صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الجمعة - 27 مارس 2026 - 03:23 م
كتابات واقلام
ترميم وإصلاح البيت الداخلي أساس حل القضية الجنوبية والانتصار لها
الجمعة - 27 مارس 2026 - الساعة 02:50 م
بقلم:
اللواء علي حسن زكي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
إن حل القضية الجنوبية، وفي ضوء المستجدات الجيوسياسية والعسكرية والأمنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والتعقيدات المحلية والتوجهات الخارجية التي تحيط بها، إن ذلك يستوجب استيعاب كل تلك المعطيات والتعاطي معها بواقعية سياسية وذكاء، بعيداً عن "الصوت المرتفع والفعل المندفع" بحسب وصف أحد قادة الحراك ذات يوم، وإلى ترميم البيت الداخلي وإصلاح أدواته، والبناء على ما تحقق من مكاسب وانتصارات في مسيرة شعب الجنوب وتضحياته، والتخلص من أسباب الكبوات والعثرات التي رافقتها، وعلى عدالة ومشروعية القضية الجنوبية باعتبارها قضية سياسية بامتياز، قضية وطن أرض وشعب ودولة وثقافة وتاريخ، وليست قضية مكون أو مكونات ذاهبة آتية، وقد وجدت القضية قبلها، ناهيك عن كون القضية الجنوبية باقية وثابتة حتى الحل العادل الذي يحقق لشعب الجنوب كامل تطلعاته وتقرير مصيره واستعادة دولته كاملة السيادة وحقه في الحياة الحرة والعيش الكريم سيداً على أرضه ومالكاً لثرواته وقراره الوطني المستقل.
وحيث يستوجب حل القضية الجنوبية والانتصار لتحقيق هدفها حواراً شاملاً وندياً داخلياً، فالحوار مع الذات ينبغي له أن يسبق الحوار مع الآخر، ويستوجب كذلك اصطفافاً جنوبياً واسعاً في إطار جبهة تستوعب تمثيلاً عادلاً ومتوازناً جغرافياً ونوعياً ومن كل ألوان الطيف، لا مكان فيه لنتوءات الماضي بكل أشكاله وصوره، وللغة التخوين والعمالة، وكذلك لاتهام قيادة الانتقالي بالترنح بالقضية الجنوبية في منتصف الطريق والغياب عن المشهد وترك فراغ سياسي، وفي وقت الجنوب فيه وقضيته بأمس الحاجة إليها، ودون إدراك أن ذلك قد تكون له أسبابه وضروراته الموضوعية الخارجة عن إرادة الذات.
إن إطلاق لغة هكذا على عواهنها على كل مخالف في الرأي أو الموقف (ومن لم يكن معي فهو ضدي) هي لغة تفتقر لمنطق الحجة في مواجهة الآخر لا ريب، هذا ناهيك عن تسابق على ترتيبات المستقبل وفي ظل هشاشة الحاضر.
إن كل ما ورد أعلاه هو صمام أمان التجربة وضمان الانتصار لها ولا دونه، وفي هذا الإطار تأتي أهمية وضرورة التوافق على رؤية سياسية توافقية عقلانية وناضجة تستوعب كل ما تقدم، وتصحيح التجربة والاستفادة من عثرات الماضي، وفي ضوئه إصلاح وتصويب المسار وضبط البوصلة في ظل العواصف والأنواء التي تواجه سفينة التجربة في بحر تتقاذفه أمواج الدسائس والمؤامرات من كل حدب وصوب، ربما تكون قد استفادت أيضاً من ضعف العمل المؤسسي وعدم كفاءة الإدارة ومثالب الماضي، وللنهوض بمهام الحاضر وإنجاز مهامه والتأسيس لمهام المستقبل المنشود وبناء متطلباته وسلامة وصول السفينة إلى مرفأ الأمان وبر الانتصار، فيما يستوجب ذلك أيضاً تفعيل قيم وثقافة التصالح والتسامح في الممارسة والسلوك، وتفعيل خطاب سياسي حصيف قادر على توصيل عدالة ومشروعية القضية الجنوبية محلياً وإقليمياً ودولياً.
