لم يحدث أي تراجع ولا تنازل من قِبل الرجال الذين اتوا من ردفان وباقي المناطق.
ذلك ما أكده الصحفي صلاح السقلدي وأضاف حول ما تردد عن تراجع الحشود الردفانية : فلا تحملونهم فوق طاقتهم ولا تقوّلونهم بما لم يقولونه، فهم لم يقولوا انهم اتوا ليسقطوا سلطة او يستعيدوا حكم. فقد قدموا الى عدن لمهمة محددة وهي الضغط على السلطات حتى لا تسلم المتهمين باغتيال القائد جواس ضمن صفقة تبادل الأسرى... وحين وجدوا تجاوب من السطات فضلوا تخفيف التصعيد وتقليل التجمع... ومع ذلك- وبحسب تواصلي مع عددٍ منهم- اكدوا انهم لا يثقوا بالوعود، ولن يعودوا أدراجهم حتى يتأكدوا تمامًا من ألتزام السلطات".
وعتب السقلدي على البعض في منشور على حائط صفحته بالفيسبوك : "لهذا من العيب رجم التهم جزافا بوجوه هؤلاء الأبطال، فهم لم يزعموا انهم سياتوا للجنوب بما لم تستطعه الاوائلُ.
فلن يتراجعوا حتى ينجزوا المهمة ، والكل معهم... إنّها(ردفان في فم كل ثائر × ومِن لبُ القبائلِ والعشائر)".
ومن المقرر ان تصل حشود تضامنية من الضالع إلى عدن خلال الساعات القادمة.