آخر تحديث :الأحد - 21 يونيو 2026 - 03:11 م

كتابات واقلام


عدن بين وعود الحلول وواقع الانطفاء… الى متى؟

الأحد - 21 يونيو 2026 - الساعة 02:27 م

عارف ناجي علي
بقلم: عارف ناجي علي - ارشيف الكاتب


في الوقت الذي ترجع فيه الحكومة ازمة الكهرباء الى تراكمات عقود من الاهمال وغياب الرؤى وتتعهد بايجاد حلول جذرية يظل المواطن في عدن يعيش واقعا قاسيا لا يحتمل الانتظار ولا يقبل المزيد من التبرير.

ما يحدث اليوم لم يعد مجرد ازمة عابرة بل معاناة يومية خانقة حيث تصل ساعات انقطاع الكهرباء الى نحو عشرين ساعة في اليوم مقابل اربع ساعات تشغيل لا تكفي لسد ابسط الاحتياجات ولا حياة تدار بشكل طبيعي في ظل حرارة ورطوبة تفتك بكبار السن والمرضى وتضاعف معاناة الطلاب.

لقد منح الشارع فرصا كثيرة وامتص غضبه على امل ان يرى تحسنا ملموسا لكن الوعود تتلاشى والمعاناة تتفاقم والتساؤلات تعود بقوة :
اين الحلول الجذرية التي وعد بها المواطن؟
والى متى يستمر هذا الصمت الرسمي امام معاناة الناس؟

ان استمرار هذا الوضع ينذر بانفجار شعبي مشروع وقد بدات الاصوات تتعالى بمطالبة بـمليونية الخدمات بدلا من مليونيات الشعارات فالمواطن اليوم لا يبحث عن خطاب بل عن كهرباء وماء وحياة كريمة.

رسالتنا الى الحكومة ولقيادة الكهرباء والمجلس الرئاسي ان يدركوا ان للصبر حدود وان المسؤولية اليوم تقتضي اجراءات عاجلة وشفافة لا مزيدا من التبريرات والوعود الكاذبة ...