بما هو حل القضية الجنوبية كذلك ينبغي ألا يتم بمعزل عن محيطها الإقليمي، مع ضرورة الحفاظ على السيادة والقرار الوطني المستقل، وإقامة علاقات متوازنة مع كل الأطراف وعلى قاعدة المصالح والمنافع المشتركة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والقرار الوطني المستقل، بعيداً عن العلاقات الضيقة، ومن منطلق أن الجنوب جزء من معادلة الكل، ومن غير المناسب أن يضيق على نفسه.
فيما حل القضية الجنوبية ينبغي له كذلك ألا يتم بمعزل عن محيطها الدولي، انطلاقاً من كون العالم بشكل عام قد صار قرية واحدة بمصالحه المتقاطعة والمتشابكة، والجنوب جزء منه وليس في جزيرة نائية خارج الفضاء العالمي.
إن كل ما سلف ذكره يستوجب تضافر جهود المجلس الانتقالي والنخب السياسية والمدنية والمجتمعية الجنوبية الفاعلة للنهوض به اليوم قبل غداً، فالوقت كالسيل إن لم تقطعه قطعك، والزمن لا ينتظر أحد.
في ذات السياق طالعتنا صحيفة الأيام الغراء في أحد أعدادها الأسبوع الماضي بموضوع لباحث أكاديمي جنوبي، مما جاء فيه ما هو ذات ارتباط نقتبس:
إن "البحث عن حلول منفردة لأزمات الدول الوطنية بعيداً عن محيطها الإقليمي والدولي هو ضرب من المستحيل، خاصة في ظل تشابك المصالح الجيوسياسية التي تفرضها الجغرافيا العالمية، حيث أثبتت الوقائع فشل أي طرف وطني في تأمين أمنه القومي (ناهيك عن استعادة دولته وسيادته) بالاعتماد على قوى خارجية خارج إطارها الوطني ونظامها الإقليمي الطبيعي"، وأن هناك وعليه القياس "ثلاث ركائز تبدأ من التوازن الداخلي لكل دولة، ثم التوازن بين الدول داخل المستويين الوطني والدولي"، وأن "إصلاح الكل يبدأ بالضرورة من إصلاح الأجزاء، وهو الطريق الآمن لبناء قوة الأمة التي تمكنها من خلق توازن ندي مع الأمم الأخرى، والإسهام بفعالية في إرساء قواعد الاستقرار العالمي وحماية شعوبها من التغول الخارجي".
مواضيع قد تهمك
نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين تعلن تضامنها مع الاعلام ...
الجمعة/27/مارس/2026 - 02:20 م
بيان تضامن وإدانة صادر عن نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين تابعت نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين بقلق بالغ واستنكار شديد ما تعرض له الزميل ال
خلال الساعات القادمة..الأرصاد تتوقع هطول أمطار رعدية ورياح ش ...
الجمعة/27/مارس/2026 - 12:26 ص
عدن إعلام الهيئة: حذر قطاع الأرصاد الجوية في الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، من تأثر محافظة عدن بحالة من عدم الاستقرار الجوي، تتمثل في هطول أمط
تصعيد عسكري ومفاوضات غامضة: عدن تايم ترصد أبرز مستجدات اليوم ...
الخميس/26/مارس/2026 - 09:53 م
تشهد المنطقة تصاعداً خطيراً في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تبادل الضربات الجوية والبرية، وتصعيد عمليات الاستهداف داخل الأراضي الإيرانية
أسعار صرف الريال اليمني مساء الخميس 26 مارس 2026م ...
الخميس/26/مارس/2026 - 06:55 م
سجل الريال اليمني استقرار مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الخميس 26 مارس 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرفية
كتابات واقلام
اللواء علي حسن زكي
ترميم وإصلاح البيت الداخلي أساس حل القضية الجنوبية والانتصار لها
نزيه مرياش
أحد أهم خفايا حرب إيران
صالح شائف
باستعادة الجنوب لدولته سيضمن مستقبله وحماية هويته وذاته الوطنية
علي سيقلي
الحرب الباردة بين أطماع الجيران، وغباء الدول التي يحكمها اللصوص
فتاح المحرمي
حرب إيران: مصالح أمريكا وأولويات العرب
ياسر اليافعي
الجنوب والمسار السعودي الجديد
علي عميران
حان وقت قطع ذراع نظام ملالي طهران باليمن
د. حسين لقور بن عيدان
لماذا لا يمكن أن تكون السلفية بديلاً كاملاً للإخوان في اليمن؟