صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
عاجل / مليشيا الحوثي تعلن عن بيان عسكري خلال الساعات القادمة ...
اخبار عدن
قلق من تصاعد الأحمال خلال الأيام القادمة في عدن ودعوة لرفع قدرات محطات توليد الكهرباء ...
اخبار وتقارير
عاجل / أكاديمي سعودي : الحوار الجنوبي في الرياض سيكون تحت إطار الدولة اليمنية وتحت رعايتها ...
آخر تحديث :
الجمعة - 27 مارس 2026 - 11:07 م
كتابات واقلام
الانتقال من ردة الفعل الى صناعة الفعل
الجمعة - 27 مارس 2026 - الساعة 09:38 م
بقلم:
د.طارق مزيدة
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
الانتقالي وسيناريوهات العودة
لم يكن الجنوب يومًا مجرد هامش في خرائط الصراع الإقليمي، بل ظل على الدوام أحد مفاتيح التوازن في اليمن، وأحد العناوين الكبرى التي لا يمكن تجاوزها كلما أعيد ترتيب المشهد. ولهذا، فإن كل المشاريع التي حاولت القفز فوق حقيقة الجنوب، أو التعاطي معه باعتباره ملفًا يمكن احتواؤه مؤقتًا عبر ترتيبات فوقية أو قوى منفية أو شرعيات مستهلكة، كانت محكومة في النهاية بالتعثر.
ما جرى خلال الأشهر الأخيرة يثبت أن الجنوب لا يُدار بالإنكار، وأن الانتقالي الجنوبي، مهما تعرض لضغط أو حصار أو محاولات إضعاف، لا يزال يمثل العقدة التي تعود إليها كل المسارات. فحتى بعد الانتكاسة العسكرية والسياسية التي تعرض لها في يناير 2026، وما رافقها من حديث عن محاولات تفكيك مؤسساته والدخول في حوار برعاية سعودية، فإن الشارع الجنوبي لم يتصرف كما لو أن القضية انتهت، بل عاد ليؤكد في عدن ولحج وابين وشبوة وحضرموت أن الحضور الشعبي للقضية الجنوبية ما زال قائمًا، وأن أي محاولة لإعادة تشكيل الجنوب دون حامل سياسي ذي امتداد جماهيري ستظل محاولة ناقصة وعاجزة عن الاستمرار.
المشكلة الجوهرية لم تكن يومًا في وجود الانتقالي، بل في وهم بعض القوى أن بالإمكان صناعة بديل جنوبي من خارج المزاج الشعبي الجنوبي. وهذا وهم يتكرر كل مرة بصيغ مختلفة: مرة باسم الشرعية، ومرة باسم الاتفاقات، ومرة باسم التوازنات الإقليمية، لكنه ينتهي دائمًا إلى النتيجة ذاتها: لا استقرار في الجنوب بلا قوة جنوبية لها جذور على الأرض، وتنظيم، وذاكرة صراع، وقابلية للتحشيد، وقدرة على مخاطبة المزاج العام.
انطلاقًا من ذلك، يمكن تصور ثلاثة سيناريوهات رئيسية لعودة الانتقالي و عودة الفكرة التي يمثلها إلى صدارة المرحلة القادمة في الجنوب:
السيناريو الأول: عودة عبر التسوية الإقليمية
إذا اتجه الإقليم إلى تخفيف التصعيد وفتح مسار تفاوضي أوسع، سواء بين واشنطن وطهران أو عبر وساطات غير مباشرة، فإن منطق التسويات سيفرض البحث عن صيغ توازن محلية قابلة للحياة. وفي الحالة اليمنية، يصعب تصور ضبط الشمال بسلطة أمر واقع، مع الإبقاء في الجنوب على فراغ سياسي أو على شرعية ضعيفة ومنفصلة عن الشارع. في هذه الحالة، سيعود الانتقالي، كإطار جنوبي يعيد إنتاج ثقله، باعتباره ضرورة توازن لا مجرد خيار سياسي. اليوم توجد بالفعل مؤشرات على وجود حراك دبلوماسي حول الحرب الأوسع مع إيران، حتى مع استمرار التناقض بين التصريحات الأميركية والنفي الإيراني.
السيناريو الثاني: عودة عبر فشل البدائل
إذا اندفعت القوى المحسوبة على الشرعية إلى مغامرات عسكرية أو سياسية أكبر من قدرتها، أو حاولت التقدم تحت شعارات “استعادة الدولة” من دون قاعدة فعلية أو تماسك داخلي، فإن الفشل لن ينتج فراغًا محايدًا، بل سيدفع الفاعلين الإقليميين إلى البحث عن الطرف الأكثر تنظيمًا وقابلية لملء المساحة الجنوبية. التجربة القريبة أظهرت أن الحكومة استعادت مواقع بدعم سعودي، لكنها في الوقت نفسه اضطرت للهروب وحولت قضية استعادة للحق إلى فكرة للحوار حول “القضية الجنوبية”، ما يعني أنها طرف هزيل في أصل المعادلة السياسية.
