آخر تحديث :الخميس - 22 يناير 2026 - 08:05 م

كتابات واقلام


جنوب شامخ... والوالي يعلنها مدوية: القرار للشعب وحده

الخميس - 22 يناير 2026 - الساعة 06:29 م

رائد عفيف
بقلم: رائد عفيف - ارشيف الكاتب


على شاشة "العربية"، كان المشهد أشبه بمسرح مواجهة. أسئلة ملغومة، اتهامات مفاجئة، محاولة لإرباك الوزير الدكتور عبدالناصر الوالي. لكن الوالي لم يتردد، بل واجهها بثبات نادر، ضحك بسخرية، ثم ردّ بصرامة: "هذه هرطقات لا مكان لها أمام حقائق الجنوب".

القائد السياسي الصلب الوالي تحدث بشجاعة، مدافعًا عن أمن الجنوب وقيادته الحكيمة، ومؤكدًا أن إرادة الشعب هي المرجعية العليا.

أرادوا أن يربطوا المجلس الانتقالي بمحاولة اغتيال القائد حمدي شكري، لكن الوالي ذكّرهم أن شكري هو من قاد قوات العمالقة لتأمين عدن والجنوب، وأن القائد عبدالرحمن المحرمي ليس مجرد قائد عسكري، بل رمز وطني وشرف جنوبي لا يُمس. وأي محاولة للتشكيك فيه هي طعن مباشر في الجنوب كله، وهو ما لن يقبله شعبه ولا قواته.

وعندما قالت المحاورة إن الرئيس رشاد العليمي وصف تحرك الانتقالي نحو حضرموت والمهرة بأنه قرار أحادي، ردّ الوالي بحزم: العليمي رئيس مجلس القيادة، لكنه لا يمثل الجنوب داخل المجلس، فهناك ممثلون جنوبيون هم أصحاب القرار والإرادة، وهم من دعموا تلك الخطوات باعتبارها حقًا مشروعًا للشعب الجنوبي.

ثم أكد أن حضرموت والمهرة أرض جنوبية تُستعاد بإرادة شعبها، لا بمغامرة ولا بضم، بل بقرار وطني واضح جرى في وضح النهار وبدعم من القيادات. وأعلنها مدوية: لا أحد من الخارج أو المتحاورين يستطيع أن يفرض شيئًا لا يريده الشعب الجنوبي، فهم السند الحقيقي، وهم مصدر الشرعية والإرادة، والقرار لهم وحدهم.

لله دره.. ما هذا الثبات! تجربة تستحق التأمل، ويجب أن تُدرّس في الجامعات ليستفيد منها كل من أراد التميز والسيطرة على الحوار.
وكم نفخر بمثل هذه الهامات التي تمثلنا، وترفع راية الجنوب بعزة وكرامة.

رحم الله شهداء الجنوب الأبرار، وأسكنهم فسيح جناته، ونسأل الله الشفاء العاجل لجرحانا الأبطال، والحمد لله على سلامة القائد حمدي شكري، حفظه الله وبارك فيه، وجعله سندًا وعزًا لشعب الجنوب.

أسئلة مستفزة، كان فيها الوالي والي..
اللهم زد الجنوب قوة واعتزازًا وثباتًا..