آخر تحديث :الجمعة - 11 سبتمبر 2026 - 07:55 م

كتابات واقلام


الرئيس الزبيدي قالها لهم ورفض التوقيع.. وسيعود حتماً بثبات وإرادة شعب لا تُكسر

الجمعة - 11 سبتمبر 2026 - الساعة 07:18 م

أبو مرسال الدهمسي
بقلم: أبو مرسال الدهمسي - ارشيف الكاتب


لقد كان الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية يقول لهم.. الحوثي هذا عقديٌ خبيث تعالوا نتوحد عليه جميعاً ونمضي بثبات للتحرير والتخلص منه، وأيدينا وقواتنا المسلحة الجنوبية ستكون معكم وسندا لكم نصل إلى العاصمة اليمنية صنعاء"؛ فردوا عليه بالتجاهل، والرفض والتنصل وقصف ابطالنا والغدر في وادي وصحراء حضرموت، والتفاوض مع الحوثي الإرهابي، وزعموا ضرورة الجنوح للسلم والاتفاق والحل السياسي بدلاً من الحرب والحسم العسكري!

قال لهم الرئيس عيدروس الزبيدي : "الحوثي هذا إرهابي ويهدد أمن المنطقة برمتها، واعتداءاته المتكررة لن تتوقف ولن يلتزم بأي حلول أو معاهدات او هدنة، ولا ينفع مع هذه المليشيات الإيرانية إلا الحسم"؛ فقاموا، بتوجيه أدوات الوصاية ضد الجنوب والمجلس الانتقالي الجنوبي، وأصروا على موقفهم الخاطئ بأن يبقى طرفاً تقاسم معه الكعكة وثروات ونفط الجنوب!

كان يقول لهم هذا القائد الصادق المناضل حفظه الله بصريح العبارة: "الحوثي عدو غاشم، ولن نقبل به ولن نسمح له بالتقاسم أو بأي اتفاقية ورفض التوقيع على ذلك، أو الاحتلال، أو خنوع الجنوب". ورغم مواقفه الشجاعة وعقيدته الصلبة ضد هذا المشروع الحوثي الإيراني الخبيث، إلا أنهم تكالبوا جميعاً عليه وتقودهم السعودية، وما الأحداث الاخيره في حضرموت والمهرة وقصف قواتنا المسلحة الجنوبية بعد تطهيرها من الإرهاب والفساد والعبث وعودتها لسيادة أهلها إلا شاهداً على ذلك، وما نراه اليوم من انتكاسات وتسليم المخاء وتقدم لمليشيات الحوثي في جبهات الشمال والساحل الغربي، وغياب الغطاء الجوي وطيران التحالف السعودي، الذي قصف القوات المسلحة الجنوبية والأبطال في "معركة المستقبل الواعد" وسقط يومها مئات الشهداء والجرحى من أبناء الجنوب في خيانة وغدر ومكر، إلا دليل ساطع على صحة التحذيرات؛ ونؤكد هنا أن دماء كل شهدائنا الزكية لن تذهب هدراً ولن تنسى وسنظل على دربهم وطريقهم ثابتون وسائرون نحو الحرية والكرامة.

وسيعود الرئيس القائد المناضل بإذن الله وقريب جداً وأقوى مما كان عليه مهما تامرتوا عليه، لأنه الصادق والمخلص وخلفه ثبات وإرادة شعب بأكمله من المهرة لباب المندب.
فسلام وتحيه تعظيم لك أيها القائد الزعيم الشامخ

وسلاماً على كل الأبطال المرابطون في مواقع وثغور العزة والكرامة والتضحية والفداء والإخلاص

تحياتي لمن يستوعب
وعهد الرجال للرجال
والثبات .. الثبات.. الثبات حتى النصر الاستراتيجي المظفر، فالنصر دائماً حليف الحق والصادقين.

#انتصارات_الحوثي_سببها_السعوديه