صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
هيئة الشؤون القانونية بالانتقالي: تقرير اللجنة الوطنية يفتقر لتوضيحات بشأن نتائج التحقيقات (بيان) ...
آخر تحديث :
الإثنين - 21 سبتمبر 2026 - 07:25 م
كتابات واقلام
الدولة بين ضرورات الاستقرار ومتطلبات التحول المدني
الثلاثاء - 24 مارس 2026 - الساعة 05:23 م
بقلم:
أحمد محمود السلامي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
▪️ لا يمكن للمرء أن يتوقع قيام دولة حديثة ومستقرة على أيدي من يتكلم بلغة السلاح وحدها، أو عبر مقاربات تبتعد عن العقل والعلم والمنطق بوصفها أدوات أساسية لإدارة المجتمعات المعاصرة. فالدولة الحديثة ليست مجرد سلطة تُفرض، بل مشروعٌ تراكمي يقوم على المؤسسات، وسيادة القانون، والتوافق الوطني، واحترام الإنسان باعتباره مواطناً شريكاً في صناعة المستقبل.
حين يتقدم العسكر إلى واجهة المشهد السياسي، يحدث ذلك غالباً في سياقات استثنائية تفرضها تحديات أمنية أو لحظات اضطراب تاريخية. وقد تسهم المؤسسة العسكرية أحياناً في حفظ الاستقرار ومنع الانهيار، غير أن طبيعة دورها تبقى مرتبطة أساساً بحماية الدولة لا بإدارة الحياة السياسية بكل تعقيداتها. فإدارة التنوع الاجتماعي والاقتصادي والثقافي تتطلب أدوات مدنية تقوم على الحوار والتعددية والتخطيط طويل المدى، وهي مجالات تختلف بطبيعتها عن منطق الحسم العسكري.
وبالمثل، تلعب الوجاهات الاجتماعية والتقليدية أدواراً مهمة في حفظ التماسك المجتمعي وتسوية النزاعات المحلية وتعزيز القيم الاجتماعية، خصوصاً في المجتمعات التي تمتلك إرثاً تراثياً عميقاً. غير أن انتقال هذا الدور من المجال الاجتماعي إلى مركز القرار السياسي قد يخلق تحديات تتعلق بمفهوم المواطنة المتساوية، حيث تصبح الاعتبارات الاجتماعية أو الرمزية أحياناً متقدمة على المعايير المؤسسية والقانونية.
الإشكالية، إذن، لا تكمن في وجود العسكر أو الوجاهات، فهما جزء من النسيج الوطني ولهما أدوار لا يمكن إنكارها، بل في طبيعة العلاقة بين هذه القوى وبين الدولة المدنية الحديثة. فالدولة المعاصرة تحتاج إلى توازن دقيق يتيح لكل فاعل أداء دوره ضمن إطار دستوري واضح، بحيث تبقى المؤسسات هي المرجعية العليا، ويظل القانون هو الحكم بين الجميع.
إن بناء دولة حديثة يتطلب إدارة قائمة على المعرفة، واقتصاداً منتجاً، ونظاماً تعليمياً يعزز التفكير النقدي المعرفي ، وقضاءً مستقلاً يرسخ الثقة العامة. وهذه العناصر لا تنمو إلا في بيئة تسمح بالنقاش المسؤول، وتقبل المراجعة، وتؤمن بأن الاستقرار الحقيقي لا يتحقق فقط عبر ضبط الواقع، بل عبر تطويره بصورة مستمرة.
وقد تُظهر بعض التجارب نجاحات مرحلية في تحقيق الاستقرار عبر مزيج من القوة أو النفوذ الاجتماعي، إلا أن الاستدامة تبقى مرهونة بمدى قدرة النظام السياسي على التحول نحو المشاركة الواسعة والحوكمة الرشيدة. فالدولة التي تبني شرعيتها على التوافق والعدالة تكون أكثر قدرة على مواجهة الأزمات وأقل عرضة لدورات الصراع.
ومن هنا، فإن الطريق نحو الدولة الحديثة لا يمر بإقصاء أي مكوّن وطني، بل بإعادة تعريف الأدوار ضمن عقد اجتماعي جامع يوازن بين الخبرة الأمنية، والرمزية الاجتماعية، والكفاءة المؤسسية. فحين يصبح العلم مرجعاً، والمؤسسات إطاراً منظماً، والمواطنة أساس العلاقة بين الدولة والمجتمع، يمكن حينها الحديث عن مشروع دولة قادر على الاستمرار والنمو.
مواضيع قد تهمك
هيئة الشؤون القانونية بالانتقالي: تقرير اللجنة الوطنية يفتقر ...
الإثنين/21/سبتمبر/2026 - 07:00 م
تتابع هيئة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان في الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي باهتمام التقرير الدوري الرابع عشر للجنة الوطنية للتحقيق في
الأهالي يقتلون ثعباناً ضخماً في حي ريمي بالمنصورة.. ويطلقون ...
الإثنين/21/سبتمبر/2026 - 05:44 م
تمكن أهالي حي ريمي في مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، اليوم، من قتل ثعبان كبير الحجم كان يتجول بين المنازل، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين السكان. وقا
انتهاكات حوثية بحق الطفولة اثر قتلها لثلاثة اطفال بريف لحج ...
الإثنين/21/سبتمبر/2026 - 05:29 م
تزايدت الانتهاكات الحوثية في حق الطفولة والاحياء السكنية والمناطق المأهولة بالسكان في عدد من محافظات اليمن، بما فيها محافظة لحج مؤخرا. واستهدفت مليشيا
رويترز: الرئيس الأمريكي رفض طلب رئيس مجلس القيادة بتقديم دعم ...
الإثنين/21/سبتمبر/2026 - 04:49 م
قالت أربعة مصادر مطلعة إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى، أمس الأحد، مكالمة هاتفية مع رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي، ناقشا خلالها تقدم الحو
كتابات واقلام
وضاح بن عطية
القائد الذي لم يحمِ مسقط رأسه.. تسقط مكانته
محمد عبدالله القادري
آخر إحتفال حوثي في نكبة 21 سبتمبر
د.أمين العلياني
الشعب في الشمال والجنوب مع مشاريع الأرض، ونخب الشرعية مع مشروع الوظائف والامتيازات
د.عبدالله عبدالصمد
غياب المشروع السياسي وحضور المقاتل
علي سيقلي
لا تبنِ وطنك على وعد
د.محمود شائف
حرب بلا بوصلة.. حين يجهل الجنوب حدود المعركة..،
عيدروس صلاح المدوري
أهمية التعليم الجامعي اليوم ومعضلة العزوف
علي عميران
تأمين مرتفعات تعز ولحج .. البوابة الاستراتيجية لتأمين باب المندب وإحباط التهديدات الحوثية