السيناريو الثالث: عودة عبر الزمن والركود
أحيانًا لا تعود القوى السياسية عبر الانتصار المباشر، بل عبر استنزاف خصومها. فإذا استمرت حالة الجمود في الجنوب، وتواصل التدهور الخدمي والاقتصادي، وبقيت السلطة الرسمية عاجزة عن بناء نموذج مقنع للناس، فإن الوقت نفسه سيعمل لصالح القوة الأكثر رسوخًا في الوجدان الشعبي. وهنا يستعيد الانتقالي موقعه تدريجيًا لا بوصفه مجرد تنظيم، بل بوصفه التعبير الأكثر قدرة على التقاط غضب الشارع الجنوبي وتحويله إلى مطلب سياسي منظم. الحشود المؤيدة له في عدن وحضرموت خصوصآ بعد تراجعه الأخير تعطي مؤشرًا على أن الوزن الشعبي لم يتبخر حتى مع الضربات السياسية والعسكرية.
لكن في المقابل، هناك شرط حاسم لا بد من قوله بوضوح:
ليس كل ضعف يصيب الخصوم يعني تلقائيًا قوة للانتقالي.
فالعودة الحقيقية لا تحتاج فقط إلى مظلومية سياسية أو رصيد شعبي، بل تحتاج أيضًا إلى مراجعة داخلية، وإعادة ترتيب البيت الجنوبي، وتقديم نموذج أكثر نضجًا في الإدارة،واسلوب القيادة، والتحالف، والخطاب، والخدمات، والعلاقة بالمكونات الجنوبية الأخرى. لأن أي عودة بلا إصلاح ستظل عودة إلى الأزمة نفسها، لا عودة إلى القيادة.
لهذا يمكن القول إن السؤال لم يعد: هل ينتهي الانتقالي؟
بل أصبح: بأي صيغة سيعود؟
هل يعود كقوة احتجاج؟
أم كحامل تفاوضي للقضية الجنوبية؟
أم كقيادة قادرة على إدارة الجنوب سياسيًا ومؤسسيًا؟
المؤكد أن الجنوب أثبت مرة بعد مرة أنه لا يقبل الفراغ، ولا يُحكم بواجهات بلا جذور، ولا يستقر تحت سلطات منفصلة عن ناسه. ومن هنا، فكل طريق يُراد له أن يمر بالجنوب، سيجد نفسه في النهاية مضطرًا للتوقف عند الحقيقة الجنوبية الكبرى: أن الانتقالي، و ما يمثله من تعبير سياسي عن الإرادة الجنوبية، سيظل رقمًا صعبًا لا يمكن تجاوزه.
ولهذا…
كل الطرق، مهما طال الالتفاف، او تعددت المسارات فملتقاها عند الانتقالي الجنوبي.
مواضيع قد تهمك
عاجل / مليشيا الحوثي تعلن عن بيان عسكري خلال الساعات القادمة ...
الجمعة/27/مارس/2026 - 10:41 م
أعلنت مليشيا الحوثي الموالية لإيران في اليمن، عن بيان مرتقب لقواتها خلال الساعات القادمة. ونشر المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي يحيى سريع، عبر حسابه على
قلق من تصاعد الأحمال خلال الأيام القادمة في عدن ودعوة لرفع ق ...
الجمعة/27/مارس/2026 - 10:22 م
إرتفعت الأحمال إلى 440 ميجاوات بينما لا يتجاوز التوليد المتاح 195 ميجاوات ويتوقع أن تتصاعد الأحمال خلال الأيام القادمة لتتجاوز 500 ميجاوات وهو نمط متك
عاجل / أكاديمي سعودي : الحوار الجنوبي في الرياض سيكون تحت إط ...
الجمعة/27/مارس/2026 - 10:20 م
نقل الأكاديمي السعودي، د.نمر السحيمي، عن مصدر في الرئاسة اليمنية، أكد فيه الحوار الجنوبي الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية الشقيقة في الرياض هو
استهداف منشأة نووية.. عدن تايم ترصد أبرز مستجدات اليوم الـ27 ...
الجمعة/27/مارس/2026 - 09:25 م
شهدت الساحة الإقليمية والدولية، يوم 27 مارس 2026، تصاعداً غير مسبوق للأحداث العسكرية والسياسية بين التحالف الأمريكي-الإسرائيلي وإيران، مع استمرار تباد
كتابات واقلام
د.طارق مزيدة
الانتقال من ردة الفعل الى صناعة الفعل
المستشار/ سالم سلمان الوالي
الاستثمار الذي يصنع الاستقرار
صالح حقروص
صمت القلم .. حين تصبح الحروف أقل من الحقيقة
هشام الصوفي
معركتنا التقاعدية الحقوقية معركة حقوق مستحقة وتغيير مصير
علي ناصر فلاحة
طيور الحجل(العقب )تهدد الموسم الزراعي وتستنزف جهود الفلاحين
اللواء علي حسن زكي
ترميم وإصلاح البيت الداخلي أساس حل القضية الجنوبية والانتصار لها
نزيه مرياش
أحد أهم خفايا حرب إيران
صالح شائف
باستعادة الجنوب لدولته سيضمن مستقبله وحماية هويته وذاته الوطنية