صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 11 أغسطس 2026 - 01:42 ص
كتابات واقلام
لا مساومة على الدم
الجمعة - 10 يوليو 2026 - الساعة 11:08 م
بقلم:
صالح علي الدويل باراس
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
10 يوليو 2026م
مع انه لا يوجد بيان رسمي معلن من رئاسة "العليمي" يشمل محكوم عليهم بالاعدام في قضايا ارهاب ودم في قائمة التبادل لكن السكوت الرسمي يؤكد ان رئاسته"تخفي فضيحة" والا لأوعزت على الاقل ل"كتائب" اعلامها بالنفي*
*لا أحد ضد التبادل الإنساني للأسرى فهذا مبدأ أخلاقي وديني وقانوني لكن ليس على حساب الدماء المعصومة وليس بثمن إهدار العدالة*.
*الفارق واضح قانوناً وشرعاً وعُرفاً:*
*تبادل الأسرى يكون بين مقاتلين أسروا في ساحات القتال أما هؤلاء فليسوا أسرى حرب هؤلاء فقتلة محكومون بأحكام إعدام نهائية في قضايا إرهاب جنائية راح ضحيتها مدنيون أبرياء*
*وعندما تضع اسم قاتل محكوم عليه بالإعدام في قائمة "صفقة" فأنت ترتكب ثلاث جرائم في آن واحد:*
*الأولى: شراكة في الإرهاب*
*تقول لكل إرهابي قادم: "اقتل وتطمن، سيكون تفاوض وستخرج" بهذا تحول الدم إلى ورقة مساومة وتفتح الباب على مصراعيه لتشجيع القتل باسم "الصفقة القادمة"*
*الثانية: إهدار لهيبة الدولة*
*الدولة اليوم لم يبقَ منها إلا "بصمة توقيعها" وما سواها ترويج ومن يفرط بحكم قضائي نهائي هو من يضرب شرعية الدولة في مقتل فالدولة إما أن تكون "دولة قانون" أو تصبح "دولة صفقات" والقانون إما أن يُطبق على الجميع أو لا قيمة له ولا قيمة لها*
*الثالثة: نكث بالعهد مع الضحايا فأهالي الشهداء والمدنيين الذين سقطوا بيد هؤلاء لهم حق أصيل في القصاص المساومة على دمائهم تعني أن دمهم رخيص وأن الدولة تتخلى عن واجبها الأول: حماية مواطنيها والقصاص له*
*من يملك صلاحية المساومة؟*
*حتى لا نضيع في المجاملات فرئيس الجمهورية أو من هم في صلاحياته لا يملكون حق التخفيف أو العفو في أحكام القصاص والحدود صلاحيتهم الوحيدة هي "التوقيع على التنفيذ" بعد استنفاد درجات التقاضي*
*فأي مسخرة ارتضى "العليمي" أن يضع نفسه فيها؟*
*وأي صلاحية منحها لنفسه فوق القانون وفوق الدم وفوق أحكام القضاء؟*
*القصاص ليس منحة رئاسية القصاص حق لله أولاً ، ثم حق لأولياء الدم فلا سلطة فوق حكم قضائي بات ولا توقيع يلغي دماً سفك بغير حق*
*مطلب أبناء شبوة وأهالي الضحايا واضح لا لبس فيه:*
1. *إسقاط أسماء المدانين من أي قوائم تبادل فوراً*
2. *البدء الفوري بتنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحقهم*
*وهذا ليس تعنتاً ولا تشدداً هذا هو الحد الأدنى لاستعادة ثقة الناس ب"مسمى الدولة" وبدونه أي حديث عن "تسوية" أو "سلام" سيكون هشاً وساقطاً في الشارع وسيكون بمثابة إعلان أن الدولة اختارت القتلة على الضحايا*
*الخلاصة:*
*الدم لا يُساوم عليه والأحكام النافذة لا تسقطها أي سلطة العفو في القصاص هو فقط بيد أولياء الدم إذا أرادوا. وفي الحدود فلا عفو أصلاً*
*العدالة لا تُجزأ*
*ومن يريد سلاماً مجتمعياً حقيقياً فليبدأ بإنصاف الضحايا... لا بمكافأة القتلة*
مواضيع قد تهمك
عاصفة الحزم بعد 11 عامًا.. من فشل استعادة صنعاء إلى اختبار ح ...
الإثنين/10/أغسطس/2026 - 11:20 م
في مكانٍ ما من اليمن والجنوب العربي، حين يشقُّ صاروخٌ بالستيٌّ السماء، أو تحلّق طائرةٌ مسيّرة فوق مدينةٍ يفترض أنها محررة، لا ينبغي أن يكون السؤال الأ
تقليص مخصص لحج من الغاز إلى 50٪ يتسبب بعودة الأزمة ...
الإثنين/10/أغسطس/2026 - 06:41 م
قالت مصادر محلية بمحافظة لحج إن سبب وجود ازمة الغاز هو تقليص 50٪ من مخصص المحافظة والتلاعب بحصتها، بعد ان كان نصيب لحج 10 مقطورات تم تقليصها مما ادى ا
في الذكرى الثالثة لاستشهاده.. عبداللطيف السيد.. "قاهر الإرها ...
الإثنين/10/أغسطس/2026 - 06:09 م
تحل اليوم، الاثنين، الذكرى الثالثة لاستشهاد القائد العميد عبداللطيف محمد حسين السيد بافقيه، قائد قوات الحزام الأمني السابق في محافظة أبين، الذي ارتقى
"حتى الشهادة لها هوية شمالية!".. خطاب إخواني يفتح ملف "عنصر ...
الإثنين/10/أغسطس/2026 - 04:49 م
في الحرب اليمنية، لم يعد الخلاف على السياسة أو النفوذ وحده، بل وصل وفق انتقادات جنوبية واسعة إلى الطريقة التي يُنظر بها إلى دماء الشهداء و الضحايا أنف
كتابات واقلام
ناصر المشارع
من داخل البيت الجنوبي.. دعوة لصناعة تيار يقرب ولا يفرق
محمد قايد
تحذير إلى القوات المسلحة الجنوبية
عبدالرقيب السنيدي
ذكرى خالدة.. في الثالثة لاستشهاد القائد البطل عبداللطيف السيد ورفاقه الأبرار
عارف ناجي علي
الامارات والحقيقة التي يجب ان تُقال
نشوان نصر
الحوثيون في سباق مع الزمن محاولة لربط الملف اليمني بالصراع الإقليمي
ذكرى عراسي
الحوثي يضرب… والحكومة تدين!
أبو مرسال الدهمسي
مكيراس والجنوب أولاً... لا لاستنزاف القوات المسلحة الجنوبية في معارك الشمال؟!
أ.د. عبدالوهاب العوج
مائة عام من الغفلة والضياع