صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الجمعة - 11 سبتمبر 2026 - 11:32 م
كتابات واقلام
الجنوب يواجه اليوم خطرًا وجوديًا
السبت - 03 يناير 2026 - الساعة 07:24 م
بقلم:
العقيد/ محسن ناجي مسعد
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
ما يتعرض له الجنوب اليوم لا يمكن توصيفه كأزمة عابرة أو خلاف سياسي مرحلي، بل هو خطر وجودي حقيقي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى يستهدف الأرض والهوية والسيادة والقرار. إنها معركة مفتوحة متعددة الأدوات، لا تدار بالسلاح وحده، بل بمنظومة متكاملة من الحروب السياسية والإعلامية والاقتصادية والأمنية والنفسية.
وأمام هذا الخطر، فإن أول ما يتوجب على الجنوبيين إدراكه هو أن المواجهة العسكرية، على أهميتها وحتميتها، ليست كافية وحدها لتحقيق النصر. فالتاريخ يثبت أن الشعوب قد تنتصر في الميدان لكنها تُهزم سياسيًا أو إعلاميًا إذا غاب الوعي والتنظيم والرؤية الشاملة.
في هذه المرحلة المصيرية، يتطلب الأمر توحيد الصف الجنوبي سياسيًا ومجتمعيًا، ووقف كل أشكال التنازع والخلافات الثانوية، لأن الانقسام هو السلاح الأخطر الذي يراهن عليه أعداء الجنوب. لا صوت يجب أن يعلو فوق صوت المعركة الوجودية، ولا مشروع يجب أن يتقدم على مشروع استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
كما أن العمل السياسي والدبلوماسي بات ضرورة ملحّة، من خلال فضح ما يتعرض له الجنوب من استهداف ممنهج، وكشف حقيقة القوى التي تتخفى خلف شعارات الشرعية بينما تمارس أبشع أشكال الإقصاء والعدوان. الجنوب بحاجة إلى خطاب سياسي عقلاني، صلب، ومقنع، يخاطب الداخل والخارج بلغة المصالح والقانون والحقوق المشروعة.
أما على الصعيد الإعلامي، فإن المعركة لا تقل شراسة عن ميادين القتال. المطلوب هو بناء جبهة إعلامية جنوبية موحدة، قادرة على نقل الحقيقة، وفضح الأكاذيب، ومواجهة حملات التضليل والتحريض التي تستهدف تشويه القضية الجنوبية وقواتها المسلحة. الإعلام الجنوبي يجب أن يتحول من رد الفعل إلى الفعل المؤثر والمبادر.
وفي الجانب الأمني، يتوجب تعزيز الجبهة الداخلية، ومواجهة محاولات الاختراق، ومحاربة الخلايا النائمة، وتجفيف منابع الفوضى والإشاعات الكاذبة التي يستخدمها العدو كسلاح ناجع بغية إضعاف الروح المعنوية في أوساط الجنوبيين، لأن الأمن هو العمود الفقري لأي مشروع تحرري. فلا سيادة بلا أمن، ولا دولة بلا استقرار.
كذلك، فإن المعركة الاقتصادية والخدمية تمثل أحد أخطر أوجه الاستهداف، إذ يُستخدم التجويع وخلق الأزمات كوسيلة لكسر إرادة الشعب. وهنا يصبح من واجب القيادة الجنوبية العمل الجاد لتخفيف معاناة المواطنين، وحماية ما تبقى من مقومات الصمود، لأن الشعب الصامد هو خط الدفاع الأول.
إن الجنوب، وهو يواجه أعداءه التاريخيين، مطالب اليوم بخوض معركة شاملة، تُدار بالعقل كما تُدار بالبندقية، وبالوعي كما تُدار بالشجاعة. معركة هدفها النهائي الحفاظ على السيادة والكرامة، واستعادة الدولة، وتلقين كل من راهن على كسر إرادة الجنوبيين درسًا قاسيًا في السياسة والميدان والإعلام.
ففي لحظات الخطر الوجودي، لا مكان للحياد أو مسك العصاء من النصف، ولا مبرر للتردد، ولا خيار سوى الانتصار.
مواضيع قد تهمك
نقيب الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين : لن نكون الا في إطار ال ...
الجمعة/11/سبتمبر/2026 - 10:34 م
أنهى نقيب الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين عيدروس باحشوان زيارة عمل في العاصمة المصرية القاهرة التقى خلالها بعدد من القيادات في الاتحاد العام الصحفيين ا
عمرو البيض: إبعاد القوات الجنوبية أضعف مواجهة الحوثيين وهدد ...
الجمعة/11/سبتمبر/2026 - 08:55 م
قال الممثل الخاص لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عمرو البيض، إن المجلس حذّر الدبلوماسيين الغربيين مراراً من ضرورة وضع استراتيجية شاملة، محلية وإقليمية
عاجل / شرطة عدن تعلن رفع الجاهزية وتحذر من العبث بأمن العاصم ...
الجمعة/11/سبتمبر/2026 - 08:24 م
أكدت شرطة محافظة عدن أن الأجهزة والوحدات الأمنية بالمحافظة تتمتع بجاهزية عالية، وتواصل تنفيذ خطط الانتشار والتأمين ومواكبة التطورات، مشيرة إلى استمرار
هاني بن بريك: السعودية خسرت الانتقالي الجنوبي والمكابرة السي ...
الجمعة/11/سبتمبر/2026 - 08:10 م
قال القيادي الجنوبي هاني بن بريك إن المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل «أكبر قوة شعبية وعسكرية ودينية» في الجنوب، ويسيطر على أكبر مساحة من الأرض، مشيراً إل
كتابات واقلام
صلاح السقلدي
هل تُفلِحُ الرياض في جرِ أمريكا لحربٍ في الساحل الغربي باليمن؟
العقيد/ محسن ناجي مسعد
فضيحة بجلاجل ماذا جرى ؟ .. ( هل هي عملية هروب أو إعادة تموضع ) ؟!!!
صالح شائف
آن الأوان وعاجلا لوحدة القرار السياسي والعسكري الجنوبي
وضاح بن عطية
إلى سالم الخنبشي .. هل تستشعر الخطر ؟
احمد عبداللاه
دروس الحرب
أبو مرسال الدهمسي
الرئيس الزبيدي قالها لهم ورفض التوقيع.. وسيعود حتماً بثبات وإرادة شعب لا تُكسر
فضل مبارك
ما وراء انتكاسات تعز والحديدة.. هل نحن أمام إعادة رسم للمشهد؟
صالح حقروص
السعودية وأمريكا.. حين يتحول الحليف إلى متفرج