضرورات الاستقرار ومتطلبات التحول المدني
ماجد الداعري
لماذا يعجز مجلس القيادة والحكومة عن إقالة بن وهبط أوإلزامه بالتوريد لأموال الغاز؟!
حافظ الشجيفي
جولدمور.. المسافة الفاصلة بين ملكية الشعب وأوهام السلطة الوافدة
احمد عبداللاه
حرب العقد الثالث
فتاح المحرمي
الرئيس ترامب ونظرية الرجل المجنون
محمد باحميل
مخطط المناطقية والعنصرية يهدد وحدة الجنوب